وكشف مصدر من الحزب الديمقراطي الكردستاني عن :" ان حسم مرشح رئاسة الجمهورية تم تأجيله إلى يوم الأحد المقبل"، مشيراً إلى أن الاجتماعات التي عقدت في أربيل لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن المنصب، مؤكدا انه : " لا اتفاق حتى الآن على منصب رئيس الجمهورية " .
يأتي ذلك ، بعد ان قال محمود خوشناو، مستشار برلمان اقليم كردستان ،القيادي المتقدم في الاتحاد الوطني الكردستاني، ان منصب رئاسة الجمهورية " حُسم لصالح الاتحاد الوطني"، في تصريح يعكس الثقة داخل اروقة الحزب بامكانية الاحتفاظ بالمنصب الذي يشغله تقليدياً منذ عام 2005.
لكن النائب عن كتلة الديمقراطي الكردستاني اخلاص الدليمي ، قالت ان الاجتماع بين الحزبين مساء اليوم الأربعاء في اربيل ، أسفر عن اتفاق على تشكيل " مجلس سياسي مشترك " لتنسيق المواقف وادارة الملفات العالقة، الا أنه لم يتم التطرق بشكل مباشر إلى منصب رئيس الجمهورية خلال تلك الجولة من المباحثات ".
بالمقابل ، رجحت اوساط سياسية ، ماوصفته بمساعي الوسطاء الى صيغة تفاهم شامل لا تقتصر على منصب رئيس الجمهورية، بل تمتد إلى تقاسم المناصب السيادية والوزارية في الحكومة الاتحادية المقبلة، وكذلك ملفات النفط والموازنة ورواتب موظفي الإقليم، وهي ملفات تشكل جوهر التفاوض بين الطرفين.
ويرى مراقبون ، ان الاعلان عن تشكيل مجلس سياسي مشترك قد يكون محاولة لخفض سقف التوتر بانتظار جولة تفاوض حاسمة يوم الاحد المقبل، التي ستحدد ما اذا كان الحزبان سيتجهان نحو مرشح توافقي، ام ان المنافسة ستنتقل الى داخل قبة البرلمان./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام