وقال إسماعيل عبد الله: نحن اليوم في القاهرة التي صنعت تاريخاً لهذه الفنون، ليكون موعداً للإبداع وتبادل الخبرات والمهارات ولترسيخ ثقافة فن، كان الصورة الأولى لكل ما تفتق عنه العقل البشري ووصل إليه من إبداع مسرحي وسينمائي، مروراً بالكرنفالات الكبرى في المسارح والساحات وصولاً للألعاب الإلكترونية، فما كل ذلك سوى صورة لفنون الدمى والعرائس وتجلياتها.
وأضاف : في هذه الدورة أردنا أن نذهب بالملتقى ليكون منصة للبحث العلمي، ولا بد من الإشارة إلى أننا على قناعة بأن هذا الجانب يحتاج إلى عمل وبرامج تخرجه من منطقة الضعف إلى منطقة التضافر مع تطور الجوانب الفنية في تصميم وصناعة وتوظيف العرائس والدمى، لتلعب دورها الذي لا يمكن لفنون أداء أخرى أن تلعبه في المتعة والتثقيف وبناء الشخصية، واسمحوا لي أن أقف محيياً وموجهاً التهنئة للمكرمين في هذه الدورة من الملتقى، الفنان المصري محمد كشك، الفنان الجزائري قادة بن سميشة الذي حالت ظروف خارجة عن أرادته دون حضوره، والفنان الفلسطيني عبد السلام عبده./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام