فيحان ووزير التربية يبحثان تطوير الواقع التربوي وإنهاء ملف المدارس الطينية والدوام المزدوج مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي رئيس الجمهورية يبحث مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي مستجدات الاوضاع السياسية انخفاض أسعار النفط بنحو 1 في المئة النزاهة تضبط مسؤولين اثنين بتنفيذ ديالى متلبسين بالرشوة الانواء الجوية: ارتفاع في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة وثمان محافظات تقترب من نصف درجة الغليان استقرار أسعار الذهب مع تركيز الاهتمام على التضخم ورفع أسعار الفائدة الاطار التنسيقي والحكومة يتفقان على ورقة وطنية لمعالجة الملفات الستراتيجية واستكمال الكابينة الوزارية العوادي يوجه بوضع المعالجات للحد من الحوادث والاختناقات المرورية فيحان يؤكد حرص البرلمان على إنجاز تشريع قانون وزارة الاتصالات و المضي في تنفيذ خطط التحول الرقمي ترامب: أخبرت (نتنياهو) بأنني سأتركه وحده إن شن حربا شاملة على إيران الحلبوسي يختتم زيارته الرسمية إلى الاردن المجلس الوزاري للأمن الوطني يؤكد رفض استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار هيئة الطيران المدني الإيرانية: رفع القيود عن الرحلات الجوية الزيدي : هناك مبالغة في الكلف التخمينية للمشاريع وهي مرتفعة بصورة غير مقبولة وقد تصل إلى حد السرقة الزيدي يترأس اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني نقابة الصحفيين العراقيين تعلن عن رفع ترقين قيود عن صحفييي الدفعة الرابعة والاخيرة الحلبوسي والفايز يبحثان سبل تعزيز العلاقات الأردنية العراقية والتعاون الاقتصادي والبرلماني رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة دعم مشاريع الطاقات المتجددة والتوسع في استثمار مصادرها اسرائيل تعلن وقف الهجمات على ايران بطلب من ترامب
| اخر الأخبار
ماهي سبل نجاح اللامركزية الادارية في الدولة العراقية ؟ نقل الصلاحيات الى المحافظات ..بين الرفض والتأييد ..

ماهي سبل نجاح اللامركزية الادارية في الدولة العراقية ؟ نقل الصلاحيات الى المحافظات ..بين الرفض والتأييد ..


بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير ... عدوية الهلالي ... في عام 2005 ، منح الدستور العراقي المحافظات التي لم تنتظم باقليم صلاحيات مالية وادارية بما يمكنها من ادارة شؤونها وفق مبدأ اللامركزية على أن ينظم ذلك بقانون ،.

وكان الهدف من ذلك عدم تكرار تجربة النظام السابق بحصر السلطة في المركز ،لكن التجربة جوبهت بمعارضة قوى واحزاب عديدة باعتبار اللامركزية بداية للفيدرالية ومشروعا استعماريا لتقسيم العراق ، بينما يجد آخرون انها النظام الافضل لضمان انسيابية السلطة وانها تساعد على تحسين الاداء الوظيفي ..، ماهي اذن سبل نجاح اللامركزية الادارية في الدولة العراقية ولماذا يعترض البعض على انتهاجها ..هذا ماسيجيب عنه عدد من المختصين والاكاديميين والمثقفين ..

تجربة شائكة

يعتبرالدكتور طورهان المفتي الامين العام للهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات وممثل الحكومة في مجلس النواب تجربة اللامركزية في العراق شائكة لأنها واجهت دائما نكبات وخيبات امل ، ففي عام 1933 اقترح الملك فيصل الأول اتباع مبدأ اللامركزية لايجاد تفاعل بين مكونات العراق ، وفي عام 1936 ، وفي عهد الملك غازي ، تم ايجاد أول قانون للحكومات المحلية لضمان مشاركة (الولايات ) في صنع القرار المحلي ، ثم انتكست التجربة في الخمسينات ، وفي نهاية عام 1969 تم اقرار قانون 159 وهو من القوانين الجيدة للحكومات المحلية لكنه انتكس أيضا في السبعينات ، وفي بداية الثمانينات تم تشكيل وزارة الدولة لشؤون الحكم المحلي ، لكنها انتكست أكثر هذه المرة في التسعينات بتحويل المحافظين الى أصحاب رتب عسكرية وتزايد تطرف المركزية في الحكم كما تم الغاء وزارة الحكم المحلي ..

واضاف انه وبعد عام 2003، تم تجميد قانون 159 ، وصدر قانون 2008 وتعديلاته وتم على أساسه تطبيق اللامركزية وتأسيس الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات التي يترأسها رئيس الوزراء وتضم سبع وزارات خدمية اضافة الى المحافظين ورؤساء مجلس المحافظات وامانة بغداد ، وتمثل حلقة تربط بين الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية ، وتم من خلالها نقل صلاحيات بعض الوزارات الى المحافظات لتسهيل تخصيص الموظفين وتعيينهم وتنقلاتهم ، رغم تصور بعض المحافظات اننا ننقل اليهم المسؤوليات ولانمنحهم موازنة استثمارية بينما لايمكننا نقل المشاريع غير المكتملة لضرورة اجراء عقود جديدة ماسيؤدي الى تعثر المشروع ، بالمقابل – والحديث للدكتور المفتي – نعمل حاليا على تعظيم الواردات المحلية لتكون للمحافظات موازنة محلية وصندوق جباية خاص بها ، وعلى الرغم من وجود اشكاليات عديدة بخصوص الصلاحيات الممنوحة لمجالس المحافظات ، يمكن القول اننا نحصد ثمار نجاح التجربة بعد نقل مايثارب 7% من اللامركزية الادارية الى المحافظات وكلنا ثقة بأن تخوف المحافظات سيزول وسيتم استيعاب التجربة بصورة كاملة ..

من جهته ، يرى رفيق البغدادي / عضو المكتب السياسي لحركة الوفاق الاسلامي اننا لانملك مجالس محافظات خدمية بالمعنى الحقيقي فهي مجالس سياسية بالدرجة الاولى ، وتغلب عليها الاهواء السياسية وغلبة الحزب القوي ، واذن فلايمكن ان تنجح اللامركزية مالم يتم توفير البيئة الملائمة لنقل الصلاحيات وبدلا من ذلك يمكن السيطرة على المحافظات عبرالفضاء الالكتروني وشبكاته المفتوحة لضمان عدم الاستعجال في خوض تجربة سيكون مصيرها التلكؤ لامحالة ..

مطلوب ..تكافؤ

كما لايجد الاعلامي الدكتور محمد محبوب جدية كبيرة لدى الحكومة الاتحادية في عملية نقل السلطات فهنالك مماطلة وتسويف مع وجود نظرة دونية لابناء المحافظات لأنهم لايزالون ياتون الى بغداد لانجاز معاملات بسيطة ولاستخراج جواز السفر ..

في الوقت الذي لايرى فيه عباس الشباني / عضو مجلس محافظة الديوانية وجود قانون ثابت ومدروس من جهات اختصاصية لنقل الصلاحيات فضلا عن النقص الحاد في العملية الاقتصادية او الحركة النقدية للمحافظات بعدم وجود دراسة حقيقية لتوزيع الميزانية في البلد فقد تم تخصيصها حسب النسبة السكانية دون ان تؤخذ المحافظات الفقيرة بنظر الاعتبار فالمستوى المعاشي يتحكم تتحكم بع عدة عوامل منها الحدود والبترودولار والايارادات المحلية التي تحققها المحافظات وهذا غير متوازن بين المحافظات ،ولاتوجد ميزانية تنمية اقاليم مخصصة لمجالس المحافظات ، واذا كان من ثمة تلكؤ في المشاريع فيتعلق بالمشاريع الوزارية التي تنفذ في المحافظات بسبب الفساد الاداري والمالي ، اما مشاريعنا في المحافظات فقد تم تنفيذها بنجاح ..

ويؤيد الشيخ اسماعيل الخليفاوي عضو دار الافتاء العراقية هذا الرأي بمطالبته بوجود تكافؤ بين المحافظات لأن هنالك محافظات غنية مثل البصرة والانبار والمحافظات المقدسة لوجود العتبات المقدسة بينما هنالك مناطق معدمة جدا كمحافظتي الديوانية والسماوة ولن تستفيد من تجربة اللامركزية بل تحتاج الى أن تتلقى حصتها من الحكومة المركزية بشكل متساو ..
ويشير الاعلامي مازن الشمري / مدير اعلام هيئة النزاهة الى قضية المحاصصة التي تشوب تجربة نقل الصلاحيات مؤكدا على ضرورة اعادة النظر في الصلاحيات الممنوحة للمحافظ ولمجلس المحافظة اذا ان عملية نقل الصلاحيات هي حالة صحيحة – في رأيه- لكن تطبيقها ليس صحيحا ..

من ناحيته ، يتساءل الكاتب غسان الوكيل عن مدى نجاح هيئة التنسيق بين المحافظات في التنسيق بين المحافظات وان كان هنالك كادر في الاقضية والنواحي قادر على النهوض بالمهام الادارية في ظل غياب الكوادر المهنية وعدم اجراء انتخابات والفساد في نقل الصلاحيات ، مؤكدا على ضرورة التأني في نقل الصلاحيات لحين بلوغ مجالس المحافظات المستوى المطلوب من نضج التجربة والتأهيل والتدريب وان يكون هنالك برنامج لايعتمد على الاشخاص بل على أليات وتوقيتات وان تنتهي الصراعات بين الحكومة المركزية والاقليم ثم بين المحافظات والحكومة على نقل الصلاحيات فالمواطن هو المتضرر الوحيد دائما ...

أما جبار شويلي / استشاري في الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات فيرى ان اغلب المحافظات يسودها فساد مالي واداري وتخضع لرقابة هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ، لكنها بمعزل عن متابعة المفتش العام في الوزارات بل ان بعض المحافظات لاتسمح له بمراقبة هذه الدوائر ، وبالتالي فان الدولة الان يحكمها اكثر من نظام مركزي وحكومة مركزية وهنالك اقاليم وحكومات لامركزية في المحافظات وهذا ربما لايشكل بادرة أمل في أن تكون الحكومات المحلية هي الحل لهذه الاشكالات ومن ثم النهوض بالعراق في الجانب الاداري ..

مما سبق ، يتبين لنا ان عملية نقل الصلاحيات من دولة مركزية ومتطرفة الى دولة لامركزية يحتاج الى وقت واستيعاب فهو ليس بالأمر الهين ذلك ان الموظفين تقولبوا على عقلية مركزية مايدفعهم الى عدم القناعة بالانتقال الى اللامركزية ../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 09 , حزيران 2026

" فوشان " عملاق يجمع بين البيئة والطاقة والسياحة .. ايقونة صينية مبتكرة تعيد تعريف ادارة النفايات

بغداد / نينا / تواصل مدينة قوانغتشو الصينية تعزيز جهودها في مجال التنمية الخضراء وحماية البيئة من خلال تطوير منظومة متكاملة لمعالجة النفايات، كان أبرزها إنشاء مجمع فوشان للاقتصاد الدائري في منطقة هوانغبو، والذي يُعد أكبر مجمع من نوعه في الصين من حيث القدرة التصميمية وتنوع فئات النفايات التي يعالجها

القبض على متهم بالارهاب وآخر وفق قانون حظر حزب البعث المنحل في ديالى

بعقوبة / نينا / القت قوة امنية مشتركة القبض على مطلوبين ، أحدهما وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب والآخر وفق المادة التاسعة من قانون حظر حزب البعث المنحل ، بعمليتين منفصلتين في ديالى . وقال مصدر امني لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا /:" ان قوة مشتركة من شرطة ديالى وخلية ال

صحف اليوم تهتم بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام وبملف حصر السلاح بيد الدولة

بغداد / نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الثالث من حزيران بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام، وبملف حصر السلاح بيد الدولة. وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس، أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الرابعة