فالافعى من الحيوانات الخطيرة التي غالبا ما تبث الرعب في قلوب الكثير من الناس ، لكن تربية الافاعي ليست بتلك الصعوبة ، لان من الممكن تطويعها كحيوان أليف والتعامل معه بسهولة مثلما يتعامل معها المواطن جمعة حسين الملقب ( ابو الحيايا ) في مدينة الكوت.
يقول ( ابو الحيايا ) انه يعشق تربية الافاعي والعقارب في المنزل وتصل أنواع الثعابين إلى /9/ أنواع سامة مثل الكوبرا والمقرنة والقوعة والغريبة ، وانواع غير سامة مثل الأرقم وأبو السيود وأبو العون والعزرون والجداري وغيرها.
ويضيف " هناك فارق بين الثعابين والأفاعي والحيات ، فالأفعى هي الكوبرا وتعد أخطر الأنواع في العالم لأنها سامة جداً وتؤدي الى الموت في دقائق بينما الثعبان هو أحد أنواع الزواحف ، وهو غير سام ، أما الحية فهي نوع من الأفاعي وهي سامة أيضاً والأفعى رأسها بيضاوي أو دائري وكذلك الحية ، وهما سامتان بينما رأس الثعبان غير السام منبسط ".
ويؤكد حسين أن الثعبان لا يهاجم الإنسان إلا في حالة الدفاع عن نفسه أو في حالة إحساسه بالجوع ، أما الكوبرا وهي من أخطر الزواحف ، فتنتصب واقفة محذرة الشخص القادم تجاهها ، وإذا أصر على المواجهة والمضي تجاهها تهاجمه بضراوة ، وإذا عاد أدراجه تعود إلى حالتها الطبيعية.
وتابع :" الخبرة الطويلة في معايشة الافاعي اكسبتني خبرة استطيع من خلالها ان اروضها ، وكذلك العقارب اضعها في فمي انا واولادي وهم يستمتعون بتربيتها ويعدون الامر نوع من انواع الشجاعة ".
ويؤكد ان معظم انواع الافاعي والحيات تقوم بتبديل جلدها من فترة الى اخرى وفي هذه المرحلة تمتنع عن تناول اي طعام ويجب ان يترك الثعبان على سجيته ولا تقوم باجباره على تناول الطعام ولا تحاول ان تمسكه او تلمسه .
وعن طريقة تربية العقارب ، يقول حسين انه " يجب أن تكون في صناديق زجاجية ثم تجميعها بواسطة أواني بلاستيكية محكمة الإغلاق ، كما أن العقارب تتكاثر بسرعة حيث تضع في كل ولادة واحدة عدداً كبيراً يصل إلى مئة عقرب ".
ويضيف " ان الافاعي تتغذى على الفئران والقوارض والحشرات والزواحف الصغيرة الأخرى ".
ويعرب حسين عن اعتقاده بان مسألة تربية الافاعي شيء غريب وليس باستطاعة اي شخص ان يقوم بهذا العمل ، مشيرا الى انه يشعر بمتعة وهو يقوم بترويض الافاعي ، حيث تبقى هواية تربية الافاعي محفوفة بالمخاطرة كونك تتعامل مع كائنات شديدة السمية وفي حال لدغها أي شخص فانها لا ترحمه وسيكون مصيره الموت او الشلل بيد انها باتت ايضا وسيلة لشفاء بعض الامراض من خلال استخدام سمومها في علاج بعض الامراض هذا ما اثبتته دراسات المراكز البحثية الطبية في الصين وبريطانيا وغيرهما من البلدان./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام