فقد طالب عدد كبير من السياسيين والأدباء والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني على صفحات التواصل الاجتماعي في كتاباتهم ومن خلال التظاهرات والتجمعات المتعددة والنداءات وجلسات الحوار للباحثين بمشاركة منظمات المجتمع المدني بضرورة الإسراع بتنفيذ حملة عاجلة وتنفيذ خطوات عملية لصيانة التخسفات والمطبات ومعالجة تشققات الطريق بمساهمة الشركات والدوائر والمؤسسات والوزارات ورصد الأموال الحكومية والمطالبة بعقد جلسة لمجلس الوزراء في محافظة ميسان بحضور الجهات المعنية من الوزراء المعنيين باهمية الشروع بحملة وطنية شاملة لتبليط الممر الثاني لطريق البتيرة.
وقال احد سائقي العجلات سامي عبد الحسن: ان طريق البتيرة صار علامة فارقة لمحافظة ميسان وبمجرد السير في الطريق يشعرك بقشعريرة الإحساس بالكارثة خاصة وان الطريق مملوء بالمطبات والتخسفات التي تجعل الطريق مصيدة وفخ للموت خلال أيام الزيارات الدينية.
وأضاف: ان أهمية الطريق تتلخص بكونه يربط محافظة ميسان بمحافظات النجف وكربلاء عبر محافظتي ذي قار والقادسية ليكون ممرا للوصول الى المراقد المقدسة وعلى هذا الأساس اطالب مع غيري بضرورة تنفيذ حملة شعبية وطنية والجهات المسؤولة بإنشاء ممر الاياب.
وقال الإعلامي علي صباح الكناني : نفاجأ بين يوم واخر باخبار عاجلة تشير الى مصرع واصابة 5 الى 7 أشخاص بحادث مروري على طريق البتيرة – طريق الموت ولذلك فان اسهام الجهات الحكومية بحل هذه المشكلة صار واجبا شرعيا لإنقاذ العشرات من موت محتوم واتمنى ان تكون مطالبتنا مسموعة من اصحاب القرار خاصة وان الكثير من التجمعات طالبت الحكومتين المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي والحكمة الاتحادية بإسعاف مطالب أبناء المحافظة ولكن للاسف لاتوجد استجابة حقيقية صحيح ان البلد بمر بأزمة حقيقية وذهبت حملة جمع تواقيع من اجل إنشاء ممر ثاني لطريق البتيرة إدراج الرياح رغم نوايا منظمات المجتمع المدني والبعض من السياسيين الطيبة إلا إننا لم نلمس أية مبادرة من شانها الوصول الى نتائج ايجابية لهذا الموضوع الخطير ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام