السوداني يبحث هاتفيا مع روبيو الاوضاع في المنطقة واخر التطورات الاقليمية الراهنة مجلس النواب يرفع جلسته إلى الاربعاء المقبل نائب جديد يؤدي اليمين الدستورية وزير الداخلية يوجه بضرورة وضع المعالجات اللازمة لخفض نسب الحوادث المرورية مجلس النواب يُصوت على تشكيل لجنة السلوك النيابي الحلبوسي يفتتح جلسة مجلس النواب وزير الخارجية والممثل السامي للاتحاد الأوروبي يبحثان تصاعد التوترات وتأثيرات الحرب رئيس الوزراء يدعو إلى تأسيس تحالف دبلوماسي لإيقاف الحرب السوداني يهنئ مجتبى الخامنئي بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية الرافدين يطلق دفعة جديدة من مبادرة الريادة والتميز وزير الخارجية ونظيره الإسباني يَبحثان تداعيات الحرب وأزمة الطاقة العالمية الصحة اللبنانية: 486 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي وزير النفط يؤكد توفر المشتقات النفطية والغاز السائل لتلبية حاجة الاستهلاك المحلي السوداني و نظيره الاسباني يتفقان على العمل المشترك لعقد جلسة في الامم المتحدة لمناقشة تداعيات الحرب العراق يسترد اكثر من تسعة ملايين دولار من الأرصدة المجمدة في إيطاليا اختناق عدد من التلاميذ والمعلمين نتيجة حريق باحدى المدارس في ديالى الامانة العامة لمجلس الوزراء: تعطيل الدوام الرسمي يوم الاثنين من الاسبوع المقبل بذكرى جرائم البعث روسيا تعد مشروع قرار لمجلس الامن يدعو الى وقف اطلاق النار في الشرق الاوسط رئيس الجمهورية يجدد للسفير التركي موقف العراق الثابت في رفض استخدام اراضيه منطلقاً للاعتداء على اي دولة الانواء الجوية : امطار متفرقة وارتفاع بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة
| اخر الأخبار
صحف اليوم تهتم بدعوة الرئاسات الاربع للاسراع بتشكيل حكومة قوية تمثل جميع اطياف الشعب العراقي

صحف اليوم تهتم بدعوة الرئاسات الاربع للاسراع بتشكيل حكومة قوية تمثل جميع اطياف الشعب العراقي


بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاحد بدعوة الرئاسات الاربع للاسراع بتشكيل الحكومة حكومة قوية تمثل جميع اطياف الشعب العراقي.

صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان كلا من رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي فائق زيدان، دعوا الى ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة قوية تمثل جميع اطيف الشعب العراقي، فيما اشار رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم الى ان العراق بحاجة الى تماسك سياسي وقرارات تحمي الشعب، مؤكدا ان البرنامج الحكومي يجب ان يبنى على ثلاث مراحل زمنية متدرجة.

وقال رئيس الجمهورية في كلمة له خلال الحفل التأبيني الرسمي بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم : إن “تشكيل الحكومة المقبلة يجب أن يراعي تحقيق تمثيل لجميع العراقيين من أجل الارتقاء ببناء الدولة”.
وأضاف: “نستذكر باعتزاز الذكرى الأليمة لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، الرمز الديني والوطني الكبير الذي ناضل ضد الدكتاتورية”.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، القوى الوطنية إلى المضي في حسم الاستحقاقات الدستورية.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، حضر الحفل التأبيني الذي أقامه تيار الحكمة الوطني في العاصمة بغداد، في ذكرى استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس)”.

وأكد رئيس الوزراء، أن “استذكار هذه المناسبة له قيمة روحية وفكرية عميقة”، مبيناً أن “السيد الشهيد الحكيم مثل مفصلاً تاريخياً إسلامياً وعراقياً قلّ نظيره، ومشروعاً فكريّاً، ورمزية عُليا في الجهاد ضد الاستبداد والطغيان، وتجسيداً لمعنى الشهادة في ظل الإيمان بأن العراق هو وطن لجميع أبنائه بلا تمييز أو إقصاء”.

وأشار الى “ضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا عبر شراكة حقيقية بين القوى السياسية، وتغليب مصلحة الشعب العراقي بتمثيل أصواتهم وتحقيق تطلعاتهم”، مبيناً أن “السنوات الثلاثة الماضية شهدت مسيرة عمل استثنائية، وهي ليست إنجازاً للحكومة فقط، وإنما للعراق وشعبه وقواه الوطنية”.

وتابع، أنه “حققنا انتقالة لم تقتصر على الخدمات والاقتصاد، وإنما شملت نجاحات سياسية كبيرة بملفات استراتيجية مهمة”، مبيناً أن “انتهاء مهمة التحالف الدولي، وانهاء عمل بعثة (يونامي)، هو حصيلة برنامج حكومي كرس العمل لسيادة العراق واستقلال قراره السياسي”.

وأكمل، أنه “انطلقنا في التواصل مع المحيط الاقليمي والدولي، كدولة ذات سيادة مكتملة وبمؤسسات دستورية رصينة وقوات مسلحة قادرة على حفظ أمن البلد”، مردفاً أن “العالم أقر بأهمية ما تحقق من نجاحات في بناء الدولة والاستجابة القوية لمطالب شعبنا”.

بدوره، أكد رئيس مجلس النواب، محمود المشهداني، ضرورة الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بدماء الشهداء، فيما أشار إلى أن الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم شكّل رمزاً وطنياً ومشروع دولة حمل همّ العراق في أصعب الظروف.

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، أن “رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، حضر الحفل التأبيني الذي أقامه تيار الحكمة الوطني في العاصمة بغداد، إحياءً للذكرى الثالثة والعشرين لاستشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره الشريف)”.

وأشار رئيس مجلس النواب في كلمته إلى أن “الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم شكّل رمزاً وطنياً ومشروع دولة، حمل همّ العراق في أصعب الظروف وأسهم في ترسيخ قيم العدالة والاعتدال والتعايش السلمي وبناء الدولة الدستورية، مؤكداً أن نهجه مستمر ومتواصل عبر مسيرة تيار الحكمة الوطني”.

الى ذلك، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أن استذكار الشهداء تجديد للعهد بحماية ما ضحّوا من أجله.

وقال زيدان في كلمة له خلال الحفل التأبيني بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم، إنه “في مثل هذا اليوم نستذكر بألم استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رضوان الله عليه) ، ذلك العالم ، والقائد الوطني ، الذي خطَّ بدمه الطاهر خاتمة مسيرةٍ حافلة بالجهاد، والصبر، والدفاع عن العراق وشعبه وهويته”.

وأضاف أن “السيد الحكيم كان صوتًا للحق في زمن الاستبداد، ورايةً للمقاومة في مواجهة الطغيان، إذ حمل هموم العراق في سنوات المنفى، وحين عاد إلى أرض الوطن وقف في مقدمة الصفوف، رافعاً شعار الوحدة الوطنية، والدعوة إلى بناء الدولة على أسس العدالة”.

وتابع: “في هذا اليوم الخالد من ذاكرة الوطن ، نقف وقفة إجلال واحترام ،مستذكرين بكل فخر وامتنان شهداء العراق الذين ارتفعت أرواحهم الطاهرة في سبيل العراق وسطّرت بدمائهم ملامح السيادة والكرامة الوطنية، حيث قدّم شهداؤنا دروساً في البطولة والفداء ، في ميادين الحرب ،وساحات المواجهة ، وفي مواقف الشرف، حين نادى الوطن فلبّوا النداء ، دون تردد أو حساب ، فكتبوا للتاريخ أن الحرية لا تُمنح ، بل تُنتزع بالتضحيات”.

وأوضح زيدان أن “استذكار الشهداء ليس مجرد طقس سنوي ، بل هو تجديد للعهد والوفاء بأن نحمي ما ضحّوا من أجله ، وأن نبني الدولة التي حلموا بها، دولة القانون والعدالة ، والوحدة الوطنية”، مشيرا إلى إننا “إذ نترحم على شهدائنا الأبرار ، نؤكد أن مسؤوليتنا تجاههم لا تقف عند حدّ الكلمات، بل تمتد إلى رعاية أسرهم، وإنصاف تضحياتهم، وتخليد ذكراهم في ذاكرة الأجيال وأن نصون الوطن ونبني الدولة ونحمي السيادة”.

من جانبه، أكد رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، أن العراق بحاجة الى تماسك سياسي وقرارات محسوبة تحمي الشعب.

وقال السيد الحكيم في كلمة له خلال الحفل التأبيني الرسمي بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم ، إن “العراق يحتاج في المرحلة الراهنة الى تماسك سياسي واتخاذ قرارات محسوبة تحمي الشعب”.

واقترح السيد الحكيم أن “البرنامج الحكومي يبنى على ثلاث مراحل زمنية متدرجة، تبدأ بفترة مائة يوم لتحقيق الإنجازات العاجلة”، مبيناً أن “تلك الفترة تقاس فيها جدية الحكومة من خلال ملفات يلمسها المواطن يومياً مثل الكهرباء، الماء، البطالة، انسيابية الخدمات، إجراءات النزاهة، وترتيب الأولويات المالية”.

وأضاف أن “المرحلة الثانية تتمثل بعام الإصلاح للإدارة والحوكمة، وتستكمل فيها الإصلاحات الهيكلية عبر محاربة البيروقراطية، وإصلاح منظومات الجباية والإنفاق، وتطوير الإدارة، وتثبيت مبادئ الشفافية في العقود والمشاريع”.

وتابع أن “المرحلة الثالثة تستمر لأربع سنوات لتحقيق الأثر التنموي المستدام، ويقاس فيها نجاح الدولة بقدرتها على خلق فرص العمل، وجذب الاستثمار، وتحسين البنى التحتية، وبناء اقتصاد متنوع”.




صحيفة الصباح من جانبها قالت :"في لحظة استذكارٍ بطوليَّةٍ، اجتمع العراقيون لتخليد ذكرى استشهاد السيّد محمّد باقر الحكيم، الرمز الوطنيِّ الذي جسَّد مواجهة الاستبداد والإرهاب، وتحمّل مشروع العراق الموحَّد، لتتحوَّل الفعاليَّة إلى منصَّةٍ لتجديد الالتزام الوطنيِّ وتحويل الذكرى إلى نقطة انطلاقٍ نحو بناء المستقبل.

وخلال الحفل التأبينيِّ الذي أقيم في بغداد، شدَّد رئيس الجمهوريَّة عبد اللطيف جمال رشيد على ضرورة تكاتف القوى الوطنيَّة والمضيِّ قدماً نحو تشكيل حكومةٍ تُمثل جميع العراقيين وتعكس إرادتهم السياسيَّة. مؤكّداً أنَّ نجاح العمليَّة الديمقراطيَّة مرهونٌ بالالتزام بالتوقيتات الدستوريَّة وإنجاز الاستحقاقات في مواعيدها المحدَّدة، وحذّر من التفريط بالمنجزات الأمنيَّة والسياسيَّة التي تحقّقتْ خلال السنوات الماضية.

وفي السياق نفسه، أكّد رئيس مجلس الوزراء محمّد شياع السودانيّ أنَّ المرحلة الراهنة تتطلّب إعلاء المصلحة الوطنيَّة العليا عبر شراكةٍ حقيقيَّةٍ بين القوى السياسيَّة، تستند إلى إرادة الشعب وتُحقق تطلعاته.

وأشار إلى أنَّ السنوات الثلاث الماضية شهدتْ مسيرة عملٍ استثنائيَّةً شملت الملفات الخدميَّة والاقتصاديَّة والسياسيَّة الإستراتيجيَّة، بما عزّز سيادة العراق واستقلال قراره السياسيِّ، كما مهَّد الطريق لإنهاء مهمَّة التحالف الدوليِّ وعمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، من موقع دولةٍ ذات سيادةٍ كاملةٍ ومؤسَّساتٍ رصينةٍ وقوّاتٍ مسلّحةٍ قادرةٍ على حفظ الأمن.

وشدَّد رئيس تيار الحكمة الوطنيِّ السيّد عمار الحكيم على أهميَّة التماسك السياسيِّ واتخاذ قراراتٍ مسؤولةٍ تصبّ في مصلحة الشعب وتحمي استقراره، داعياً إلى بناء برنامجٍ حكوميٍّ واضحٍ ومراحل زمنيَّةٍ متدرِّجةٍ تبدأ بمئة يومٍ لتحقيق إنجازاتٍ عاجلةٍ في حياة المواطنين، ثمَّ إصلاح الإدارة والحوكمة، وصولاً إلى تحقيق أثرٍ تنمويٍّ خلال أربع سنوات، يرتكز على خلق فرص العمل وجذب الاستثمارات وتحسين البنى التحتيَّة.

من جانبه، أكّد رئيس المجلس الأعلى الإسلاميِّ العراقيِّ الشيخ همام حمودي أنَّ الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي حكومةً قويَّةً وفاعلةً، بعيدةً عن المحاصصة الحزبيَّة، ومقيّدةً ببرنامجٍ حكوميٍّ واضح المعالم.


وفي إطار تعزيز سيادة القانون، أشاد رئيس مجلس القضاء الأعلى باستجابة قادة الفصائل لتوصياته بالتعاون مع الدولة وحصر السلاح بيدها، والانتقال إلى العمل السياسيِّ بعد انقضاء الحاجة الوطنيَّة للعمل
العسكريِّ.





صحيفة الزمان اهتمت بقرار الحكومة الإيطالية إعادة النظر في قيود السفر المفروضة على مواطنيها الراغبين بزيارة العراق، مشيرة الى ان وزارة الخارجية ثمنت هذا القرار مؤكدة أن الخطوة تعكس إدراكاً دولياً للتحسن الأمني الذي تشهده البلاد.


وقالت الوزارة في بيان إن (المراجعة الجزئية التي أقرتها الحكومة الإيطالية لإرشادات السفر، تمثل تقييماً موضوعياً للتطورات الميدانية الإيجابية، وتعزز الثقة الدولية بالعراق، وتمهّد لتوسيع التعاون الثنائي في السياحة والاقتصاد والثقافة، فضلاً عن تنشيط حركة التبادل بين الشعبين)،

وأضاف إن (القرار جاء عقب زيارة الوزير فؤاد حسين إلى روما، حيث أجرى مباحثات موسعة مع نظيره الإيطالي، تناولت العلاقات الثنائية، والتعاون الأمني، وأهمية تسهيل حركة السفر بين البلدين)،

وجدد البيان (التزام بغداد بـالعمل مع الشركاء الدوليين لترسيخ الاستقرار ورفع مكانة العراق كوجهة آمنة للزائرين).

وفي سياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، إن العراق شريك استراتيجي لإيطاليا في المنطقة، مشيراً إلى وجود نحو 500 جندي إيطالي يشاركون في مهام تدريبية ضمن التحالف الدولي وحلف الناتو.

واوضح تاياني إن (المراجعة الأخيرة لإرشادات السفر، جاءت نتيجة مباشرة للتحسن الأمني الملموس)، ولفت إلى (رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الحكومة العراقية الجديدة بعد الانتخابات التشريعية)، مشدداً على (أهمية الدور العراقي في الملفات الإقليمية)،


واكد (دعم بلاده لجهود إنهاء الأزمة في غزة، واستقرار لبنان، واستئناف الحوار حول الملف النووي الإيراني)، مبيناً إن (الشركات الإيطالية تواصل حضورها الفاعل في قطاعات الطاقة والبنى التحتية والصحة)، داعياً إلى (أهمية الاستفادة من الفرص الكبرى وفي مقدمتها مشروع طريق التنمية والممر الاقتصادي الهند الشرق الأوسط أوربا).

في تطور لاحق، أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) توقيع الوثائق الخاصة بتسليم مجمعها في بغداد إلى الحكومة الاتحادية، تمهيداً لإنهاء ولايتها نهاية الشهر الحالي.

وأشار بيان أمس إن (نائب الممثل الخاص للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية كلاوديو كوردوني، وقّع نيابة عنها، بينما وقّع السفير محمد بحر العلوم نيابة عن الحكومة العراقية في ما يخص تسليم مجمع الأمم المتحدة في بغداد)، مؤكداً إن (هذا الإجراء يمثل تتويجاً لأشهر من التعاون الوثيق، وانتقالاً منظماً من البعثة الأممية إلى فريق الأمم المتحدة القطري، في خطوة تكرّس الثقة الدولية باستقرار البلاد).

ويستعد العراق لإسدال الستار على بعثة يونامي التي تأسست عام 2003، بعد أكثر من عقدين من العمل، حيث تنتهي ولايتها رسمياً في 31 كانون الأول الجاري، إثر تمديد أخير بناءً على طلب بغداد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد وصل إلى بغداد، قبل أيام لاعلان انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بعد اكثر من 22 عاما من إنشائها.

وقال غوتيريش خلال مراسم حفل اختتام عمل البعثة يونامي في بغداد (تشرفت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بالعمل جنبا إلى جنب مع الشعب العراقي)، مؤكدا إن (انتهاء مهمة سياسية لا يعني انتهاء دور الأمم المتحدة في البلاد)،

وتابع إن (الأمم المتحدة ستواصل دعم الشعب العراقي في مساره نحو السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان).

من جانبه، أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني إن (انتهاء بعثة يونامي لا تعني نهاية الشراكة بين العراق والأمم المتحدة، إنما تمثل بداية فصل جديد في مجالات التنمية والنمو الاقتصادي الشامل وتقديم المشورة).



أكد أهمية احترام التوقيتات الدستورية لانتخاب الرئاسات

القاضي زيدان: نشكر قادة الفصائل على التعاون معاً لفرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة




صحيفة صوت القلم المستقلة اهتمت يتوجيه رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، شكره إلى قادة الفصائل على تعاونهم في فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، فيما أكد ان الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد يجب أن تنتهي بتسمية رئيس المجلس ونائبيه.

وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى: أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى شكر الإخوة قادة الفصائل على الاستجابة لنصيحته المقدمة إليهم بخصوص التعاون معاً لفرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة والانتقال إلى العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري".

وفي سياق اخر أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، ان الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد يجب أن تنتهي بتسمية رئيس المجلس ونائبيه.

وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى: أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان استقبل، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني".

وأضاف البيان، أنه"جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية احترام التوقيتات الدستورية لإنتخاب الرئاسات الثلاث، بما يضمن إستكمال تشكيل السلطتين التشريعية والتنفيذية".

وأوضح رئيس المجلس -بحسب البيان- أن "جلسة مجلس النواب الجديد الاولى يوم 29 / 12 /2025 يجب أن تنتهي بحسم تسمية رئيس مجلس النواب ونائبيه ولا يمكن دستورياً وقانونياً تأجيلها او تمديدها".

وأكد رئيس المجلس على "أهمية حسم تسمية المرشح لرئاسة الجمهورية خلال المدة الدستورية البالغة ثلاثين يوما بعد انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب يوم 29 الشهر الحالي"./انتهى







ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 10 , آذار 2026

نينوى تعطل الدوام في عموم المدارس يوم غد الخميس

بغداد/نينا/قررت محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة. وذكر مكتب محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل في بيان أن"محافظة نينوى قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة"./انتهى2

قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار

بغداد / نينا / أصدرت رئاسة مجلس النواب ، امرا نيابيا يقضي بحرمان النائب" مصطفى جبار سند " من أعمال المجلس ومن دخول مبنى البرلمان لحين تقديم اعتذار رسمي الى رئاسة مجلس النواب وللنائب المعتدى عليه رئيس كتلة الأعمار والتنمية " بهاء الاعرجي "، وذلك على خلفية المشادة الحادة واشتباك الايدي وتبادل الصفعا

هيئة التقاعد الوطنية تعلن عن صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار

بغداد/نينا/ أعلنت هيئة التقاعد الوطنية عن صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار. وقال معاون رئيس هيئة التقاعد الوطنية حسام عبد الستار للوكالة الرسمية إنه "بالتنسيق مع دائرة المحاسبة، بدأت هيئة التقاعد الوطنية بصرف رواتب المتقاعدين لشهر اذار 2026"، داعياً "المتقاعدين من تصلهم رسائل الى مراجعة المصارف وم