ففي 10 من شهر حزيران 2014 وبغفلة من الزمن دخل اوباش داعش الى الموصل دخلوا وعاثوا بالارض الفساد .
وخلال الايام والاسابيع والسنين القليلة واهل الموصل ونينوى الشرفاء ينتظرون اهلهم .ينتظرون ابناءهم للخلاص من هؤلاء المجرمين الذين دخلوا بعباءة الدين والتي سرعان ماخلعوها ليرتدوا عباءة الشيطان بافعالهم.
وكان العراقيون على العهد وهبوا للدفاع عنها ومن قبلها مدن عزيزة احتلها الاوباش..هبوا تلبية لفتوى المرجع الديني السيد علي السيستاني في ايلول 2014.
وبدات عمليات التحرير وبدات المدن العزيزة تعود الواحدة تلو الاخرى لاحضان الوطن ..لتبقى ام الربيعين والتي بدا الابطال بالزحف لتحريرها في تشرين الاول الماضي لتكلل اليوم بالنصر النهائي .
فزف القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الشعب العراقي الليلة بشرى الانتصار الكبير والنهائي على داعش الارهابي في الموصل.
وقال في بيان النصر " ايها العراقيون الغيارى يا بناء الرافدين ايها المقاتلون الشجعان ، الذي اوفوا بعهدهم ، بوحدتنا وخطابنا الموحد قاتلنا الدواعش ، على مدى 3 سنين ، وحققنا هذه الانتصارات ، واستطعنا بجهودكم وتضحياتكم وبدمائكم ان نفشل جميع مخططات الاعداء ، ضد شعب وارض العراق ، مؤكدا " ان العراق اليوم اكثر وحدة مما كان عليه .
فطوبى لجميع العراقيين الشرفاء وطوبي لمن قاتل وضحى باعز مايملك لتربة الوطن ..والمجد والخلود للشهداء الابطال ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام