وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن شخصيتي في مسلسل (اسمي حسن) هي شخصية واقعية تقع ضمن أحداث القصة الحقيقية للعمل، وتحمل اسم (عبد الزهرة) وهو رئيس مجموعة تعمل ضد النظام السابق، ويمتلك شخصية حكيمة وحازمة ويعد ملآذاً أمناً لشخصية (حسن) البطل، أما بمسلسل (عنتر وليلى) فقد أديت شخصية كوميدية خفيفة القلب.
وأضاف إن الجمع بين الكوميديا والتراجيديا، تعد من صفات الممثل المُهمة، وبالنسبة لي تمثل متعةً وحافزاً ودافعاً مهماً، أن ألعب دورين مختلفين بنفس الوقت والفترة، والكوميديا اعتبرها أصعب من الأدوار الجادة، حيث من السهل إثارة مشاعر الحزن للمشاهد، ولكن من الصعب زرع الإبتسامة والفرح على وجهه.
وفي السؤال، عن ما رأيك بدخول الكثير من الشباب إلى الوسط الفني حالياً، وكيف تولدت هذه الرغبة المفاجأة لديهم، أجاب الفنان الشاب محمد البصري قائلا: "إن منصات السوشيل ميديا قد لعبت دوراً أساسياً بظهور الكثير من الممثلين الشباب، وسهلت إظهار مواهبهم وإيصالها إلى جهات الإنتاج المحلية، بالإضافة لوجود رغبة لدى بعض المنتجين للتعامل مع أشخاص لديهم (متابعين) كثيرين، بهدف جذب متابعين للعمل الفني، وهذه الأساليب أراها بعيدة عن معايير العمل السليمة.
وختم حديثه: "المشاهد العراقي ذكياً جداً ويمكنه أن يميز بين الفنان، من الدخيل على الفن، وبات بإمكانه الإبداء برأيه بحرية، واستطاعته إيصال صوته عبر منصات التواصل عامة. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام