وجاءت هذه التطورات بعد الهجمات المتكررة للقوات العراقية بمختلف مناطق المواجهة وخاصة في بيجي واطراف مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار .
وادى تقدم القوات في بيجي وتحريرها لمصفاها المهم والتقدم شمالا لتحرير باقي المناطق المحتلة في محافظة صلاح الدين واهمها الشرقاط القريبة من حدود محافظة نينوى ومركزها الموصل لتؤكد ان الحسم العسكري بات قريباً على مختلف الجبهات.
فقال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي فيصل الفياض ان " ملف تحرير محافظة صلاح الدين بشكل كامل ، سيغلق خلال الايام المقبلة".
واضاف : ان" الارهاب سيتلقى ضربة قاصمة في محافظة صلاح الدين ، وان قضاء الشرقاط شمالي المحافظة اصبح بحكم المحرر وفقاً للحسابات العسكرية ، بعد انهيار الخطوط الامامية لعصابات داعش الارهابية فيه و انتفاضة عشائر الشرقاط ضدهم".
واكد ان "ملف صلاح الدين سيغلق بشكل تام خلال الايام المقبلة خاصةً وان قيادة العمليات المشتركة وضعت خططا محكمة لتطهير ما تبقى من جيوب في المحافظة".
من جانبه راى عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي في مناطق بيجي اجهضت مخططات العملاء والخونة ودعاة الطائفية والتكفير والتقسيم.
واوضح الصيهود ان : مراهنات اعداء العراق في الداخل والخارج باءت بالفشل لا سيما بعد الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية والقوات الامنية في قاطع بيجي ومناطق شمال صلاح الدين وبجهود وطنية عراقية خالصة ، الامر الذي اثار حفيظة الذين راهنوا على بقاء بيجي عصية عن الحشد الشعبي وبالتالي حاولوا مصادرة هذه الانتصارات ورميها في خانة امريكا وتحالفها المزعوم ".
واعتبر النائب عن كتلة بدر رزاق محيبس مسك الارض المحررة خطوة مهمة اخرى تفشل اي هجوم مباغت للارهابيين.
وقال ان " البطولات التي احرزتها قوات الحشد الشعبي بمساندة الجيش والشرطة الاتحادية والعشائر المنتفضة المخلصة من ابناء صلاح الدين كان لها الدور المؤثر لدحر قوات داعش الارهابية في مختلف قواطع العمليات واخرها في بيجي".
واضاف محيبس ان" التلاحم البطولي هذا ادى الى التقدم السريع وتحرير بيجي ومصفاها النفطي المهم " مشدداً على ان" التنظيم الارهابي لن ينجح باي هجوم مضاد اخر في ظل مسك القوات المحررة للارض بشكل كامل ".
واكد الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي ان" عمليات لبيك يارسول الله الثانية الخاصة بتحرير بيجي وماتبقى من مناطق محتلة في محافظة صلاح الدين عمليات عراقية خالصة أرضا وسماءً ".
وقال الاسدي " ان مشاركة الطيران الامريكي في هذه العمليات كانت هزيلة ، وان الغطاء الجوي فيها كان لنسور القوة الجوية وصقور طيران الجيش الأبطال".
وشدد على ان " الرجال الأشداء من ابطال الحشد الشعبي كانوا يطهرون الارض من دنس الدواعش، يساندهم اخوانهم من باقي صنوف القوات المسلحة" مبيناً انه " نصر عراقي بامتياز لن تستطيع الاراجيف والاكاذيب سرقته مرة اخرى".
ويطالب الكثير من السياسيين روسيا بضرب تنظيم داعش الارهابي في العراق لما له من تاثير ايجابي كبير على سرعة تحقيق الانتصار الكامل.
فقد دعا النائب عن إئتلاف دولة القانون حسن السنيد الحكومة الى تفعيل التعاون العسكري الميداني مع روسيا .
وقال ان" دخول المقاتلات الروسية في ضرب داعش في العراق اصبح امرا ضروريا لحسم المعركة .".
وعبر السنيد عن ترحيب جميع العراقيين بأي جهد جوي روسي من اجل توفير غطاء للقوات التي تقاتل داعش.
وطالب النائب عن كتلة الاصلاح الوطني حيدر الفوادي بايجاد بدائل عن التحالف الدولي ان استمر اداؤه على هذه الوتيرة.
وقال انه " وبعد الانتصارات الأخيرة للقوات المسلحة البطلة وأبناء الحشد الشعبي وأبناء العشائر في معارك بيجي والأنبار بات الدليل واضحا للعيان وهو اننا لا نعاني من أزمة مقاتلين وإنما نحتاج النوايا الحقيقية والخطوات الجادة من المجتمع الدولي بدعم العراق على جميع الصعد ومنها الغطاء الجوي والدعم الاستخباراتي واللوجستي والإنساني ".
وعدّ الفوادي خطوات التحالف الدولي " خجولة ومن حق العراق أن يقبل الدعم من التحالف الرباعي أو غيره " مطالبا البرلمان والحكومة بدراسة كل البدائل إذا استمر أداء التحالف الدولي على هذه الوتيرة.".
ورحب نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد الباري زيباري باي دعم دولي للعراق لمواجهة تنظيم داعش الارهابي والقضاء عليه ، مشدداً على ضرورة ان يكون بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية.
وقال ان " العالم بدأ يدرك الاخطار المحدقة به من جراء استمرار تنظيم داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى بممارسة اعمالها الاجرامية والتي لا تضع اي احترام لاية قيم انسانية ودينية ".
واضاف زيباري ان " المطالبات الخاصة بضرورة ان يكون هناك دعما دوليا لاقليم كردستان يجب ان يكون بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية ولا يمكن القبول به خارجها لان المواجهة واحدة ومصيرية ومع العدو نفسه الذي يستهدف كل العراق ".
اذن فالاوضاع الامنية وتطورات المعارك تسير نحو الانتصار الكامل على الارهابيين خاصة وان التحالف الرباعي الذي تقوده روسيا اعطى دفعة معنوية قوية للقوات الامنية والقيادات العسكرية في البلاد./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام