البرلمان العربي يعزي جمهورية العراق بضحايا حادث حافلة الركاب تكليف النائب " عدي عواد " برئاسة اللجنة المالية النيابية صحة نينوى تسجل اصابتين جديدتين بالحمى النزفية في الموصل مجلس وكلاء الأمن الوطني يعقد جلسته برئاسة الأعرجي النزاهة: الحبس الشديد لمدَّة أربع سنوات بحقّ المدير العام لتربية الكرخ الأولى لارتكابه جريمة الرشوة النزاهة ومجلس النواب يؤكدان أهميَّة تكامل الأدوار الوطنية في مواجهة الفساد بعثة إيران بوكالة الطاقة الذرية: ترامب هدد قبل أيام بمهاجمة مواقعنا النووية مرة أخرى الأعرجي والسفير الإيراني يبحثان سبل دعم مسارات التهدئة والاستقرار في المنطقة فيحان ووزير التربية يبحثان تطوير الواقع التربوي وإنهاء ملف المدارس الطينية والدوام المزدوج مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي رئيس الجمهورية يبحث مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي مستجدات الاوضاع السياسية انخفاض أسعار النفط بنحو 1 في المئة النزاهة تضبط مسؤولين اثنين بتنفيذ ديالى متلبسين بالرشوة الانواء الجوية: ارتفاع في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة وثمان محافظات تقترب من نصف درجة الغليان استقرار أسعار الذهب مع تركيز الاهتمام على التضخم ورفع أسعار الفائدة الاطار التنسيقي والحكومة يتفقان على ورقة وطنية لمعالجة الملفات الستراتيجية واستكمال الكابينة الوزارية العوادي يوجه بوضع المعالجات للحد من الحوادث والاختناقات المرورية فيحان يؤكد حرص البرلمان على إنجاز تشريع قانون وزارة الاتصالات و المضي في تنفيذ خطط التحول الرقمي ترامب: أخبرت (نتنياهو) بأنني سأتركه وحده إن شن حربا شاملة على إيران الحلبوسي يختتم زيارته الرسمية إلى الاردن
| اخر الأخبار
جرائم داعش .. تترك جيلا من الأطفال بلا هوية

جرائم داعش .. تترك جيلا من الأطفال بلا هوية


كركوك / الوكالة الوطنية العراقية للانباء /nina/ يبدو ان ما خلفه عناصر داعش الارهابي وتنظيمهم في العراق لم تكن اثاره بالجانب العسكري فقط بل تعدى ذلك الى دمار في المدن وخراب في البنى التحتية واثار اجتماعية وعشائرية وخلافات بحاجة لحكمة في معالجتها ومن بين ذلك ,ما بقي غامضا حتى الآن هو هوية عشرات أطفال مسلحي هذا التنظيم في العراق، مما يعرّض هؤلاء الأطفال وأمهاتهم لمصير مجهول.

وكالة انباء / نينا/ استطلعت اراء البعض من ضحايا هذا التنظيم الاجرامي فقد قالت فاطمة محسن احمد (27عام ) هي إحدى النازحات من قضاء الحويجة غربي كركوك ، جالسة في خيمة أمام طفليها تفكر في مصيرهما. بدأت قصة مأساة (فاطمة) عندما سيطر داعش في حزيران من العام 2014 على قضاء الحويجة/ عندها لم تستطع الاستمرار في رد طلب ابن عم لها للزواج، وكانت ثمرة زواجهما طفلين بلا هوية، ويعيشان في حالة مزرية جدا.

ولكي تحصل فاطمة ـ إحدى النازحات اللاتي يعشْنَ في مخيم ليلان شرق كركوك ـ على هوية لطفليها، عليها إحضار شاهدَين، لكن لا أحد يشهد لها.

وتقول “لم أحب ابن عمي، كان عاطلا عن العمل، كان عدوانيا وشاربا للخمر، لذلك لم أرد أن أتزوج منه… لكن وفجأة عندما سيطر داعش على الحويجة، تغير كل شيء”. تضيف فاطمه“ابن عمي صار مسلحا من مسلحي داعش، وحصل على ثقتهم، وجاء لخطبتي مرة ومرتين، لكنّني رفضته، حتى داهم مع قوة مسلحة في إحدى ليالي سنة 2014 منزل أبي، واختطفني بالعنف”.

وقبل نزوحهم، كان منزل والدي في قرية تبعد 5 كم , عن مركز قضاء الحويجة. قالت فاطمه “هدد ابنُ عمي، والدي وإخوتي، وقال لي إن كنتِ راضيةً أو لا، ستكونين لي، فلم يستطع والدي وإخوتي فعل شيء، وفي الليلة ذهب بي إلى منزل صديق له قرب الحويجة، وفي الساعة التاسعة صباحا من اليوم التالي عقد علي قسرا في المحكمة الشرعية لداعش، وأصبحت زوجته”.

في نهاية سنة 2016، وعندما كانت (فاطمة) أما لطفلين، قُتل زوجها في غارة للطائرات الحربية لقوات التحالف قرب الحويجة، تقول خولة صديقتها هكذا أبلغني مسلحو داعش بنبأ وفاة زوجي.

وبعد شهر من ذلك الحادث، تمكنتْ فاطمة، فجرًا، ومعها طفلاها: أبوبكر وعمر، من عبور 25 كيلومترا مع مجموعة من أهالي الحويجة مشيا على الأقدام والوصول إلى السواتر الأمامية للبيشمركة، ومن هناك تم إرسالهم إلى مخيم ليلان.

تقول فاطمه “نجونا من الموت، لكنّ همي وغمي الكبيرَين أن هذين الطفلين لم تكن لهما الهوية العراقية ولا أدري ما مصيرهما”.

وحسب قانون الأحوال الشخصية العراقي، يجب أن يكون والد الطفلين معروفا، وإن لم يكن على قيد الحياة فيجب أن يشهد له شخصان.

تقول فاطمه “لا أعرف مصير والدي وأقربائي، ولا يشهد لي في هذا المخيم أحد، حاولت من خلال المنظمات التي جاؤوا إلى المخيم، لكن دون جدوى”.

عائشة محمد عمر (35سنة)، إحدى النساء اللاتي لا يعرفْن مصير أولادهنّ، طفلها ذو عامين، كان والده مسلحا من مسلحي داعش وقُتل.

تقول عائشة “إن داعش أعدم زوجها الاول في الحويجة، لأنه كان مسلحا في صفوف الصحوة التابعة للحكومة، ثم زوجوني قسرا من مسلح داعشي وولدت له طفلا”.

وكان لعائشة طفلان من زوجها الأول، ولهما الهوية وعقد الزواج في محكمة الحويجة، لكن من زوجها الداعشي “أبو طلحة” لم يكن لها عقد الزواج ولا يشهد لها أحد في المحكمة، لذلك فإن طفلها لا هوية له.

قُتل “أبوطلحه” في معركة داخلية داعشية في الحويجة سنة 2014، بعدها استطاعت أن تصل إلى كركوك وتعيش مع أطفالها الثلاثة حياة النزوح.

وهناك حالات فقد فيها الأطفال، من حرب داعش، آباءهم وأمهاتهم معا.

وحسب المادة الثالثة من قانون الجنسية العراقي رقم 26 سنة 2006، فإن كل من ولد من أب عراقي أو أم عراقية، فيُعدّ عراقيا.
وورد في المادة القانونية نفسها “يعتبر عراقيًا مَن ولد في العراق من أبوين مجهولين ويعتبر اللقيط الذي يعثر عليه في العراق مولودًا فيه ما لم يقم الدليل على خلاف ذلك”.

وتقول كاملة خالد حسن وهي ، محامية من كركوك، : قسم من الأطفال الموجودين في المخيمات، لا يُعرف أبواهم، لكنّ الذين لهم والدة، وكان آباؤهم من مسلحي داعش وقُتلوا، يجب أن تكون للوالدة وثيقة من زوجته ويشهد لها اثنان، كي يحصل الطفل على الهوية”.

وتقول جوان حسن، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة كركوك“إن الدواعش الذين قُتلوا في المعارك وخلّفوا أولادا بدون هوية، من المشاكل التي أحدثها داعش في هذا البلد، ولا يوجد حتى الآن أية محاولة لحل هذه المشكلة والقرار فيها، يجب أن يتم لهؤلاء، تثبيت النسب”.

وتضيف جوان “يجب على مجلس النواب أن يصدر قرارا حول ذلك، والمشلكة أن مجلس النواب لا يهمه ذلك ولا توجد وزارة خاصة بالأطفال، ولا قرار بهذا الخصوص”.

وتقول جوان إن هناك أكثر من ثلاثة آلاف طفل من مسلحي داعش في العراق، حسب الإحصاءات، ويعيش أغلبهم في المخيمات./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 09 , حزيران 2026

" فوشان " عملاق يجمع بين البيئة والطاقة والسياحة .. ايقونة صينية مبتكرة تعيد تعريف ادارة النفايات

بغداد / نينا / تواصل مدينة قوانغتشو الصينية تعزيز جهودها في مجال التنمية الخضراء وحماية البيئة من خلال تطوير منظومة متكاملة لمعالجة النفايات، كان أبرزها إنشاء مجمع فوشان للاقتصاد الدائري في منطقة هوانغبو، والذي يُعد أكبر مجمع من نوعه في الصين من حيث القدرة التصميمية وتنوع فئات النفايات التي يعالجها

القبض على متهم بالارهاب وآخر وفق قانون حظر حزب البعث المنحل في ديالى

بعقوبة / نينا / القت قوة امنية مشتركة القبض على مطلوبين ، أحدهما وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب والآخر وفق المادة التاسعة من قانون حظر حزب البعث المنحل ، بعمليتين منفصلتين في ديالى . وقال مصدر امني لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا /:" ان قوة مشتركة من شرطة ديالى وخلية ال

صحف اليوم تهتم بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام وبملف حصر السلاح بيد الدولة

بغداد / نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الثالث من حزيران بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام، وبملف حصر السلاح بيد الدولة. وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس، أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الرابعة