وجاءت بعض التحالفات ان لم تكن اغلبها كما كان متوقعا بصبغة حزبية واخرى طائفية ..بينما مالت بعضها الى تجاوز القومية والحزبية والطائفية باعلانها تحالفات عابرة لكل ذلك..للعراق ومن اجله.
ومع اعلان التحالفات وعددها قد يصل الى / 55 / تحالفا برزت خلافات داخل عدد من الكتل السياسية كانت في السابق غير مرئية بصورتها الواضحة قد تؤثر على العملية الانتخابية ان لم يتم حلها خلال الفترة الحالية وتخدم المنادين بتاجيلها.
المهم برزت تحالفات قد تكون لها القدرة بالحصول على مقاعد انتخابية تتناسب مع قياداتها وما ينادون به بعبور الطائفية والتوجه نحو الاصلاح والبناء والاعمار لكل العراق.
وبرزت اخرى بما تضمه من قوى وشخصيات كان لها الدور الكبير والمؤثر بالانتصار على الارهاب وتحرير المناطق والمدن المحتلة..وتعول على انجازاتها الجهادية بالمساهمة بقيادة البلاد خلال السنوات المقبلة.
وبقيت شخصيات وقوى سياسية على منوالها القديم ..بتحالفات حزبية مناطقية ..قد لاتغني او تسمن ..لحاجة الناخبين لمن يعزز الوحدة ويسير مع الاخرين نحو عراق جديد.
ورغم تكرار الكثير من الوجوه القديمة ..الا ان هناك وجوه شابة جديدة يعول الكثيرون على ان تاخذ مكانها المناسب في الفترة المقبلة.
فجميع التحالفات اعطت مكانا للشباب وللنساء لاثبات بانها لاتقف بوجههم وتفتح المجال لهم ..ويبقى الناخب واختياره هو الفيصل بصعود هذا وخسارة ذاك.
وان اردنا ان نسمي الامور بمسمياتها ..من يريد العراق الديمقراطي الموحد بمكوناته قولا وفعلا ..لاقومية فيها ولا طائفية..فليبحر نحو ساحل جديد يسع الجميع ..ساحل مشرق بنفس وطني خالص ..ساحل لاجوار يتحكم ولا بعيد يتدخل..والعراقيون قادرون وماهرون بذلك./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام