وقال مصدر بالدفاع المدني الاردني :" ان البحث مازال جاريا عن آخرين جرفتهم السيول "، مؤكدا :" ان الأجهزة المعنية بعمليات البحث والانقاذ ما زالت تبحث عن مفقودين آخرين ".
وغالبية الضحايا من طلاب احدى المدارس الخاصة تتراوح أعمارهم بين 11 الى 14 سنة، كانوا في رحلة مدرسية الى منطقة البحر الميت ، بالاضافة لمواطنين اخرين كانوا يتنزهون في تلك المنطقة السياحية التي يطلق عليها اسم /المياه الساخنة/ و داهمتهم السيول.
واعلنت مصادر في المديرية العامة للدفاع المدني الاردنية ان الوفيات العشرين التي نجمت عن حادث البحر الميت ، جميعهم أردنيون باستثناء ثلاث حالات من الجنسية العراقية .
واشارت المصادر إلى :" ان الضحايا العراقيين ، اثنان من طلاب المدرسة وفتاة في العشرينات من العمر يعتقد أنها من المرافقين للرحلة المدرسية "، مبينة انه لا وجود لوفيات بين السياح العرب والأجانب.
وكتب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اليوم في تغريدة على /تويتر/ "حزني وألمي شديد وكبير، ولا يوازيه إلا غضبي على كل من قصر في اتخاذ الإجراءات التي كان من الممكن أن تمنع وقوع هذه الحادثة الأليمة".
والغى الملك عبدالله الثاني زيارة العمل المقررة إلى مملكة البحرين اليوم ، لمتابعة تداعيات الحادث
.
في غضون ذلك تلقى الملك عبدالله الثاني اتصالين هاتفيين من الرئيس برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أعربا خلالهما عن تعازيهما بضحايا الحادث الأليم الذي تعرض له طلبة مدرسة ومواطنون داهمتهم السيول في منطقة البحر الميت، متمنيين الشفاء العاجل للمصابين.
فيما قدم العاهل الاردني تعازيه للرئيس العراقي ورئيس الوزراء بوفاة الأشقاء العراقيين الذين قضوا في الحادث.
وقال وزير التربية والتعليم الاردني عزمي محافظة :" ان الوزارة ستفتح تحقيقا شاملا للوقوف على حقيقة ما جرى " ، مشيرا الى :" ان منظم الرحلة يتحمل بالكامل مسؤولية ما جرى".
وأوضح في تصريح صحفي :" ان الرحلة المدرسية ، التي جرفتها السيول في منطقة البحر الميت ، خالفت مسارها الموافق عليه من الوزارة "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام