وجاء في نص تعليق للصدر بتطبيق إكس :ببالغ الحزن الممزوج بالغضب تلقينا خبر تفجير مسجد الإمام علي) المسمى باسم ابن عم الرسول صلى الله عليه وآله ووصيه ... في الجارة العزيزة سوريا..
واضاف الطائفية وقحة لا تمت إلى النظام المخلوع بصلة بقتل العلويين لا السنة!!!وبرأيي أن هذا بمثابة إعلان لبدء الحرب الطائفية التي اكتوى بها عراقنا الحبيب من ذي قبل...لذا ننصح الحكومة بكبح جماح التشدد الطائفي فوراً وإبعاده عن مفاصل الدولة وعن الإنتخابات المرتقبة.
واوضح وليعلم هؤلاء.. أن تفجير المسجد أو المعبد هو تعد على مكان عبادة الله، ولكن الأشدّ حرمة هو دم الإنسان المحتقر برأي شذاذ الآفاق خلافاً لما يقول مولانا ومولاكم ومولاهم علي أمير المؤمنين والمؤمنات : (الناس) صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق...ومن هنا نفهم ليس المحقون دماؤهم هم النواصب ولا أحبتنا السنة فقط، بل كل إنسان مهما كان دينه فهو إن لم يك أخاك فهو نظيرك.
وتابع فكفاكم وقاحة وشذوذاً عمّا سنّه الرسول صلى الله عليه وآله الذي لم يأت بالذبح ولا بالتفجير بل جاء بالأخلاق وإتمام مكارمها...ولتعلموا يا شذاذ الآفاق.. إنكم لستم حكاماً ولا قضاة ولا جلادين... فما أنتم إلا دودة تنخر بجسد الإنسانية لا الإسلام فقط وبدفع من العدو المشترك: الثالوث المشؤوم...فسوريا الحبيبة لجميع الطوائف وليست حكراً على أحد ولن تستسلم لفصائل الإرهاب.. بل هي حرة أبية للظلم والإرهاب وللتطبيع.
والسلام على أهل السلام ورحمة الله وبركاته./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام