صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين تابعت الحراك السياسي لبحث الاسراع في استكمال الاستحقاقات وفق التوقيتات الدستورية.
وذكر المكتب الاعلامي لنائب رئيس البرلمان في بيان”: أن النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، التقى برئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في إطار الحوارات السياسية الجارية قبيل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب بدورته السادسة،
وبحث اللقاء ضرورة تهيئة الظروف السياسية المناسبة لإنجاح الجلسة الافتتاحية، والمضي بترشيح هيأة رئاسة مجلس النواب وفق الأطر الدستورية، بما يضمن استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن توقيتاتها المحددة.
وأكد المندلاوي، بحسب البيان، على أهمية استثمار نتائج الانتخابات في ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز الشراكة الوطنية، إلى جانب الإسراع بتشكيل حكومة قوية ، قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، وتلبية تطلعات المواطن العراقي، ومواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية.
من جانب اخر، أكد رئيس تحالف ابشر يا عراق، الشيخ همام حمودي، ورئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، أهمية الالتزام بتوقيتات الاستحقاقات الدستورية.
وذكر المكتب الإعلامي للشيخ حمودي، في بيان ، ان “رئيس تحالف ابشر يا عراق، الشيخ همام حمودي، استقبل رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، وبحثا مستجدات المشهد السياسي، ومسار الحوارات الدائرة، وأهمية الالتزام بتوقيتات الاستحقاقات الدستورية، وتحديات المرحلة وسبل مواجهتها”، مؤكدين على “اهمية استمرار الحوارات المسؤولة بين القوى الوطنية في بلورة رؤية مشتركة لمستقبل العملية السياسية”.
وشدد الطرفان، بحسب البيان، على ان “الحوار هو المناخ الضامن لانتقال سلس نحو المرحلة الجديدة بأدوات سياسية قوية وفاعلة وبمستوى التحديات، وتعزيز الثقة الشعبية بالنظام الديمقراطي الدستوري كخيار لتغيير الواقع وتصحيح المسار وتحقيق الطموحات الوطنية”.
الى ذلك، أكد رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، ضرورة حسم الرئاسات والشروع بالإصلاحات.
وقال السيد الحكيم في بيان ، “التقيتُ بالدكتور حيدر العبادي، حيث أكّدنا ضرورةَ الإسراع بتسمية الرئاسات، والشروعَ بالإصلاحات بما يعزّز مكانةَ الدولة، ويقدّم الخدمات، ويزيد من حالة الاستقرار على المستويات كافة”.
بدوره، أعلن ائتلاف الاعمار والتنمية، عن اطلاق مبادرة وطنية لإنهاء حالة الجمود السياسي وحسم ملف رئاسة الوزراء.
وقال الائتلاف في بيان، ان “ائتلاف الإعمار والتنمية، عقد اجتماعا دوريا اعتياديا في مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لمناقشة مستجدات المشهد السياسي الوطني، ومراجعة دقيقة لنتائج جولات الحوار المكثفة التي قادها الائتلاف مع مختلف الشركاء والقوى الوطنية ابان المدة الماضية، فضلا عن تحديد رؤيته لادارة الدولة للمرحلة المقبلة”.
وأضاف انه “في إطار مساعيه الجادة لكسر حالة الانسداد السياسي، اعلن المجتمعون عن توصل الائتلاف الى بلورة مبادرة وطنية متكاملة صممت خصيصا لتفكيك العُقد التي تحول دون التوافق على مرشح لمنصب رئيس الوزراء”، مبينا ان “هذا الحراك النوعي يؤدي الى انهاء حالة الركود التي خيمت على المشهد السياسي، حيث من المؤمل عرض تفاصيل المبادرة على طاولة “الإطار التنسيقي” في اجتماعه المقرر اليوم”.
وذكر ان “مبادرة الائتلاف الوطنية تمثل استشعارا من قيادته بالمسؤولية تجاه حسم الاختيارات وفق الاستحقاقات الدستورية، وإيمانا بضرورة المضي نحو تشكيل حكومة قادرة على ملامسة تطلعات الجماهير وتحويل آمالهم في الإصلاح والاستقرار إلى واقع ملموس”.
من جانبه، أكد المجلس السياسي الوطني، الالتزام بالتوقيتات الدستورية لجلسة مجلس النواب التي دعا إليها رئيس الجمهورية، فيما أعلن مواصلة النقاشات خلال اجتماع الثلاثاء المقبل.
وذكر بيان للمجلس السياسي الوطني، أن “المجلس السياسي الوطني، عقد مساء اول امس الأحد، اجتماعًا في مقرّ رئيس تحالف حسم الوطني، ثابت العباسي، في العاصمة بغداد، بحضور قادة الأحزاب والتحالفات المُشكِّلة للمجلس”، لافتا الى أن “الاجتماع ركّز على بحث الاستحقاقات الدستورية وأهمية حسمها.
وفي هذا السياق، وبغية استكمال الحوارات والمناقشات داخل المجلس السياسي الوطني، قرّر المجتمعون مواصلة النقاشات خلال اجتماعٍ يُعقد يوم الثلاثاء المقبل، بمشيئة الله تعالى”.
وأضاف، أن “المجتمعين أكدوا التزامهم بالتوقيتات الدستورية لجلسة مجلس النواب، التي دعا إليها رئيس الجمهورية في 29/12/2025، وحسم ملف اختيار رئيس المجلس ونائبيه.
صحيفة الصباح قالت من جهتها ان الإطار التنسيقيُّ ناقش تسريع حسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، وذلك خلال اجتماعٍ عقده، مساء أمس الاثنين، في مكتب الشيخ همام حمّودي.
وبحسب بيانٍ للإطار، فإنَّ الاجتماع ناقش نتائج الاجتماعات المتتالية للّجان الفرعيَّة، واستعرض آخر تطوّرات المشهدَيْن الداخليِّ والدوليِّ.
وقال البيان: إنَّ "الاجتماع شهد نقاشاتٍ معمَّقةً لأوراق عملٍ مقدَّمةٍ من قوى الإطار التنسيقيِّ تناولتْ مسارات التسريع بحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب بقيَّة الاستحقاقات الانتخابيَّة، بما ينسجم مع السياقات الدستوريَّة ومتطلبات المرحلة المقبلة".
من جانبٍ آخر، أكّد الإطار موقفه الثابت الداعم لحصر السلاح بيد الدولة، على وفق مشروعٍ وطنيٍّ متكاملٍ وآلياتٍ قانونيَّةٍ واضحةٍ، بما يُعزّز سيادة الدولة ويحفظ الأمن والاستقرار ويخدم المصلحة العليا للبلاد.
وفي وقتٍ سابق، أمس، أعلن ائتلاف الإعمار والتنمية عن إطلاق مبادرةٍ وطنيَّةٍ تهدف إلى كسر حالة الجمود السياسيِّ وحسم ملفِّ رئاسة الوزراء.
وجاء الإعلان خلال اجتماعٍ دوريٍّ للائتلاف في مكتب رئيس الوزراء محمّد شياع السودانيّ، استعرض فيه المجتمعون نتائج جولات الحوار المكثفة مع القوى الوطنيَّة المختلفة، وحدَّدوا رؤيتهم لإدارة الدولة في المرحلة المقبلة. وأكّد الائتلاف أنَّ المبادرة صُمِّمتْ لتفكيك العُقد التي تحول دون التوافق على مرشَّح المنصب.
وفي لقاءٍ آخر، شدَّد السودانيّ ورئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، على أهميَّة الإسراع بإنجاز الاستحقاقات الدستوريَّة في موعدها المحدَّد، بما يُعزِّز المضيَّ بالبرامج الإصلاحيَّة والتنمويَّة ويخدم المصلحة الوطنيَّة العليا.
كما أكّد الشيخ همام حمودي ورئيس حزب تقدّم، محمد الحلبوسي، أنَّ الحوار المسؤول بين القوى الوطنيَّة يُمثل الضمان لتحقيق انتقالٍ سلسٍ للمرحلة الجديدة، وتعزيز الثقة الشعبيَّة بالنظام الديمقراطيِّ كخيارٍ لإصلاح الواقع السياسيِّ وتحقيق الطموحات الوطنيَّة.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ أكّد فيه "المجلس السياسيُّ الوطنيُّ" أنَّ اجتماع اليوم (الثلاثاء) سيكون حاسماً للخروج بمرشَّحٍ واحدٍ لرئاسة مجلس النوّاب، في حين يبدأ الوفد التفاوضيُّ للحزب الديمقراطيِّ الكردستانيِّ، مفاوضاته في بغداد ضمن مسار المباحثات الجارية لتشكيل الحكومة.
صحيفة الزمان من جانبها قالت ان الشارع، العراقي يترقب اجتماع قوى الإطار التنسيقي بشان اختيار رئيس الوزراء الجديد، وسط انضمام الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) إلى مفاوضات تشكيل الحكومة، فيما اتفق المجلس السياسي الوطني على مرشحه لرئاسة البرلمان.
وقال النائب عن الحزب الديمقراطي ماجد شنكالي في تصريح امس إن (الحزب شكل وفدين منفصلين، أحدهما للتفاوض على الاستحقاق الحكومي الاتحادي في بغداد، والآخر لمتابعة ملف حكومة إقليم كردستان)، مشيراً إلى إن (وفداً من الحزب سيزور بغداد خلال الأيام المقبلة لبحث الاستحقاقات السياسية قبل الجلسة الأولى للبرلمان)،
وتابع إن (انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه سيحدد ملامح رئيس الحكومة القادمة)، مؤكداً إن (الطرف السياسي، الذي يحصل على منصب ضمن رئاسة البرلمان لا يحصل على النقاط نفسها عند التنافس على تشكيل الحكومة).
في غضون ذلك، أكـــــد رئيس تحالف ابشر يا عراق همام حمودي، ورئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، خلال لقاء مشترك جمعهما امس على (الالتزام بالتوقيتات الدستورية لإنجاز الاستحقاقات)، مشددين على إن (الحوار بين القوى الوطنية، هو الضامن لمرحلة انتقالية سلسة، تعزز الثقة الشعبية وتحقق الطموحات الوطنية).
وكان المجلس السياسي الوطني قد عقد اجتماعا في منزل رئيس تحالف الحسم ثابت العباسي.
وقال بيان أمس إن (المجلس شدد على الالتزام بتوقيتات جلسة مجلس النواب التي دعا إليها رئيس الجمهورية، والاستمرار في النقاشات لحسم ملف اختيار رئيس المجلس ونائبيه). فيما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، تسريبات عن اتفاق المجلس على مرشح واحد لرئاسة البرلمان الجديد.
وقال المصدر أمس إن (المجلس ناقش في اجتماعه استحقاقات المكون، واتفق على تقديم رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب).
إلى ذلك، شدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل الطالباني، على وحدة الموقف والتنسيق بين القوى الوطنية.
وقال بيان امس إن (الحكيم استقبل في مكتبه الطالباني والوفد المرافق له، وجرى التأكيد على ضرورة حسم الخيارات السياسية بما يحقق استقرار العملية الديمقراطية).
كما بحث الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، مع الطالباني، آخر المستجدات السياسية وآليات تعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية والاقليم.
وقال بيان أمس إن اللقاء ناقش أهمية استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة وفق توافق القوى الوطنية.
صحيفة صوت القلم اهتمت بتوجيه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، باستمرار المشاورات وعكس مخرجاتها على رؤى الحكومة وتوجهاتها الاقتصادية، فيما أكد حرص الحكومة على توسيع دائرة التشاور والاستماع إلى الرؤى المهنية المتخصصة.
وذكر مكتبه الإعلامي في بيان : أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل نخبةً من الخبراء وأساتذة الجامعات العراقية المتخصصين في المجالين الاقتصادي والمالي".
وأضاف البيان، أنه "جرى، خلال اللقاء، استعراض التطورات الاقتصادية الراهنة والتحديات المرتبطة بالإدارة المالية العامة والتجارة الخارجية، بجانب مناقشة سبل تعزيز الاستقرار المالي وجهود الحكومة في مجال تنويع مصادر الإيرادات وترشيد الإنفاق ودعم القطاع الخاص وإشراكه في الخطط التنموية وتحفيز النشاط الإنتاجي وخلق المزيد من فرص العمل".
وأكد رئيس الوزراء، بحسب البيان، أن "هذا اللقاء يأتي في إطار حرص الحكومة على توسيع دائرة التشاور والاستماع إلى الرؤى المهنية المتخصصة، لمناقشة جملة من القضايا الاقتصادية والمالية والتجارية، في ضوء ما يشهده الاقتصاد العالمي من تقلبات وتحديات، وانعكاساتها على الوضع الاقتصادي في العراق".
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى، "أهمية الاستفادة من الخبرات الوطنية في رسم السياسات الاقتصادية والمالية والتجارية"، مشددًا على، أن "المرحلة الحالية تتطلب قرارات متوازنة تجمع بين المعالجة الآنية للتحديات، والعمل المتواصل على إصلاحات هيكلية تضمن الاستدامة الاقتصادية وحماية الاستقرار الاجتماعي".
وتابع البيان أنه وفي هذا الإطار، وجه السوداني "باستمرار هذه المشاورات وعكس مخرجاتها على رؤى الحكومة وتوجهاتها الاقتصادية، بما يعزز فاعلية القرار ويواكب المتغيرات الاقتصادية الراهنة".
من جانبهم، "قدّم الاقتصاديون المشاركون جملةً من الرؤى والمقترحات العملية"، مؤكدين، "دعمهم لجهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز مسار الإصلاح، بما يحقق المصلحة العامة ويخدم التنمية الشاملة في البلاد"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام