وقال فيدان في مقابلة لقناة الجزيرة اليوم الخميس : أن الهجمات الخارجية، ولا سيما القادمة من إسرائيل، تؤدي تاريخيا إلى نتائج عكسية عبر توحيد الشعب الإيراني حول قيادته بدل إضعافها.
واضاف : إن "الهدف الأساسي لأي هجوم إسرائيلي محتمل على إيران سيكون تدمير بعض القدرات الحيوية للقوات المسلحة الايرانية لكنه سيبقى غير قادر على تحقيق أهداف سياسية كبرى، وعلى رأسها تغيير النظام .
وأوضح وزير الخارجية التركي أن التجارب السابقة تظهر أن "الشعب الإيراني، خلال الحروب والهجمات الخارجية، وخاصة من إسرائيل، يتحد دائما حول قادته"، معتبرا أن هذا الواقع يجعل أية ضربة عسكرية ضد إيران محفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى نتائج معاكسة لما هو مخطط لها.
واكد فيدان أن "مهاجمة إيران وإشعال حرب جديدة خطأ جسيم"، داعيا إلى تغليب المسار الدبلوماسي، ولا سيما في ما يتعلق بالملف النووي.
واشار الى إن إيران "مستعدة لاستئناف المفاوضات"، ناصحا واشنطن بالتعامل مع القضايا العالقة "واحدة تلو الأخرى"، بدءا من الملف النووي، محذرا من أن طرح جميع الملفات دفعة واحدة قد يكون "مهينا" لطهران ويعقد فرص التوصل إلى اتفاق .
وقال فيدان : ان المنطقة بحاجة إلى تعاون إقليمي وبُنية أمنية إقليمية، مؤكداً أن تركيا ستدعم أية مصالحة يجري التوصل إليها في سوريا أياً كانت الأطراف.
واضاف : أن "أي اتفاق في المنطقة يجب أن يكون أكثر شمولاً، فنحن لا نريد أن نثير الانقسام أو أن نؤسس جبهة جديدة".
وأوضح الوزير التركي أن الأمر "يمكن أن يبدأ بين دولتين أو ثلاث، لكن سيكون من المثالي إذا تحول مع الوقت إلى بنية تضم معظم دول المنطقة".
وتابع: "إننا بحاجة إلى تعاون إقليمي وإلى إنشاء بُنية أمنية إقليمية. إذا كان علينا أن نحارب طرفاً، فيجب أن يكون هذا الطرف إرهابياً؛ ويجب أن نحارب الإرهاب معاً"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام