ويدخل منتخب المغرب مواجهة تنزانيا بطموحات كبيرة لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الخامسة في تاريخه، بعد أن حقق ذلك في نسخ 1998 و2004 و2017 و2021، ساعيًا إلى طي صفحة الاحباط في آخر ظهورين إقصائيين؛ إذ خسر 2-1 أمام مصر في ربع نهائي نسخة 2021، ثم سقط بنتيجة 2-0 أمام جنوب أفريقيا في دور الـ16 من النسخة الماضية التي أُقيمت في كوت ديفوار.
ويراهن المدرب الوطني وليد الركراكي على مجموعة من الأسماء البارزة القادرة على صنع الفارق في المباريات الإقصائية، يتقدمها لاعب ريال مدريد الاسباني ابراهيم دياز ومهاجم نادي اولمبياكوس اليوناني أيوب الكعبي، إلى جانب عبد الصمد الزلزولي، الذين يشكلون قوة هجومية ضاربة بفضل تحركاتهم الذكية وسرعتهم في التحول الهجومي.
كما تمثل عودة نجم باريس سان جيرمان القائد أشرف حكيمي دفعة قوية للمنتخب المغربي، لما يوفره من توازن دفاعي وسرعة في الأجنحة، وهي عناصر حاسمة في هذا النوع من المباريات.
يعول المنتخب المغربي بشكل كبير على الدعم الجماهيري، خاصة وأن البطولة تُقام على أرضه وأمام أنصاره، في أجواء يُنتظر أن تكون حماسية، وقد تشكل عاملًا حاسمًا في ترجيح كفة “أسود الأطلس”.
وتُعد هذه المشاركة هي الرابعة للمغرب في دور الـ16 بكأس الأمم الأفريقية، منذ استحداث هذا الدور لأول مرة في نسخة 2019 بمصر، عقب زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخبًا.
وكان منتخب المغرب تأهل إلى دور الـ16 في أمم أفريقيا 2025 بعد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، بينما تنزانيا تأهلت بعد احتلال المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين".
في المقابل، يدخل المنتخب التنزاني المباراة بطموح كبير لمواصلة مغامرته القارية، بعدما تأهل إلى دور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه، إثر احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين.
وبرغم تواضع النتائج، أبان منتخب تنزانيا عن روح تنافسية عالية، حيث تعادل مع أوغندا وتونس، وانهزم بصعوبة أمام نيجيريا، ما يجعله خصمًا لا يُستهان به.
ويلتقي المغرب وتنزانيا، في الساعة السابعة من مساء اليوم الأحد ومن المقرر أن يلتقي الفائز منهما مع الفائز من مباراة الكاميرون ضد جنوب أفريقيا بدور ربع النهائي "./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام