وزارة العدل تعلن إطلاق سراح (124) حدثاً خلال شهر شباط الماضي النزاهة تضبط موظفا في فرع مؤسسة الشهداء بصلاح الدين متلبساً بالرشوة الانواء الجوية تتوقع تساقطاً للأمطار وارتفاعاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار مجلس النواب يرفع جلسته الى الاثنين المقبل كهرباء المنطقة الوسطى : محطة الدورة الحرارية تعمل وفق برنامج التأهيل والصيانة المعتمد بالفيديو .. مقتدى الصدر يحضر مجلس عزاء خامنئي القائد العام للقوات المسلحة يوجه بملاحقة مطلقي المقذوفات باتجاه محيط السفارة الأمريكية ببغداد الإعمار والتنمية: ندعم إدارة الملف الأمني ونحذر من الفتنة.. والعراق بحاجة لحكومة كاملة الصلاحيات أردوغان يجدد وقوف تركيا الى جانب العراق في هذه المرحلة الحرجة الحلبوسي يفتتح جلسة مجلس النواب " السرية " اجتماع نيابي لبحث تداعيات العدوان الامريكي وتطورات الأوضاع في المنطقة منع دخول الصحفيين لتغطية جلسة مجلس النواب هذا اليوم الإعلام الأمني: استشهاد مقاتل بالحشد الشعبي وإصابة 3 بقصف جوي مجهول في نينوى الأعرجي يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني هاتفيا آخر التطورات ومستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط تشغيل مجاني ثم تسعيرة رمزية .. " نبض بغداد " تكشف سعر تذكرة عربات " ترام الرشيد" الحلبوسي والسفير البريطاني يؤكدان أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدورٍ فاعلٍ لوقف التصعيد ومنع اتساع رقعة الأعمال العسكرية ائتلاف إدارة الدولة يؤكد دعم السيادة والقوات المسلحة : العراق ليس منصة لأي عدوان ولا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية وزير الخارجية يبحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري تطورات الحرب والتنسيق العربي وزير الداخلية يصل الى محافظة بابل ويؤكد ان استقرارها يمثل ركيزة أساسية لأمن المحافظات المجاورة
| اخر الأخبار
البطاقة الوطنية وحقوق الاقليات..تعزيزللسلم المجتمعي ام لهجرة من تبقى منهم

البطاقة الوطنية وحقوق الاقليات..تعزيزللسلم المجتمعي ام لهجرة من تبقى منهم


بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير عمرعريم .. أثار التصويت البرلماني على قانون البطاقة الوطنية الموحدة وخاصة المادة 26 منه موجة من الانتقادات والرفض من جانب الاقليات الدينية المختلفة في البلاد .

فتم اعتبار القانون ومادته المذكورة بانها استهداف مباشر لهم ودعوة غير مباشرة لهجرتم من البلاد والبحث عن مكان اخر يضمن حقوقهم وخاصة الدينية منها.

فالاقليات في العراق ومنذ التغيير عام 2003 وهي تعيش ازمات مستمرة تفوقت فيها على باقي اطياف الشعب العراقي بان هناك من لايريد بقاءهم في العراق ان كان في الداخل او من يعمل على تحقيقه في الخارج.

فالاقليات الدينية المختلفة شاء البعض ام لم يشأ هم اساس العراق وتكوينه المجتمعي منذ الاف السنين وعندما دخل الاسلام البلاد وانهى فترة الحكم الاجنبي والشرك في عبادة رب العالمين ابقى على واقع الاقليات الديني والاجتماعي وفق الاية الكريمة /لا اكراه في الدين/.

فاجدادنا العظام تعاملوا وفق الدين وشرع الله سبحانه ووصايا الرسول الكريم/ص/ بالتعامل اللين والايجابي مع اتباع الديانات الاخرى ولم يفرضوا عليهم وعلى ذرياتهم ترك دينهم والدخول جبراً للاسلام.

وان عدنا للقانون والمادة 26 منه بالتحديد فهي تفرض على القصر من اعتنق احد ابويه الاسلام ان يكون مسلماً ولم يتركوا لهم حق الاختيار بعد بلوغهم سن البلوغ.

فجاءت الاعتراضات واسعة بدءاً من نواب الاقليات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية الذين علقوا حضورهم جلسات مجلس النواب احتجاجا على تشريع قانون البطاقة الوطنية، الذي يرونه مجحفا وغير منصف بحق شريحة واسعة من العراقيين حسب تعبيرهم.

وقال النائب عن قائمة الرافدين يونادم كنا في مؤتمر صحفي مشترك مع النواب ممثلي الاقليات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية ان "مجلس النواب صوت على قانون البطاقة الوطنية خلال الجلسات الماضية، وتضمن القانون في المادة (26) منه ما يفرض على الاولاد القاصرين ان يتبعوا ديانة من اعتنق الدين الاسلامي من الابوين".

ورأى كنا أن "هذه المادة مجحفة ولا تنسجم مع مبادئ الدستور وتخرق مواده (المادة/ثانيا، المادة 37/ ثانيا، المادة 41، المادة 42)".

واضاف "نحن سعينا قبل جلسة التصويت على القانون لمعالجة المادة 26 منه، بما يضمن للاولاد القاصرين البقاء على دينهم لغاية سن الـ(18) ثم لهم الخيار، او اعطائهم الخيار في الدين بعد بلوغهم الثامنة عشرة، او الغاء المادة من اساسها كونها غير دستورية".

واضاف ان "اغلبية زملاءنا النواب في المجلس لم يبدوا أي تفهم لمطلبنا المشروع وصوتوا بالاغلبية على بقاء النص الوارد في مشروع القانون والمستل من قانون (65) لسنة 1972/ ".

واكد أن "هذا النص مجحف بحق الاديان غير المسلمة ويسلب ارادة الانسان في ايمانه ودينه وعقيدته، عكس ماتؤكد عليه عقيدة الاسلام (لا اكراه في الدين)".

من جانبه اعتبر رئيس الطائفة الصابئية في العراق والعالم الشيخ ستار جبار المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية "جائرة ومخالفة لحرية المعتقد والدستور والتعددية وحقوق الانسان في العراق".

وقال انه" لا اعتراض لدى الاقليات الدينية على قانون البطاقة الوطنية التي تخدم المواطن العراقي كظاهرة حضارية وانما الاعتراض على المادة 26 منه التي تعد غطاء لجعل ابناء الديانات الاخرى مسلمين بغطاء قانوني ".

ودعا جبار البرلمان الى " اصدار تشريعات تدعو ابناء المكونات الدينية للبقاء داخل العراق وان تكون ايجابية بتفاعلها في المجتمع لا ان يصدر قوانين تدعو الى زيادة معاناتهم وهجرتهم ".داعياً ايضاً المرجعيات الدينية والبرلمان والحكومة ورئيس الجمهورية الحامي للدستور العراقي الى اتخاذ اجراء سريع لتعديل الفقرة او الغائها والا سنسلك كل السبل داخلياً وخارجياً من اجل ذلك".

من جانبه اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم حاجة العراقيين للوحدة والمصالحة المجتمعية كونها تمثل احدى ركائز الاستقرار والوئام والازدهار.

وذكر بيان رئاسي " ان معصوم بحث مع وفد بطريركي برئاسة الدكتور لويس ساكو بطريرك بابل للكنيسة الكلدانية بحضور المطران شليمون وردوني والمطران رمزي كرمو والاب سكفان متي ، معهم مجمل الاوضاع السياسية واهمية الدور التاريخي للمسيحيين في خدمة البلاد ضمن الطيف العراقي المتنوع".

واوضح البيان " انه تم التطرق خلال اللقاء الى بعض الخروقات الدستورية التي رافقت تشريع قانون البطاقة الوطنية التي وافق عليها مجلس النواب، حيث جدد رئيس الجمهورية تاكيده على انه يتعاطف معهم ويبذل قصارى جهده لايجاد معالجة واقعية لهذا الموضوع من اجل تعميق التلاحم الوطني والعيش الحضاري بين جميع المكونات.

وثمن الوفد دور معصوم في تحقيق الوحدة الوطنية والتناغم بين الاطياف كافة، شاكرا اهتمامه بدعم المطالب المشروعة لجميع الاطياف بضمنها المسيحيين الذين عاشوا في العراق منذ الاف السنين وشاركوا في بناء وتطوير البلاد".

اذن في ظل هذا الرفض للمادة 26 من قانون البطاقة الوطنية والرغبة في عدم التأثير على السلم المجتمعي وتعايش المكونات الامن بشكل عام هل سنرى تعديلاً على المادة او الغائها ؟ من اجل ارسال رسالة ايجابية من باقي مكونات الشعب لاخوانهم الاخرين بالرغبة في بقائهم وعدم التفكير مجدداً في ترك البلاد وهجرتها ...سنرى وننتظر./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأحد 08 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

نينوى تعطل الدوام في عموم المدارس يوم غد الخميس

بغداد/نينا/قررت محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة. وذكر مكتب محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل في بيان أن"محافظة نينوى قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة"./انتهى2

التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي

بغداد/نينا/ اعلن التلفزيون الإيراني استشهاد المرشد الايراني الأعلى السيد علي خامنئي خلال القصف الامريكي الاسرائيلي على ايران صباح امس./انتهى5