فبعد خسارتين من الكنغارو الاسترالي والمنتخب السعودي على التوالي جاءت ضربة الساموراي الياباني التي قصمت ظهر الأسود وقللت من حظوظهم بالصراع على خطف إحدى بطاقات التأهل للمونديال العالمي.
عدد من الإعلاميين في الوسط الرياضي تحدثوا للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ نينا / عن مستوى اداء المنتخب العراقي في مباراته امام اليابان" .
الصحفي الرياضي علي حنون قال " كانت المباراة صعبة فنياً، وكانت اغلب الآراء تذهب باتجاه واحد وهو فوز المنتخب الياباني على اعتبار انه يُضيّف فريقنا وانه يحظى بمؤازرة جماهيره، لكن ومع ذلك فان (الإنصاف) يُحتم علينا أن نُشيد بأداء لاعبينا وبتَمكُن المدير الفني راضي شنيشل من تَسجيل قراءة حسنة لـ(فواصل) في طريقة أداء أصحاب الأرض، وبالتالي وضع أسلوب ينسجم مع إمكانات لاعبينا، وهي طريقة أتت ثمارُها في دقائق كثيرة سجلنا فيها تفوقاُ بالاداء وكنا فيها اكثر بلوغاً لمرمى الخصم، .
واضاف " أن النهايات لم تكن ايجابية لأغلب كراتنا، التي أخطرنا فيها المرمى الياباني، وبالتالي فقدنا تميّزنا في المواجهة,.
وعن المستوى التحكيمي،بين حنون " نجزم انه كان دون مؤشر التوقع، ووقعنا فيه تحت طائلة ظلم كبير بطله الحكم الكوري الذي أهدى، بقراراته المُجحفة، الفوز للمنتخب الياباني، ولم يكن منصفاً مع فريقنا في غير قرار (قاتل)،".
وتابع :" أجد أن فريقنا كان بأمس الحاجة إلى مواصلة الضغط وحسم النتيجة في دقائق القسم الأول من زمن المباراة، ولو انه فعل ذلك ولم يمنح المنتخب الياباني فرصة لاستعادة توازنه، لخرجنا من المقابلة بانتصار يُعيدنا الى أجواء المنافسة ويرسم لنا لوحة أمل بغد أفضل.
ورأى الصحفي الرياضي ستار المنصوري " انه لم يكن اكثر المتفائلين بأن يحقق منتخبنا فوزا على مستضيفه المنتخب الياباني وكنا نرتضي بنقطة واحده تبقي أمالنا قائمة في مجموعة صعبة ولكن الآمال انتعشت بعد تسجيلنا هدف التعادل مطلع شوط المباراة الثاني بعد الأداء المتذبذب في شوط المباراة الأول بسبب حالة الإرباك والإجهاد والشرود الذهني لأغلب عناصر المنتخب .
، ويشير الى انه " ماعدا الدقائق الأولى منه التي شهدت ضغطا عراقيا كاد أن يفلح بتسجيل هدف براسية سعد عبد الأمير الذي لو تحقق لتغير شكل المباراة ، سادت حالة الانكماش غير المبررة لمنتخبنا مبينا ان الرجوع إلى منتصف ملعبنا منحت الفريق الياباني الأريحية بشن الهجمات التي تحمل خط الدفاع الوزر الأكبر بمساعدة الحارس محمد حميد الذي تصدى لها ببسالة ،.
ولفت المنصوري " انه مع تسجيل الفريق الياباني هدف التقدم الذي أنهى به شوط المباراة الأول بمساعدة ومباركة الحكم المساعد الأيمن ألا إن فريقنا وبعد التغيير الذي أجراه المدرب راضي شنيشل بداية شوط المباراة الثاني بإشراكه مهدي كامل بدلا من امجد عطوان فانه ظهر بصوره رائعة أحرج بها الفريق الياباني بأكثر من مناسبة وكلل ذلك الأداء بهدف أعاد له التوازن ،.
وتابع:" " لولا التغييرات الخاطئة للمدرب شنيشل الذي اخرج ابرز محطاته المهاجم مهند عبد الرحيم ومن بعده أفضل لاعبيه احمد ياسين ما ألقى بظلالها السلبية على الفريق الذي بات غير منسجم وعاجز عن مجاراة الفريق الياباني وكان الاجدر بالمدرب ان يزج بلاعب على الطرف الأيسر بدلا عن علي عدنان ..
وعن مجمل الأداء والمستوى الفني الذي قدمه منتخبنا الوطني يقول المنصوري " فريقنا قدم شوطا ثان بامتياز وكان يحتاج فقط للاستقرار حتى يكسب اللقاء أو على الأقل يخرج بنقطة واحدة مقابل الخوف الواضح على وجوه لاعبي الفريق الياباني ولكن قراءة شنيشل لم تكن سليمة وتبديلاته الخاطئة أربكت خطوطه وسهلت من مهمة الفريق الياباني الذي ساعده الحكم بالخروج بنقاط المباراة بواحدة من مهازل التحكيم الآسيوي الذي دفع به منتخبنا الثمن غاليا سواء باحتسابه للهدف الأول الذي جاء من حالة تسلل واضحة جدا او من خلال إضافته 6 دقائق كوقت بدل من ضائع او مجاملته للفريق الياباني بنوايا واضحة أكدتها صافرة النهاية التي أطلقها والكرة بأقدام لاعبينا وهم بمواجهة المرمى الياباني .
ويرى الصحفي الرياضي اركان تقي " ان الشكل العام للمباراة لم يرتق لمستوى الطموح بالنسبة لاسود الرافدين لكن يمكن القول بأنها أفضل من المباراتين السابقتين حيث شاهدنا الاندفاع القوي للاعبينا بداية اللقاء وهذا ماكان غائبا في مواجهتي استراليا والسعودية .
وأضاف " أن منتخبنا يحتاج إلى الهداف الصريح و القائد الميداني داخل أروقة المستطيل حيث شاهدنا اللعب يفتقد إلى هاتين الصفتين ناهيك عن حاجتنا لإدارة احترافية تحمي اللاعبين من الظلم التحكيمي فلا يعقل أن نشاهد منتخبا يسقط ثلاث مرات واحدة مستحقة فقط أمام استراليا أما النقاط المفقودة أمام السعودية والساموراي فلا نستحق فقدانها ابدا.
أما بالنسبة لقراءة السيد راضي شنيشل للمباراة اوضح تقي ان أفكار شنيشل كانت بعضها جيدة باستثناء الخطأ الأزلي للمدربين المحليين إلا وهو إشراك علي عدنان و ضرغام إسماعيل في آن واحد وهما يمتلكان نفس الصفة الكروية ،.
وعن مستوى التحكيم قال تقي " أنه غير عادل وظالم لمنتخبنا في تسلل واضح جاء منه هدف اليابان الأول و دقائق مضافة لمجاملة صاحب الأرض و صافرة نهاية مخالفة للمواثيق الدولية .
من جانبه قال المتابع الرياضي كريم محمد العيداني " ان الأداء الضعيف للمنتخب في بداية المباراة وخاصة في شوطها الأول خاصة الأماكن الدفاعية اشر ان المدرب شنيشل عمل على تكتيك دفاعي وذلك خوفا من تسجيل هدف مبكر للمنتخب الياباني وهذا ماحصل فعلا عندما استغل اليابانيون خطأ من وسط الملعب تمكن الفريق الياباني من خلاله تسجيل هدفه الأول من وضع تسلل ،.
وأضاف العيداني "أما بالشوط الثاني فكان الفريق العراقي يؤدي المباراة بصور جيده وقد استطاع أن يخطر مرمى اليابان حتى جاء هدف التعادل براسية سعد عبد الامير ، مشيرا الى انه كان يفترض من لاعبينا ان يحسنوا التصرف والتركيز والانضباط التكتيكي بالدقائق الأخيرة من المباراة ليسيروا المباراة لصالحهم وخروجهم بنقطة واحدة أفضل من خسارة ثلاث نقاط ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام