وبحسب ما تم تداوله نقلاً عن الصحفي الرياضي الشهير فابريزيو رومانو، فإن إدارة ليفربول حسمت قرار إنهاء التعاقد مع سلوت بعد موسم شهد تراجعاً حاداً في النتائج والأداء، رغم نجاح الفريق في خطف بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بصعوبة، بعد احتلال المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان سلوت تولى المهمة وسط آمال كبيرة، بعد نجاحه في موسمه الأول والفوز بالدوري الإنجليزي، إلا أن الموسم الحالي تحول إلى سلسلة إخفاقات أثارت غضب الجماهير، وزادت الضغوط على الجهاز الفني".
وفي الوقت الذي يستعد فيه النادي لفتح صفحة جديدة، تشير التقارير إلى أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا أصبح المرشح الأبرز لخلافة سلوت في قيادة الريدز خلال المرحلة المقبلة.
ويحظى إيراولا بإعجاب كبير داخل أروقة النادي، بسبب أسلوبه الهجومي، وشخصيته الفنية التي تتناسب مع الهوية التاريخية لليفربول، خاصة بعد الانتقادات التي طالت أسلوب سلوت خلال الموسم المنتهي.
وعانى ليفربول هذا الموسم من سلسلة نتائج سلبية أثارت جدلاً كثيراً، حيث اكتفى الفريق بالمركز الخامس، وخرج من بطولات عدة بصورة مخيبة للآمال، كما تعرض لهزائم ثقيلة أثارت الشكوك حول مستقبل المشروع الفني بالكامل".
كما شهدت الفترة الأخيرة تصاعد الانتقادات من الجماهير ووسائل الإعلام، في ظل تراجع الأداء الهجومي واهتزاز شخصية الفريق مقارنة بالسنوات السابقة.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من ليفربول يؤكد رحيل سلوت بشكل نهائي، لكن التقارير الأخيرة أكدت أن القرار تم اتخاذه، بعد المراجعة الداخلية للموسم، مع ترقب إعلان رسمي خلال الساعات المقبلة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى إدارة ليفربول لمعرفة هوية المدرب الجديد الذي سيقود مرحلة إعادة البناء في واحدة من أكثر الفترات حساسية بتاريخ النادي الإنجليزي./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام