وقال في رسالة : " بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس جيشنا العراقي الباسل، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قادة وضباط ومنتسبي جيشنا الأغر، سائلين المولى عز وجل أن يحفظهم ذخراً وسنداً لوطننا العزيز.
واضاف لقد أثبت الجيش العراقي، منذ تأسيس لبنته الأولى سنة 1921 وحتى يومنا هذا، أنه مدرسة للشجاعة والفداء، وأنه الحصن المنيع الذي يُستند إليه عند الشدائد. فقد سطّر أبطال هذا الجيش على مدى أكثر من قرن صفحات مشرّفة من التضحية والشرف والانتماء، يحق لكل العراقيين أن يفخروا بها.
واوضح إن تاريخ جيشنا زاخر بالمواقف المشرّفة، ليس على الصعيد الداخلي فحسب، بل أيضاً على مستوى الوطن العربي، حيث شهدت جبهات فلسطين والأردن وسوريا ومصر على شجاعة جنود العراق الذين حملوا راية العروبة دفاعاً عن الحق، واستمر نهج المروءة هذا حتى يومنا، كما رأينا خلال الجسور الجوية الإنسانية لدعم الأشقاء في سوريا وغزة وتقديم المساعدات لهم في أحلك الظروف.
وتابع أما في الداخل، فقد وقف جيشنا الباسل سداً منيعاً بوجه الإرهاب، وواجه العصابات الظلامية منذ عام 2003 وما بعده، وقدم المئات من الشهداء والجرحى ليبقى العراق واحداً موحداً. وكانت معاركه لتحرير مدننا من تنظيم داعش الإرهابي مثالاً يُدرّس في العالم، إذ خاض المقاتلون أصعب المعارك داخل المدن بشجاعة وإقدام، وكتبوا بدمائهم ملحمة عاد صداها إلى العالم أجمع.
وقال ولم يكن دور الجيش مقتصراً على ميادين القتال، بل كان وما يزال جيش الإنسانية، يحمل السلاح بيد ويحمي المواطنين ويخدمهم باليد الأخرى. فهو الذي يؤمّن الاستقرار، ويقدّم العون عند الكوارث، ويسهم في إعادة الإعمار، ويدعم سير العمليات الانتخابية، ويقف إلى جانب أبناء شعبه في كل محنة، مثبتاً أنه جيش لكل العراقيين ومن جميع أطيافهم.
وتابع وبهذه المناسبة العزيزة، نجدد عهد الوفاء لشهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن تراب العراق، وندعو الله أن يمنّ بالشفاء العاجل على جرحانا الأبطال الذين أعطوا من أجسادهم ليبقى الوطن آمناً مستقراً.
حفظ الله جيش العراق البطل، وسدد خطى أبطاله، وجعل أيامه انتصارات وأفراحاً.
وكل عام وجيشنا وشعبنا بألف خير… وداموا سوراً للوطن./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام