وقال احد منظمي الحملة الناشط المدني محمد شاكر القريني للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ ان وقفة احتجاجية ستنطلق عصر اليوم بمشاركة مختلف شرائح المجتمع البصرة لايصال رسالة شفوية الى الحكومة المحلية والقيادات الامنية مفادها اوقفوا القتل في البصرة ".
واضاف انه في حال عدم الاستجابة لمطالبنا وفرض سلطة القانون للحد من عمليات القتل سنلجأ الى مخاطبة رئيس الوزراء حيدر العبادي للتدخل شخصياً لاعاد ة فرض سلطة القانون في المحافظة .
من جانبه قال الصحفي والشاعر عبد السادة البصري"لايمكن ان يُبنى بلد ويزدهر وتتطور الحياة فيه من جميع النواحي اذا لم يكن هناك سلام وامان ،،،ولن يأتي السلام والامان الاّ بإشاعة ثقافة المحبة والتعاطف والتآلف وروح التسامح بين مكونات الشعب،.
واضاف ان البصرة هذه المدينة التي اسسها المسلمون الاوائل وشيدوا بنيانها على الحب والالفة والخير علينا ان نحميها من كل نوازع الشر والضلال وان نشيع ثقافة المحبة والتسامح بين ابنائها المحبة التي نادى بها الاسلام الحنيف والتسامح الذي به بنى الرسول (ص) والائمة الاطهار (ع) مبدأ العدل والخير .
الصحفي احمد عبد الصمد قال ان حملة اوقفوا القتل في البصرة هي وقفة ضد كل مظاهر التسلح والقتل والاختطاف الحاصلة في المحافظة التي لم نجد لها رادعا او تراجعا، مشيرا الى ان الامر وصل الى حدوث هذه الجرائم في وضح النهار الامر الذي جعلنا كإعلاميين امام مسؤولية في ايقاف او الضغط على الجهات المسؤولة لمكافحة الجريمة،.
واوضح ان الحملة انطلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتنتشر بعد ذلك الى الطرقات والمناطق لإنهاء شبح الموت المتعمد الذي تمارسه عصابات مرتزقة لا تعرف اهدافها او اجندتها.
اما الدكتور علاء السواد فقال ان البصرة لم تشهد طوال هذه السنين مثل مايحصل الان من خطف وقتل وتسليب مما اثار الرعب في نفوس المواطنين مطالبا الحكومة المحلية والأجهزة الامنية بالوقوف على مسببات هذه الاوضاع بالتعاون مع المواطن لتفويت الفرصة على العابثين بأمن وراحة المواطن البصري.
وحمل الاعلامي علي الامارة الحكومة المحلية مسؤولية تدهور الاوضاع الامنية في البصرة بدءا من المحافظ مرورا بمجلس المحافظة ، ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام