طريق( البتيرة ) يبدأ من محافظة ميسان وبحدود اكثر من 100 كليومتر الى ان يصل الى حدود محافظة ذي قار ، وهو ممر ضيق واحد فقط وفيه العديد من المطبات والتكسرات مما يؤدي الى حوادث مروعة .
طلبات ونداءات اضافة الى ندوات وحوارات لم تأت بنتيجة تذكر لحل ازمة هذا الطريق فمنذ سنوات وهو على نفس الحال بل يزداد سوءا لعدم صيانته او استحداث ممر اخر .
استطلعنا اراء المواطنين والجهات المختصة ومراقبين فكانت هذه الحصلية عن طريق الموت :
سامي عبد (سائق) قال " كل الطرق ذات الممر الواحد تكون خطرة اكيد ومنها طريق البتيرة الذي يعتبر من الطرق المهمة والرئيسية كونه يربط محافظة ميسان بمحافظات النجف وكربلاء عبر محافظتي ذي قار والديوانية ، واهميته جاءت ايضا كونه ممرا مهما خصوصا في اوقات الزيارات المليونية الى المراقد المقدسة لذا تكثر الحوادث في تلك الاوقات ، مشيرا الى انهم طالبوا وناشدوا الجهات المعنية مرارا بإنشاء ممر اخرى ولكن بدون جدوى .
وقال حسين رشم ( مواطن ) إن "طريق البتيرة او ( طريق الموت ) بات شؤما على المواطنين من ابناء المحافظة ولكن ما باليد حيله فهو الطريق الوحيد الرابط بين المحافظة والمحافظات المقدسة في النجف وكربلاء ، فقد اخذ هذا الطريق العديد من الاحبة والأصدقاء الاعزاء ، وكذلك العشرات من القاصدين المراقد المقدسة في كل عام وفي اوقات الزيارات الدينية وغيرها ،.
وتابع رشم الى اننا كابناء هذه المحافظة طالبنا وناشدنا الحكومة المحلية بشقيها ولكن بدون اي استجابة تذكر في انشاء ممر ثاني كي ننقذ ارواح المسافرين التي تزهق بدون اي سبب .
الاعلامي حسن عيسى قال " ندوات وحوارات عقدت من اجل حل ازمة طريق البتيرة ومنذ سنوات عديدة ولكن بدون جدوى ، الحكومة المحلية تلقي باللائمة على الحكومة المركزية والأزمة المالية والتقشف الذي يمر بها البلد ، مشيرا الى ان اروح المواطنين باتت بلا ثمن ورخيصة جدا لذا نجد طريق الموت يحصد ارواح الابرياء دون اي حلول تذكر وبدون اهتمام حكومي أو معالجات حقيقية .
بدوره قال الناشط المدني مهدي اللامي :"قمنا بحملة جمع تواقيع من اجل انشاء ممر ثاني لطريق البتيرة ، فقد بادرت منظمتنا مع منظمات اخرى في المحافظة في هذه الحملة التي هدفها تجميع اكبر عدد ممكن من التواقيع والمطالبه من اجل انشاء ممر اخر وذلك من خلال حلول عديدة منها استثمار مبالغ منفذ الشيب او من خلال الشركة الصينية العاملة في المحافظة او عن طريق ادراج مشروع الطريق ضمن مشاريع الوزارات المعنية .
نائب رئيس مجلس محافظة ميسان جواد رحيم الساعدي حمل الحكومة الاتحادية مسؤولية ما نتج من حوادث سير التي أدت الى ازهاق الارواح على طريق البتيرة. مشيرا الى ان الحكومة المحلية ستلجأ إلى مقاضاة الحكومة الاتحادية لعدم إكمال هذا الشارع ، مضيفا ان الوزارة تتحمل مسؤولية تأخير واحالة مشروع طريق البتيرة الذي وضع له حجر الأساس في الحكومة السابقة ويمتد من منفذ الشيب الحدودي إلى محافظة الديوانية و كان من المفترض إن ينجز على شكل مراحل./انتهى س
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام