وقال المرصد في بيان :" ان هذه الطيور تهاجر في فصل الشتاء من اماكن بعيدة لتلجأ الى الاهوار كونها المكان الاكثر دفئاً في العالم، ويمكن ان تبني اعشاشاً لها وتتكاثر فيها،لتجد امامها شباك الصيادين الذين لم تنفع معهم كل التحذيرات التي اطلقتها الحكومة بشكل عام ووزارة الداخلية والجهات المعنية الاخرى بشكل خاص،ليقوموا بصيد تلك الطيور وبيعها للمواطنين الذين يقومون بذبحها واعدادها كولائم".
وبين المرصد :" ان وزارة وشرطة البيئة اكتفتا بالقبض على الباعة الموجودين في سوق الطيور ، دون معالجة المشكلة من اساسها بالقبض على الصيادين الموجودين في مناطق الاهوار الذين يقومون بتلك العمليات دون رحمة وبشتى الوسائل".
وتساءل المرصد عن مصير تلك الطيور الموجودة في سوق "الغزل" بعد القبض على الباعة؟،فاذا كان مصيرها اطلاق سراحها فما هو الضمان من عدم المساس بها وصيدها وبيعها مرة اخرى حال عودتها الى الاهوار،خصوصاً ان البيع لايقتصر على سوق الغزل فحسب ،انما منتشر في اغلب مناطق العراق.
ودعا الى اتخاذ اجراءات صارمة بحق الصيادين لان هنالك بعض المحاولات لبيع تلك الطيور سراً دون علم الجهات الامنية والمختصة،محذراً من ان تكرار محاولات الصيد خلال السنوات الماضية منع الكثير من انواع الطيور من الوصول الى العراق،خصوصاً ان الكثير منها يستخدم لصناعة الافلام الوثائقية عن رحلات الهجرة وتتبع مساراتها وطرق عيشها وتكاثرها./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام