وزارة التربية تُقر استحداث صفوف التعليم المبكر بقبول الأطفال بعمر خمس سنوات النفط: لدينا خزين كافٍ من مادة الغاز السائل لسد حاجة المواطن للأشهر المقبلة وزارة المالية والاقتصاد في اقليم كردستان تعلن ايداع وتمويل رواتب شهر فبراير في حسابها المصرفي الموانئ تنفي تعرض أي سفينة أو قطعة بحرية لأي حادث في المياه الإقليمية العراقية مجلس القضاء الاعلى: اجتماع الرئاسات أكد دعم الحكومة في إجراءاتها الرامية لحماية سيادة العراق الرئاسات تؤكد ضرورة الحفاظ على دور العراق المحوري والمتوازن في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الأعرجي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود الدولية الفاعلة لاحتواء الأزمة المالكي : قوة العراق في توازنه مع الشركاء واحترام سيادته الوطنية فرنسا: السماح لطائرات أمريكية باستخدام قواعدنا في الشرق الأوسط التربية تعلن ضوابط قبول المتقدمين لأداء اختبارات التسريع العمل تعلن عن إطلاق دفعة الاعانة الاجتماعية لشهر آذار الحرس الثوري الإيراني: المرور من مضيق هرمز خلال زمن الحرب بيدنا القاضي زيدان والشمري يبحثان التعاون لمحاسبة كل من يسيء للوحدة الوطنية الأنواء الجوية: أمطار رعدية وثلوج وارتفاع في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة النزاهة تعلن عدد أوامر القبض بحق ذوي الدراجات الخاصة خلال شهر شباط الماضي ضبط عجلة تحمل طائرة مسيرة في كركوك رصاصة طائشة تصيب سيارة رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة القائد العام يؤكد على عدم التهاون مع اي محاولة لزج العراق في الحرب الحرس الثوري يعلن استهداف وزارة الدفاع الاسرائيلية ومطار بن غوريون بصواريخ ومسيرات اعادة عمل محطة كهرباء القدس بكامل طاقتها الانتاجية
| اخر الأخبار
وزير الخارجية التركي يؤكد ان حل الأزمة بين واشنطن وطهران يجب أن يكون "بلا خاسر" وحفظ ماء الوجه للجميع

وزير الخارجية التركي يؤكد ان حل الأزمة بين واشنطن وطهران يجب أن يكون "بلا خاسر" وحفظ ماء الوجه للجميع


اسطنبول /نينا/ أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن وقف المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران ينبغي أن يقوم على مبدأ "حفظ ماء الوجه" وبصيغة لا يتعرض فيها أي طرف للإذلال أو يظهر بمظهر الخاسر.

وقال فيدان في لقاء تلفزيوني عرضته قناة / TRT / التركية الليلة الماضية / ان الوساطة "ممكنة دائما"، وإن كانت أحيانا سهلة وأحيانا صعبة، مشيرا إلى أن إيران تعد من أكثر الأطراف انفتاحا على وقف إطلاق النار.

لكن وزير الخارجية التركي شدد على أن المطلوب هو صياغة مجموعة من الحجج المقنعة للولايات المتحدة بشكل خاص، مع افتراض أن الإيرانيين سيقبلون بها، على أن يتبناها طرف تفاوضي مناسب ويدير العملية بطريقة تحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف. وأكد أن تركيا قادرة على لعب دور الوسيط بسهولة في هذا السياق.

ووصف فيدان، إستراتيجية إيران العسكرية الحالية بأنها "خاطئة للغاية"، محذرا من محاولة طهران "إغراق المنطقة معها" عبر استهداف دول الخليج والبنية التحتية للطاقة.

واعتبر أن القيادة الجديدة في طهران قد تمثل فرصة لوقف الحرب، موضحا أن آلية صنع القرار تدار حاليا عبر لجنة ثلاثية مؤقتة إلى حين انتخاب قائد جديد. وأضاف أن الحل المنشود يجب ألا يلحق بالإيرانيين "إهانة بالغة"، وفي الوقت نفسه يراعي مخاوف الأطراف الأخرى.

وقال فيدان : "الاستراتيجية الإيرانية الراهنة تقوم على منطق سأغرق المنطقة معي في حال غرقت"، مشيرا إلى أن استهداف عُمان وقطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات والأردن دون أي تمييز "يمثل استراتيجية خاطئة للغاية، ويزيد منسوب المخاطر في المنطقة".

وأضاف: "شهدت بنفسي أن دول الخليج تبذل جهودا جبارة لمنع الحرب، حتى الساعة التي سبقت الهجوم، وكانت الجهود تتم بطريقة تصب في مصلحة إيران".

ولفت إلى أن الهجمات الإيرانية "لا تقتصر على القواعد الأمريكية فحسب، بل تشمل أيضاً البنية التحتية للطاقة وبعض المنظمات المدنية"، مضيفا: "إذا استمر هذا الوضع لحد معين، فلن يكون بوسعهم التزام الصمت.. إن خطر التوسع هذا يُقلقنا بصراحة".

وتابع فيدان: "إيران تدرك تماما مدى أهمية البنية التحتية للطاقة في الدول الحيوية بالمنطقة بالنسبة للاقتصاد العالمي، وللاستقرار، ولأمن الطاقة، وهي تُشن هجماتها على هذه المناطق، محاولة بذلك خلق ورقة ضغط.".

وحذر فيدان من أن استهداف البنى التحتية للطاقة والمؤسسات المدنية في دول الخليج قد يدفع تلك الدول إلى استخدام حقها في الرد، مما سيؤدي إلى اتساع رقعة الحرب لتشمل جبهات متعددة، وهو ما يشكل "مصدر قلق كبير" ومخاطر جدية لتركيا.

وفي سياق تقييمه لمسار الصراع، أشار إلى وجود هدفين محتملين للعملية العسكرية: "الأول هدف عسكري احترافي يتمثل في القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية"، و"الآخر هو تغيير النظام"، مؤكدا أن "مدة الحرب وشكلها ستتغير وفقا لهذين الهدفين.. كما ستتغير طريقة انتشارها والمخاطر التي تُسببها.. فهما مفهومان مختلفان تماما".

وكشف وزير الخارجية التركي عن تفاصيل دبلوماسية حساسة جرت في شهر كانون الثاني الماضي، حيث كانت الحرب على وشك الاندلاع. وأوضح أن اتصالا "تاريخيا" جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 27 كانون الثاني تبعه استضافة تركيا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول يوم 30 منه .

وأفصح فيدان أن تركيا طورت "صيغة تفاوضية" لتقسيم المطالب الأمريكية الأربعة إلى قسمين (قسم تناقشه أمريكا وإيران، وقسم تناقشه دول المنطقة). ورغم موافقة الجانب الأمريكي الفورية على المقترح، إلا أن الجانب الإيراني عاد إلى صيغته القديمة بعد التشاور مع دوائر صنع القرار في طهران. وأكد فيدان أن هذه الجهود التركية نجحت في تأجيل الحرب التي كانت وشيكة في كانون الثاني قبل أن تندلع فعليا في 28 شباط الماضي.

وأضاف: "أعتقد أنه لو أدرك الإيرانيون الضغوط التي كان يواجهها الرئيس ترامب على عملية صنع القرار، وقدموا له شيئا مسبقا، لما كان للضغط الإسرائيلي كل هذا التأثير".

وفيما يتعلق بأسوأ السيناريوهات المتمثلة في "موجات الهجرة"، أكد فيدان أن تركيا استخلصت الدروس من الأزمة السورية وقامت ببناء جدران على طول الحدود الإيرانية في السنوات الأخيرة، مشددا على أن أمن الحدود التركية في حالة ممتازة ومستعد لأي طارئ ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الخميس 05 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية

التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي

بغداد/نينا/ اعلن التلفزيون الإيراني استشهاد المرشد الايراني الأعلى السيد علي خامنئي خلال القصف الامريكي الاسرائيلي على ايران صباح امس./انتهى5