وشارك في هذا النشاط السنوي المئات من الشركات المتخصصة اضافة لوفود عالمية عديدة مثلت اكثر من 60 دولة للاطلاع بشكل مباشر على التطور الذي وصلته الهند في جانب العناية الصحية والمستلزمات الطبية.
وقدم كبار المسؤولين الهنود المختصين بهذا المجال من حكوميين واطباء واصحاب شركات متخصصة بالجانبين الطبي والسياحي شرحا مفصلا على الامكانية المحلية في تقديم مايحتاجه المرضى من دخولهم البلاد لحد خروجهم منها.
وركزت الكلمات التي ألقيت من المسؤولين والمشاركين على اهمية الصحة للجميع وضمانها لتصل إلى أكبر عدد من السكان إضافة لبحث سبل التعاون المشترك بين الهند ومؤسساتها الصحية والطبية ونظرائها من مختلف دول العالم .
وناقش الحضور على مدى الايام الثلاثة السبل الكفيلة بزيادة التعاون وفتح مجالات اخرى لاتقتصر فقط على علاج المرضى ومتابعتهم بل ذهبوا الى ابعد من ذلك عبر استعداد الحكومة والشركات الهندية بفتح مستشفيات واقامىة مشاريع استثمار باي دولة ترغب شرط توفر الظروف المناسبة ومن جميع النواحي.
وقدم مدراء المستشفيات ورؤساء الشركات الهندية المتخصصة بالمجال الطبي ومستلزماته شرحا مفصلا عن عملهم والتسهيلات التي يقدمونها للمرضى ومن مختلف دول العالم.
وتمت الإجابة من قبلهم على الكثير من الأسئلة والاستفسارات التي قدمها المختصون بهذا المجال من مختلف دول العالم.
بعدها تم تكملة التجوال على أجنحة المستشفيات والمؤسسات والشركات الهندية المختصة بهذا المجال والذين قدموا شرحا وافيا عن عملهم والتسهيلات التي يقدمونها للمرضى.
لم يكن المؤتمر والمعرض الا فرصة كبيرة للراغبين في الاطلاع على التجرية الهندية بمجال الطب والعلاج ومستلزماتها المختلفة وكيف استطاعت الهند وبفترة قصيرة ان تصبح وجهة الراغبين بالعلاج المتطور من استقبال وسكن وخدمات اخرى وباسعار مناسبة.
وتم تقديم مقترحات من وفود عديدة والتي جاءت مشاركة اغلبها بشكل رسمي للجانب الهندي بتقليل الفترة الزمنية لمنح الفيزا العلاجية واخرى لتقليل القيمة المادية لبعض العمليات الجراحية وثالثة تتعلق بمواعيد السفر والوصول المرتبطة بالشركات السياحية الهندية.
وقدم العراق والتي جاءت مشاركة وفده بشكل شخصي مقترحات منها التقليل من القيمة المادية لمنح الفيزا والتقيل من الاجراءات التي يطلبها الجانب الهندي والمتعلقة بالمريض وتقاريره الطبية والتي في بعض الاحيان تؤخر الوصول للمستشفيات الهندية.
من جانبهم ابدى العديد من مدراء الشركات والمستشفيات الهندية الرغبة الحقيقية في فتح باب الاستثمار مع العراق في هذا الجانب بفتح فروع لمستشفياتهم او الاستعداد لارسال العديد من الاطباء وبشكل مستمر وبمختلف الاختصاصات لعلاج المرضى العراقيين في بغداد والمدن العراقية ان توفرت الظروف المناسبة وخاصة بالجانب الامني.
مانستخلصه من المؤتمر والمعرض ان الدول الراغبة في البناء والتطور وبمجالات متعددة تهيأ الظروف والاجواء مهما تكن صعوبتها لتنفيذ ماتخطط له خدمة لبلدها وشعبها وتطوره./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام