عراقجي: انسحاب القوات الاجنبية المتمركزة قرب اراضينا هو افضل حل لتقليل المخاطر المعرضة لها تفكيك شبكة دولية للمخدرات وضبط كيلو غرام من مادة الكرستال في ميسان ترامب يتوعد بالرد على اسقاط ايران مروحية امريكية بالوثيقة.. محافظ بغداد يقرر سحب يد مدير ناحية اليوسفية لحين انتهاء التحقيق معه الداخلية تفتح تحقيقٍا بشأن مشاجرة بين مفرزة من النجدة ومواطنين في ذي قار منها ما يتعلق بالاختناقات المرورية ..مجلس الوزراء ييتخذ عددا من القرارات الجديدة في جلسته الخامسة محافظ صلاح الدين يوجه بتعطيل الدوام الرسمي يوم الخميس المقبل تم ايقافها بتدخل القضاء .. لجنة نيابية : " مصرف أهلي ومنفذ عدل" وراء محاولة صرف 116 مليار دينار دفعة واحدة بالوثيقة .. محكمة تحقيق قضايا النزاهة تطالب برفع الحصانة عن النائب الحالي ومحافظ واسط الاسبق محمد المياحي .. لهذا السبب سؤال برلماني بشأن عدالة تطبيق عروض " الانترنت بلا حدود " البرلمان العربي يعزي جمهورية العراق بضحايا حادث حافلة الركاب تكليف النائب " عدي عواد " برئاسة اللجنة المالية النيابية تسجيل اصابتين جديدتين بالحمى النزفية في الموصل مجلس وكلاء الأمن الوطني يعقد جلسته برئاسة الأعرجي النزاهة: الحبس الشديد لمدَّة أربع سنوات بحقّ المدير العام لتربية الكرخ الأولى لارتكابه جريمة الرشوة النزاهة ومجلس النواب يؤكدان أهميَّة تكامل الأدوار الوطنية في مواجهة الفساد بعثة إيران بوكالة الطاقة الذرية: ترامب هدد قبل أيام بمهاجمة مواقعنا النووية مرة أخرى الأعرجي والسفير الإيراني يبحثان سبل دعم مسارات التهدئة والاستقرار في المنطقة فيحان ووزير التربية يبحثان تطوير الواقع التربوي وإنهاء ملف المدارس الطينية والدوام المزدوج مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي
| اخر الأخبار
قضاة ينتقدون قانون الأسلحة الذي خفف العقوبات فيما المجتمع بحاجة لتشديدها

قضاة ينتقدون قانون الأسلحة الذي خفف العقوبات فيما المجتمع بحاجة لتشديدها

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير السلطة القضائية ... وجّه عدد من قضاة الجزاء انتقادات واسعة لقانون الأسلحة الجديد، وفيما أشروا ثغرات شابت هذا التشريع، أكدوا أن القانون خفف عقوبة تداول الأسلحة من الجناية إلى الجنحة في وقت يحتاج المجتمع إلى تشديدها.

ولفت قضاة الجزاء بحسب موقع مجلس القضاء الاعلى " إلى وجود تداخل في بعض تسميات الأسلحة وتقسيمها، مشيرين إلى أن القانون لم يأت على تعاملات غير التهريب، مبينين أن عقوبة الإعدام طالت فقط الحيازة بدوافع إرهابية.

وقسم قانون الأسلحة العراقي رقم (51) لسنة 2017 الأسلحة الى نارية وحربية وأخرى رمزية أو تذكارية.

وقال القاضي الدكتور حبيب ابراهيم إن "الأسلحة النارية هي المسدس والبندقية الآلية السريعة الطلقات وبندقية الصيد، بينما الحربية هي ما تستعمله القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي من أسلحة غير ما ورد في تعبير الأسلحة النارية، بحسب التشريع".

ويعرف القانون في المادة الأولى/ خامسا، السلاح الأثري اوالتذكاري او الرمزي بأنه السلاح الذي يقتنى بدون عتاد للزينة، او التذكار او الرمز ويدخل في ذلك الأسلحة الموقوفة او الموجودة في الأماكن المقدسة والمتاحف العامة.

وأضاف إبراهيم وهو رئيس محكمة جنايات أن "القانون استثنى الأسلحة التذكارية بينما حرم تداول الأسلحة الحربية وسمح بحيازة النارية لكن وفق شروط وضوابط وبموجب إجازة تمنحها وزارة الداخلية".

وأشار إلى "أحقية المواطن بحيازة السلاح الناري بشرط حصوله على إجازة بإجراءات مفصلة"، لكنه لفت إلى أن "القانون لم يشر رغم إغراقه في تفاصيل منح الإجازة إلى كيفية الطعن بقرار رفض منح الإجازة مع إمكانية ان تقام دعوى في محكمة القضاء الاداري للمطالبة بإعادة النظر في قرار المنع".

ويرى ابراهيم ان "القانون الجديد خفف عقوبة تداول الاسلحة بعكس القوانين السابقة اذ ان جريمة حيازة السلاح الناري كانت تنظر في محكمة الجنايات بينما تعتبر الآن جنحة تفصل في دعاواها محاكم الجنح مع ان واقع الحال يستدعي تشديد العقوبة لاسيما مع انتشار السلاح في المجتمع واستخدامه من قبل العشائر بشكل ملحوظ في خلافاتهم"، بحسب تعبيره.

ويؤشر إبراهيم أيضاً ثغرات في بعض فقرات القانون منها "وجود قصور في تعريف السلاح الحربي وإمكانية ان يؤدي المصطلح الى تداخل مع الأسلحة النارية الرشاشة اذ ان القانون لم يسمّ الأسلحة الحربية".

من جانبه أكد قاضي الجنايات عماد الفتلاوي الحاجة إلى "تشريع قانوني موحد للأسلحة قبل إقرار هذا القانون"، لافتا إلى أن "الساحة التشريعية كانت تحمل أحكاما مشتتة للأسلحة منها قانون الأسلحة رقم 13 لسنة 1992 وكذلك الأمر 3 لسنة 2003 الصادر عن سلطة الائتلاف المؤقتة".

وقال الفتلاوي إن "القانون جاء لغرض جمع هذه الأحكام والقوانين"، لكنه أفاد بأن "التشريع الجديد أعطى مساحة واسعة لتفاصيل إجازة حيازة السلاح ولم يعط مساحة كافية لسبل مكافحة رواج ظاهرة التسليح في المجتمع"، مشيرا الى أن "إجازة حيازة السلاح استغرقت حيزا كبيرا من القانون اذ شغلت المادة الرابعة حتى المادة الحادية والعشرين منه".

وبخصوص العقوبات يؤكد الفتلاوي أن "المادة الرابعة والعشرين التي تختص بالأحكام العقابية جاءت غير واضحة ومبهمة بخصوص حيازة وحمل الأسلحة فأنها ذكرت مصطلح التهريب فقط ولم تشر الى بقية التعاملات".

وأوضح الفتلاوي أن "القانون لم يتطرق إلى الأسلحة الكاتمة التي صدر لها قانون خاص وهو قانون منع استعمال وانتشار الأسلحة الكاتمة للصوت رقم (38) لسنة 2016، وكان من المفترض أن يدمج معه".

وبين أن "التشريع الجديد أيضا لم ينظم حيازة الأسلحة داخل المنزل كما نظمها الأمر رقم 3 لسنة 2003 الذي سمح بحيازة قطعة سلاح واحدة داخل المنزل، بينما لم يسمح القانون الجديد إلا بإجازة".

لكن القاضي حسين مبدر حداوي يرى أن "القانون جيد لكن شابته ثغرات بسيطة"، لافتا إلى أن "معظم التشريعات العراقية ممتازة لكن تنفيذ هذه القوانين هو ما يشكل إعاقة لها".

وقال حداوي إن "على الدولة أن تدعم الأجهزة التنفيذية ليتم تطبيق هذا القانون بالشكل الصحيح من أجل مكافحة ظاهرة انتشار السلاح".

وأضاف قاضي التحقيق أن "القانون يحتاج إلى تعليمات تصدر عن وزارة الداخلية للتفريق أكثر بين الأسلحة النارية والحربية وتوضيح مسألة العيارات وحجمها".

وبالنسبة لتهريب الأسلحة والأعتدة من الجبهات أكد حداوي أن "الإجراءات تختلف هنا، فإذا كان منتسبا في قوى الأمن فأن التحقيق يكون إداريا ويحال إلى محكمة عسكرية وهي من تحدد العقوبة".

اما بالنسبة إلى الأسلحة الجارحة أو الراضة يبين حداوي بأن "القانون ترك تنظيمها إلى التعليمات التي تصدرها وزارة الداخلية".

وبخصوص عقوبة الإعدام، يشير حداوي إلى أن "حيازة السلاح بدوافع إرهابية تؤدي إلى الإعدام"، لافتا إلى أن "المحكمة تحقق في كل قضية وظروفها وهي من تحدد دوافع حمل الأسلحة وحيازتها"./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 09 , حزيران 2026

" فوشان " عملاق يجمع بين البيئة والطاقة والسياحة .. ايقونة صينية مبتكرة تعيد تعريف ادارة النفايات

بغداد / نينا / تواصل مدينة قوانغتشو الصينية تعزيز جهودها في مجال التنمية الخضراء وحماية البيئة من خلال تطوير منظومة متكاملة لمعالجة النفايات، كان أبرزها إنشاء مجمع فوشان للاقتصاد الدائري في منطقة هوانغبو، والذي يُعد أكبر مجمع من نوعه في الصين من حيث القدرة التصميمية وتنوع فئات النفايات التي يعالجها

القبض على متهم بالارهاب وآخر وفق قانون حظر حزب البعث المنحل في ديالى

بعقوبة / نينا / القت قوة امنية مشتركة القبض على مطلوبين ، أحدهما وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب والآخر وفق المادة التاسعة من قانون حظر حزب البعث المنحل ، بعمليتين منفصلتين في ديالى . وقال مصدر امني لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا /:" ان قوة مشتركة من شرطة ديالى وخلية ال

صحف اليوم تهتم بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام وبملف حصر السلاح بيد الدولة

بغداد / نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الثالث من حزيران بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام، وبملف حصر السلاح بيد الدولة. وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس، أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الرابعة