وذكر مواطنون في كربلاء ان المدينة بدأت تعاني من تسرب الزائرين الهنود والباكستانيين والافغان وكذلك الايرانيين وبقائهم في المدينة بعد نفاد تأشيراتهم ، حيث تعتبر كربلاء بالنسبة لهم ملاذا آمنا وغنيا لممارسة الاستجداء او الجريمة احيانا ، ناهيك عن حالات الغش والاحتيال التي يمارسونها لاستجداء عواطف الناس".
وقال احد المواطنين :" ان كربلاء شهدت خلال العامين الماضيين توافد عداد كبيرة من الزوار الاجانب ، بشكل فاق طاقتها ، خصوصا وان البعض منهم لايغادر الى بلده ويبقى ليمارس التسول والاحتيال ".
فيما اشار صاحب محل لبيع الاجهزة الكهربائية الى مخاطر بقاء الزوار الاجانب الذين تقطعت بهم الاسباب او الذين يريدون ان يتخذوا من كربلاء بيئة خصبة لهم يمارسون فيها التسول واستدرار عاطفة الناس ، اضافة الى ممارستهم السرقة من خلال دخولهم الى المحال التجارية باعداد كبيرة .
واكد احد منتسبي العتبة الحسينية "اننا نكافح ونصارع مع تسرب وتخلف اعداد كبيرة من الزائرين الايرانيين والهنود والباكستانيين وبقائهم في مدينة كربلاء وتجوالهم في احياء المدينة مشكلين خطرا على العوائل والمحال التجارية والممتلكات الخاصة والعامة".
بدوره اكد العقيد "هشام الحسيني" مدير قسم النجدة في شرطة المحافظة :" ان هنالك عددا من حالات السرقة والاحتيال حصلت من الزائرين الاجانب ، منها سرقة هواتف ذكية واموال وكذلك حالات نصب واحتيال ، كما شهدت منطقة بين الحرمين في الزيارة الماضية سرقة صناديق التبرعات الخاصة بالحشد الشعبي من قبل الزائرين والوافدين الاجانب".
اما المحافظ عقيل الطريحي، فقد اكد :" ان ظاهرة تسول الوافدين الاجانب في كربلاء ظاهرة خطيرة وهي من اختصاص مديرية الاقامة التي عليها ان تتابع الوافدين من باقي الدول الى كربلاء وعليها ان تاخذ دورها في ذلك ".
واضاف :" ان القانون العراقي لايعتبر التسول جريمة يعاقب عليها ، لذلك فاننا لانستطيع حجز المتسولين اكثر من (24) ساعة فقط ، وبعدها يتم اطلاق سراحه".
وطالب البرلمان العراقي بان يسن قانونا بذلك./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام