فالارهاب الذي يضرب عددا من دول العالم العربي والاسلامي بات خطراً ينذر بالتمدد ليس فقط بالمنطقة وانما على مستوى العالم عبر عملياته الارهابية والتي طالت دول وبلدان بعيدة عن مركزه في المنطقة.
ودول العالم الاسلامي لاتحتمل رؤية صراع وخلاف جانبي بين دولتين تعدان ثقلاً مهما في هذا العالم المترامي الاطراف.
فالخلاف بين السعودية بتاثيرها الديني والاقتصادي والاستراتيجي في العالم الاسلامي وايران لما تحمله من امكانات بشرية واقتصادية وبسياسة استطاعت ان تؤسس دوراً مهماً وحيويا لها في محيطها الاقليمي والبعيد لايخدم شعبيهما اولاً ودول وشعوب العالم الاسلامي ثانياً لفائدته للمتربصين باعداء الامة .
فالخلاف بينهما يعده الكثيرون فرصة ذهبية لمن يريد ان يرى العالم الاسلامي مفككا بدون اتفاق خاصة وان هذا العالم مليء بالتحديات والازمات التي تحتاج الى اتفاق لا خلاف.
وتتنظر شعوب العالم الاسلامي اية خطوة للتقريب والمصالحة ..بعيداً عن اي تشنجات او ازمات مضافة.
فرغم التأزم الذي ساد علاقة البلدين خلال الفترة الماضية الا ان هناك خطوات استعداد للحل عبر عنها مسؤولون سعوديون ان اقتربت ايران بخطوة سنقترب لها بخطوات.
من جانبه عبر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني عن استعداد بلاده لتسوية أية خلافات مع أية دولة بالحوار المفتوح .
وقال انه " لاتوجد أية خلافات جذرية وإنما هي أوهام وتصرفات صبيانية ".
واضاف لاريجاني " نحن منذ أكثر من 4 سنوات ننادي بالحل السلمي للأزمة السورية ولابد من معالجتها وأزمة اليمن بالحوار السياسي ولم يستمعوا لنا ومايحصل نتيجة عدم الإنصات للصوت السياسي".
وعلى نفس الصعيد عبر عضو مجلس الشورى الايراني كاظم جلالي عن استعداد بلاده للتقارب والتحالف مع السعودية وأية دولة اسلامية لمواجهة الارهاب والتطرف والطائفية.
وقال جلالي ان " بلاده لاتريد الخلافات وينبغي كدول اسلامية التحالف ضد المؤمرات الكبيرة التي تحاك ضدنا من إرهاب وتطرف وحرب طائفية ".
واضاف جلالي ان" بلاده مع أية خطوة للتقارب وحل وإنهاء أي خلاف مع أي دولة اسلامية"
واوضح ان" الجمهورية الاسلامية تقف الموقف الواضح الداعم والمؤيد للعراق في حربه ضد الارهاب والتطرف والطائفية وهذا موقفها بشكل عام ".
ودعا اعلان بغداد الخاص بمؤتمر البرلمانات الاسلامية ضمن اهدافه للتقريب بين اعضائه الى "ضرورة وضع خطة عمل إستراتيجية مشتركة للدول الاعضاء تهدف الى نبذ العنف والتطرف الفكري والثقافي والاعلامي وترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال والوسطية وتفعيل لغة الحوار للجم الاستقطابات الطائفية والعرقية ودعم المؤسسات الدينية والثقافية والاعلامية لمعالجة الازمات ذات الطابع الطائفي والعرقي وحث الدول الاعضاء على تطوير مناهج الدراسة في مختلف المراحل الدراسية بما يضمن محاربة التطرف واحترام حقوق الانسان ايا كان مذهبه ودينه ووضع الضوابط القانونية لتحجيم دور الاعلام التحريضي على الطائفية والعنف والارهاب".
وحث الدول الاعضاء على قيادة مبادرات ناهضة للحد من التوترات بين الدول الاسلامية في المنطقة وخاصة بين السعودية وايران لتحقيق الاستقرار والامن".
فالعالم الاسلامي قال كلمته ودعا قادته للقيام بمبادرات وعلى عقلائه وعقلاء المنطقة خصوصاً السعي بخطوات ايجابية نحو الطرفين للتقريب بينهما وعدم ترك الامور هكذا ..منافسة وصراع بالنيابة عنهما في عدة دول ..ومن يدفع الثمن شعوب عربية واسلامية ترتمي بحضن الاغراب هرباً من صراع الاشقاء./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام