الرئيس آميدي يؤكد اهمية اعتماد المعايير المهنية والالتزام بالدقة والموضوعية في العمل الاعلامي رئيس الجمهورية يؤكد لمحافظ البنك المركزي ضرورة تعزيز قوة الدينار ومواصلة الاصلاحات ارتفاع الدولار في بغداد المرور العامة .. قطع الجسر لخط السير القادم من حولي المحمودية بأتجاه اليوسفية لمدة 15يوما .. لهذا السبب التلفزيون الايراني: عراقجي حمل رد طهران على مقترحات قائد الجيش الباكستاني خام النفط العراقي يتجاوز 122 دولارا بالوثيقة ... تجميد سرايا السلام في محافظة كربلاء المقدسة وغلق كافة المقرات مهنئة رئيس الجمهورية بانتخابه : رئيسة بلغاريا تبدي الاستعداد لتطوير العلاقات مع العراق في مختلف المجالات عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني في اسلام آباد القيادة المركزية الأمريكية: المدمرة يو إس إس رافائيل بيرالتا اعترضت سفينة كانت متجهة الى أحد الموانئ في إيران الانواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة اسعار النفط تتراجع وسط تجدد التفاؤل بشأن المفاوضات الاميركية الايرانية ارتفاع أسعار الذهب لكنها تتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية في أكثر من شهر ريال مدريد يتعثر أمام بيتيس ويقرب برشلونة من التتويج بالدوري الإسباني وزير الخارجية الإيراني يصل إلى إسلام آباد الإطار التنسيقي يعقد اجتماعاً في مكتب الشيخ همام حمودي لحسم مرشح رئاسة الوزراء سي ان ان : واشنطن تعتزم ارسال ويتكوف وكوشنر إلى باكستان للقاء عراقجي أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: ويتكوف وكوشنر سيناقشان مع عراقجي في إسلام آباد اتفاقا لوقف الحرب وزير الداخلية يدين الاعتداء بطائرات مسيّرة على مخفر حدودي كويتي السوداني يحضر مجلس عزاء السيد حسين محمد هادي الصدر
| اخر الأخبار
الوجود الامريكي في العراق .. تعزيز لوحدته ام بداية لاقلمة وانفصال ؟

الوجود الامريكي في العراق .. تعزيز لوحدته ام بداية لاقلمة وانفصال ؟


بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء /nina/ تقرير عمر عريم : لم يدخل اي تواجد اجنبي في اي بلد سجالاً متبايناً بين ابنائه مثلما حدث في العراق ومنذ سقوط النظام السابق عام 2003.

فالقوات الامريكية التي كانت تقود تحالفاً دولياً تمكن وخلال اسابيع قليلة من اسقاط نظام حكم في العراق وصف بالشمولي واستمر لـ 35 عاماً.

فهناك من رحب بهذا التدخل واصبح للوجود الاجنبي في العراق شرعية داخلية ودولية لم يألفها العراقيون بشكل خاص منذ عقود.

الا ان سرعان ما تبدل الحال من قوات مرحب بها الى قوات محتلة واجب قتالها من اجل اخراجها من البلاد رغم ما قدمته للكثيرين الذين كانوا يعدون معارضين للنظام السابق وساعدتهم على الوصول لدفة الحكم .

ورغم ذلك وقع العراق مع الولايات المتحدة الامريكية اتفاقية استراتيجية من بين بنودها الانسحاب من البلد الذي احتلته في موعد اقصاه منتصف عام 2011.

وتحقق ذلك ، وانسحبت القوات الامريكية والتي لاقى انسحابها ترحيبا عراقيا في مقابل رفض لقوى اقليمية وامريكية والتي عدته سابقاً لاوانه في ظل ما يتعرض له العراق والمنطقة من ارهاب.

وباستفحال وانتشار تنظيم داعش الارهابي الذي ضرب العراق وسوريا ، باتت المواقف الداخلية والاقليمية والامريكية متباينة بضرورة عودة القوات الامريكية من جديد الى العراق ما بين المؤيد والرافض بشكل مطلق.

فانسحاب القوات الامريكية وفق بنود الاتفاقية الاستراتيجية مع العراق ، فتح المجال / حسب رأي مراقبين/ لبروز قوات غير حكومية صنفت كمليشيات او مجاميع مسلحة والتي باتت في قادم السنوات اقوى تسليحاً واعداداً من قوات حكومية نظامية.

وعدت قيادات في الولايات المتحدة الامر بالخطر الحقيقي على مصالح امريكا في منطقة الشرق الاوسط عامة والعراق بشكل خاص في ظل تنامي النفوذ الايراني من جهة وانتشار الارهاب وتمدده بتسميات مختلفة من جهة اخرى.

وبدأت الولايات المتحدة الامريكية بشكل واضح وجلي بالاعلان المستمر عن ارسالها قوات عسكرية وان اختلفت تسميتها ما بين المستشارين او القوات الخاصة والتي يربو عددها الان ما بين 5 الاف الى 6 الاف عسكري منتشرين في قواعد قريبة من بغداد واخرى غربها في محافظة الانبار.
ويبدو ان المواقف الامريكية لا تكترث برفض الحكومة العراقية العلني بعدم قبولها اي قوات برية اجنبية في العراق , بل على العكس يجاهر المسؤولون الامريكان بتواجد قوات خاصة قتالية لبلادهم في العراق بعيداً عن صفة الاستشارية او التدريب.

ويعد قتال ومكافحة تنظيم داعش الارهابي الهدف المعلن من هذا التواجد والذي يعد مرفوضاً باستمرار من جهات سياسية وعسكرية مؤثرة في الشارع العراقي والتي تؤكد باستمرار ، قدرتها على اخراج القوات الامريكية مثلما اخرجتها في عام 2011.

وتسير الامور في زوايا عدة تشير الى حقيقة واحدة وهي ان الولايات المتحدة الامريكية /ندمت/ بصورة وباخرى على انسحابها العسكري وترك العراق تتقاذفه الامواج يمينا وشمالا ما بين الارهاب وبين رغبات دول اقليمية بالسيطرة عليه عبر ادواتها سياسياً وعسكرياً فيه ، بحسب محللين سياسيين.

ومع هذا وذاك ، بدأت تطفو على السطح من جديد الرغبة الامريكية غير المعلنة بشكل رسمي لحد الان على ضرورة ان يكون للمكونات العراقية الحق في اقامة اقاليم او فيدراليات مستقلة ترتبط بصورة او باخرى بحكومة مركزية يسعى الكثيرون لاضعافها لكي تكون المطالبات بذلك واقعية معبرة عن رغبة ابناء هذه المناطق.

ويسعى سياسيون من مناطق شمال وغرب العراق بصورة سرية او علنية للافصاح عن هذا الامر بشكل واضح في ظل ما يعتبرونه تهميشا واضحا لهم من قبل الحكومة الاتحادية ومن يقودها فعلياً من شخصيات لمكون واحد.

ولهذا بدأت الولايات المتحدة السير بهذا الاتجاه والدفع بصورة مباشرة او غير مباشرة لهذا الامر رغبة منها لاستعادة نفوذها وقوتها في المنطقة والذي عده منافسو الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما ، ضعيفاً وغير مؤثر بغض النظر عن التدخلات الاقليمية والدولية في المنطقة والتي باتت اقوى تأثيراً من النفوذ الامريكي .

فبدأت باستعادة الدور المفقود عبر ارسال قوات الى العراق والعمل على تقوية التحالف الدولي باجتماعات متعددة في باريس تارة واخر في روما هدفه ارجاع الحلفاء الى حضنها بعد ان فقدت تأثيرها من خلال تزايد النفوذ الروسي والذي بات مقبولاً لدى كثير من العراقيين ودول اقليمية واخرى اوربية بسياسته الواضحة بقتال الارهاب بمسمياته الواضحة وعدم اللف والدوران التي اطالت المعركة ضده وفتحت المجال له واسعا للتمدد لدول اخرى.

فالتدخل الامريكي بشكل واضح في العراق بهذه الفترة لن يكون ، بحسب مراقبين ، الا خطوة نحو اقلمة وفيدرالية لمناطق شمال وغرب العراق ولن يكون تعزيزاً لوحدة العراق الذي باتت في خطر حقيقي./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

السبت 25 , نيسان 2026

جامعة بغداد تصدر بيانا بشأن سقوط طالبة من برج الجامعة

بغداد / نينا / اكدت جامعة بغداد، استمرار التحقيقات بملابسات حادث وفاة طالبة سقطت من اعلى مبنى برج رئاسة الجامعة . وقالت الجامعة ، في بيان صحفي ، ان " المؤشرات الاولية المرصودة في الموقع تظهر ان الطالبة قد سقطت من احد اعلى طوابق المبنى صباح اليوم الاربعاء ". واشارت إلى التنسيق الكامل مع الجهات

المالكي والسوداني يؤكدان أهمية الإسراع في إكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة

بغداد/نينا/ أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الثلاثاء ،أهمية الإسراع في إكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة. وذكر بيان لمكتب المالكي، أن "المالكي استقبل اليوم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في مكتبه"، مبيناً أنه "جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الإسراع في إكمال متطلبات

قاآني: اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي بحت

بغداد / نينا/ اكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اسماعيل قاآني :" ان اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي بحت". وقال قااني في بيان :" ان الامة العراقية تتبع قائد الشهداء، الامام الحسين (عليه السلام)، في المقاومة والثبات، وابا الفضل العباس في الولاء". ‏واضاف :" من حقهم تشكيل حكومة. العر