جنايات بابل: المؤبد بحق مدانين اثنين بحوزتهم 2 كيلو غرام من المواد المخدرة مجلس القضاء :اكثر من 28 الف عقد زواج في شباط الماضي الانواء الجوية تتوقع استمرار تساقط الامطار حتى الخميس المقبل محافظ المثنى يوجه بتعطيل الدوام اليوم الأحد وزارة العدل: تعرض محيط سجن المطار المركزي إلى ضربات متكررة الإطار التنسيقي يدين الهجمات على الحشد الشعبي ويؤكد حماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية الحلبوسي: ‏نُدين أيَّ اعتداءٍ يستهدف البعثات الدبلوماسية والقنصلية داخل العراق الخارجية: نرفض أي اعتداء يستهدف البعثات الدبلوماسية والقنصلية العاملة في العراق السوداني يوجه بشمول شهداء وجرحى القوات الامنية في اقليم كردستان بالعراق بالتكريم السوداني يشارك مجموعة من رجال الدين مائدة إفطار رمضان المبارك نينوى تعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الأحد بسبب الأمطار الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد الضحايا من المسعفين إلى 26 شهيدا و51 مصابا ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72234 شهيدا و171852 مصابا وزير النفط لـ / نينا / : نملك خزينا استراتيجيا كافٍيا من الوقود والغاز .. وخططا بديلة لضمان تشغيل محطات الكهرباء رئيس الجمهورية يجدد موقف العراق الرافض لانتهاك سيادته او استخدام اجوائه واراضيه في اي صراعات الانواء الجوية : امطار وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة نفط برنت يغلق فوق مستوى 100 دولار عند أعلى مستوياته في أكثر من 3 سنوات العمليات المشتركة : تحويل الاحياء السكنية الى مسارح للعمليات العسكرية جريمة مكتملة الاركان القائد العام للقوات المسلحة يوفد لجنة لزيارة عائلات الشهداء والجرحى من القوات الأمنية في بغداد الشيخ نعيم قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان
| اخر الأخبار
أردوغان يؤكد ان العلاقة مع السعودية ذات أهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة

أردوغان يؤكد ان العلاقة مع السعودية ذات أهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة


اسطنبول /نينا/ اكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العلاقات بين الرياض وأنقرة تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة .

وقال اردوغان في حوار نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الثلاثاء، على هامش زيارته للرياض : أن "تركيا والسعودية دولتان صديقتان تربطهما أواصر علاقات تاريخية، تقاليد الدولة الراسخة، ووعي كبير بالمسؤولية الإقليمية الملقاة على عاتقهما".

وحول اهداف زيارته للسعودية قال اردوغان : إن أهم المسائل المطروحة على جدول أعمال هذه الزيارة هي توسيع المشاورات في شأن القضايا الإقليمية، وإلى دفع علاقاتنا الثنائية إلى مستويات متقدمة والقيام بخطوات ملموسة. ومن الطبيعي أن يشمل برنامج الزيارة كذلك لقاءات تخص عالم المال والأعمال، بما يشكل انعكاساً لإرادتنا القوية في تعزيز إمكانات التعاون الاقتصادي".

واضاف : إن المسائل الرئيسية المطروحة في جدول هذه الزيارة إنما تصب في سياق هذا التصور، حيث تنطوي على ما يتعلق بتعميق مستويات التشاور في قضايا المنطقة. كما تهدف في نفس الوقت إلى التقدم في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتابع : "من بين المسائل المطروحة في جدول أعمالنا ما له علاقة بالقضية الفلسطينية، والهدنة الدائمة في غزة، وكذلك ما يتعلق بسوريا، بالإضافة إلى ما يخص المواضيع الاقتصادية، حيث سنتباحث في كيفية رفع مستوى علاقاتنا التجارية واستثماراتنا ومشاريعنا المشتركة. إذ سنعمل على تمتين المشاورات وتوسيع الأجندة لتناول كل القضايا التي تصب في الصالح العام للدولتين".

واشار الرئيس التركي، إلى وجود إمكانات كبيرة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إضافةً إلى الطاقة والسياحة والنقل والخدمات اللوجيستية، مؤكداً عدم القبول بأن تبقى هذه الإمكانات حبيسة الورق، متطلعاً إلى تقوية هذا التعاون خطوةً بخطوة عبر مشاريع ملموسة، وفق مبدأ المنفعة المتبادلة، والارتقاء بعلاقات البلدين إلى أعلى المستويات.

أما ما يخص الصناعات الدفاعية، شدد أردوغان على أن الهدف الأساسي يتمثل في تأسيس تعاون يقوم على الثقة المتبادلة، ويعزز القدرات، ويرفع مستوى التكنولوجيا والإنتاج، مضيفا: "فكلنا يقين بأن الخطوات التي ستُتخذ في مجالات الإنتاج المشترك، وتبادل التكنولوجيا، والتدريب، ستضيف قوة هائلة إلى القدرات الدفاعية للبلدين، وسترسخ بشكل أوسع نطاق شراكتنا الاستراتيجية".

وحول التطورات في المنطقة قال الرئيس التركي : أود أن أؤكد أمراً بالغ الأهمية؛ وهو أن التجربة أثبتت أن السيناريوهات التي لا تستوعب قيم هذه المنطقة وهويتها وماضيها ومستقبلها، لن تجلب للمنطقة إلا المزيد من الآلام والمآسي ولن يكون من شأنها تحقيق الأمن والسلام بها".

وأضاف: "رأينا كيف خلَّفت مثل هذه السيناريوهات في غزة والعراق وسوريا وأفغانستان جروحاً ومآسي لا تزال حاضرة في ذاكرتنا. لذلك، فإن تركيا لا تريد على الإطلاق أن تشهد منطقتنا حرباً جديدة أو موجة دمار جديدة".

وشدد على ضرورة تبني مبدأ حل القضايا باعتماد سبل الحوار والعقل والحكمة والرؤية السليمة، قائلاً: "عبّرنا في كل المنابر عن رفضنا أي تدخل عسكري ضد إيران. ونؤكد لمخاطبينا ضرورة تجنّب أي خطوة من شأنها رفع مستوى التوتر".

وتابع: "بيّنَّا لمخاطبينا أننا نتابع عن كثب ما يقع في إيران من تطورات، وأننا نولي بالغ الأهمية لاستتباب الأمن في إيران واستقرارها، وأننا لا ننظر بإيجابية إلى أي سيناريو تدخل خارجي من شأنه أن يجلب المعاناة للشعب الإيراني".

وجدد الرئيس التركي استعداد بلاده للقيام بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لخفض التوتر ولحلحلة القضايا وستواصل اتصالاتها في هذا الإطار فهي ضد أية خطوة من شأنها إشعال فتيل الحرب، ومع كل خطوة تعزز فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة".

وعن التطورات في قطاع غزة، قال أردوغان : إن "القضية الأساسية في غزة تتمثل في جعل وقف إطلاق النار دائماً، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر ودون أي عوائق، والإنهاء التام لعمليات التهجير القسري بشكل كامل. أيُّ نقاش لا يضمن هذه العناوين الأساسية سيتجاهل جوهر المسألة".

وأوضح أن مع ما تكتسيه مسألة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام من أهمية، فإن أكبر عقبة كأداء أمام هذه المرحلة تتمثل فيما يعاني منه وقف إطلاق النار من هشاشة حتى الآن، مشدداً على ضرورة البدء فوراً ودون إهدار للوقت في أعمال إعادة الإعمار، وتلبية الاحتياجات العاجلة والأساسية في غزة، وتقديم الخدمات العامة.

وأكد الرئيس التركي ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من غزة وفقاً لما يقتضيه قرار مجلس الأمن رقم 2803، مبيناً أن بلاده، بوصفها عضواً في مجلس السلام، ستسهم بكل فاعلية في هذه العمليات، وأنه لا يمكن أن يتقدم هذا المسار بشكل صحي دون بناء الثقة على الأرض ودون تحقيق هدوء دائم بين الأطراف.

وقال اردوغان : "أية تدابير لا تخدم السلام على الأرض لن تكون ذات قيمة مهما أطلقنا عليها من مسميات رنانة. وفي هذا الإطار وجب التنبيه إلى أنه عندما تتوفر الشروط اللازمة فإن تركيا مستعدة للمساهمة في تحقيق السلام في غزة بما في ذلك ما يتعلق باحتمال المساهمة العسكرية إن اقتضى الحال، وعندما تتوفر الشروط اللازمة لذلك".

وأوضح أن دور تركيا في غزة هو المساهمة في إيجاد أرضية تُمكّن من وقفٍ دائم لإطلاق النار، وتأسيس السلام العادل، والوصول الكامل إلى المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وتحقيق الحل السياسي القائم على العدل.

وفي الشأن السوري أوضح أردوغان، أن "سوريا عانت الأمرَّين في سنوات الحرب والانقسام، ودفعت ثمناً باهظاً خلالها. واليوم، أظهرت التطورات الإيجابية التي جرت على الساحة وفي الجهود الدبلوماسية ما يبشر بإمكانية الانفتاح على أفق سياسي جديد".

وقال : أن هذا التوجه ينبني على أساس الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وإعادة سلطة الدولة وبسط نفوذها على كامل البلاد، لافتا إلى أن طريق السلام العادل والدائم يمر عبر تقوية الوحدة التي تنمو وتقوى من خلال إنشاء العقل المشترك والإرادة المشتركة، والتحرك بناءً على ما يقتضيه الشعور بالمسؤولية.

واضاف : أن تضييق مناطق الصراع في سوريا، والتوافقات التي تم التوصل إليها، والخطوات المتخذة نحو الاندماج التام، أبانت للجانب التركي مدى إمكانية قطع أشواط مهمة في الاتجاه الصحيح، مستدركاً في الوقت نفسه أنه لا تكفي التطورات الميدانية وحدها لجعل هذه المكاسب دائمة.

وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة المجتمعية عبر تعزيز الشعور بالانتماء المشترك والالتفاف حول الحكومة المركزية، مشيراً إلى أن ذلك، ينطبق على شمال شرقي سوريا كما ينطبق كذلك على جنوبها، وساحلها، وكل أرجائها.

واكد اردوغان ان مستقبل سوريا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إرادة السوريين أنفسهم وان تركيا ستظل تبذل قصارى جهودها بمعية الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها السعودية، مقدمين كل الدعم اللازم من أجل التقدم بخطوات بنّاءة ترمي إلى تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات" ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأحد 15 , آذار 2026

قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار

بغداد / نينا / أصدرت رئاسة مجلس النواب ، امرا نيابيا يقضي بحرمان النائب" مصطفى جبار سند " من أعمال المجلس ومن دخول مبنى البرلمان لحين تقديم اعتذار رسمي الى رئاسة مجلس النواب وللنائب المعتدى عليه رئيس كتلة الأعمار والتنمية " بهاء الاعرجي "، وذلك على خلفية المشادة الحادة واشتباك الايدي وتبادل الصفعا

صحف اليوم تهتم بدعوة ائتلاف إدارة الدولة إلى وقف فوري وشامل للحرب والعودة إلى طاولة الحوار وتاثير الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران على تصدير النفط العراقي

بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاحد بدعوة ائتلاف إدارة الدولة إلى وقف فوري وشامل للحرب والعودة إلى طاولة الحوار وبتاثير الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران على تصدير النفط العراقي. صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت بدعوة ائتلاف إدارة الدولة إلى وقف فوري وشامل للحر

تعرف على اعضاء اللجان النيابية الدائمة

بغداد / نينا / اعلن مجلس النواب ، اسماء اعضاء لجانه النيابية الدائمة ، التي صوت عليها في جلسته مساء أمس الاربعاء، وهي 11 لجنة . * لجنة العلاقات الخارجية ضمت النواب " سارة اياد علاوي واحمد محمد حسين قاسم ونعيم العبودي ، ومختار محمود يوسف و عامركاظم حمد واحمد سالم الساعدي ، وتقي ناصر الوائلي و