وتحت عنوان / البنك المركزي يقر بالازمة المالية / ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" أكد البنك المركزي العراقي أن انخفاض اسعار النفط وسحب السيولة من الاسواق عاملان يؤثران سلبا على احتياطيات العراق من العملة الصعبة".
واشارت الصحيفة الى تقرير للبنك ، جاء فيه :" ان احتياطيات العراق ترتبط بشكل وثيق بحجم الايرادات النفطية ، مما يجعلها عرضة للتقلبات في اسعار النفط العالمية، كما ان التعقيم النقدي الذي يقوم به البنك المركزي لسحب السيولة من السوق يؤثر سلبا، لما يتطلبه من توظيف للاحتياطيات الاجنبية".
واضاف التقرير :" ان اسعار النفط تراجعت من 81 دولارا للفصل الثاني من عام 2024 ، الى 69 دولارا للفصل ذاته من عام 2025، وبالتالي انخفضت الاحتياطيات من 142.69 تيريليون دينار الى 126.16 تيريلون دينار للفترة ذاتها".
واشار الى :" ان سحب البنك المركزي السيولة النقدية من السوق بهدف الحفاظ على الاستقرار النقدي، أدى الى ارتفاع المقبوضات النقدية (أي حصول البنك على الدينار مقابل بيع الدولار)، من 18.37 تيريلون دينار الى 21.66 تيرليون دينار للفترة ذاتها، (أي بمعنى زيادة مبيعات الدولار)، فضلا عن ممارسة عجز الموازنة العامة ذات الأثر في صافي الاحتياطيات الاجنبية".
بينما اكد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح ، بحسب / الزوراء / عدم وجود ازمة سيولة مالية حادة على المدى القصير .
ونقلت عن محمد صالح :" ان الحكومات تلجأ عادة الى اجراءات تقليص الانفاق عند مواجهة ضغوط ناتجة عن تقلبات الابرادات او ارتفاع الالتزامات الجارية ، لاسيما في الاقتصادات الريعية المعتمدة على مورد واحد كالنفط ".
واكد انه :" من غير المتوقع ان تواجه الحكومة ازمة سيولة حادة على المدى القصير ، طالما استمرت الايرادات النفطية ضمن مستوياتها الحالية واستمر التنسيق بين السياستين المالية والنقدية ".
اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، فقد تحدثت عن قرب حسم الاستحقاقات السياسية المقبلة .
وقالت بهذا الخصوص :" مع بدء العدِّ التنازليِّ لموعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النوّاب، بدأتْ ملامح الاستحقاقات السياسيَّة المقبلة تتّضح، وسط حراكٍ مكثفٍ لحسم أسماء المرشَّحين لشغل مناصب رئاسات مجلس النوّاب والجمهوريَّة والحكومة، ضمن السقوف الزمنيَّة التي حدَّدها الدستور".
واكدت عضو تحالف قوى الدولة الوطنيَّة، آيات مظفر النوري في تصريح للصحيفة :" أنَّ المشهد السياسيَّ يشهد تسارعاً ملحوظاً في المفاوضات مع اقتراب انتهاء التوقيتات الدستوريَّة، لاسيما بعد تحديد رئيس الجمهوريَّة موعد الجلسة الأولى لمجلس النوّاب ".
وأوضحتْ :" ان دائرة المرشَّحين لرئاسة الحكومة بدأتْ تضيق، لتنحصر بأربعة أسماءٍ، في ظلِّ تراجع حظوظ بقيَّة المرشَّحين"، مشيرةً إلى أنَّ الساعات الأخيرة ستكون فاصلةً في حسم هذا المنصب".
من جهته، قال الكاتب والمحلّل السياسيُّ علي البيدر لـ / الصباح / :" ان َ المؤشِّرات داخل المجلس السياسيِّ الوطنيِّ تتجه نحو ترشيح مثنى السامرائي لرئاسة مجلس النوّاب في دورته المقبلة"، مبيّنا ، ان هذا التوجّه يستند إلى ما يحظى به السامرائي من دعمٍ سياسيٍّ، إضافةً إلى تمتعه بمقبوليَّةٍ لدى مختلف المكوِّنات، فضلاً عن كونه شخصيَّةً لمْ تُستنزفْ سياسيّاً، على حدِّ وصفه.
وأكّد البيدر أنَّ "المجلس السياسيَّ الوطنيَّ" ماضٍ نحو حسم خياره خلال الأسبوع المقبل، بعد تجاوز جملةٍ من الأزمات، والعمل على تهيئة بيئةٍ سياسيَّةٍ أكثر استقراراً تفتح المجال أمام حوارٍ أوسع بين الأطراف المختلفة".
في السياق نفسه، أوضح الكاتب والصحفيُّ الكرديُّ سعيد مموزيني أنَّ الخلاف ما زال قائماً بشأن الشخصيَّة التي ستتولّى منصب رئيس الجمهوريَّة.
ونقلت عنه الصحيفة :" ان اجتماع يوم الثلاثاء الماضي لم يُفضِ إلى نتائج حاسمةٍ تتعلّق بترشيح رئيسٍ للجمهوريَّة أو استكمال تشكيل حكومة إقليم كردستان".
في شأن آخر ، اهتمت صحيفة / الزمان / باثر موجات الامطار الغزيرة على واقع المياه والزراعة .
وبهذا الخصوص قالت :" توقع مركز إنعاش الأهوار٬ أن تسهم موجات الأمطار في تحسين واقع المياه والزراعة، مع بدء ارتفاع منسوب مياه الأهوار تدريجياً، بما يعزز الآمال بإنعاش البيئة الطبيعية ودعم النشاط الزراعي في مناطق الأهوار".
واشارت الى تصريح لمدير المركز، عدنان الموسوي، قال فيه :" ان الخزين الستراتيجي للمياه في السدود والخزانات وصل الى أدنى مستوياته، ما جعل الوضع المائي حرجاً جداً"، مبيناً :" ان الأمطار والسيول الأخيرة تمثل بارقة أمل لتحسين الواقع المائي في البلاد".
وأوضح الموسوي :" ان السيول القادمة من أعالي الخزانات تقوم وزارة الموارد المائية بتوجيهها الى السدود والخزانات لغرض تأمين خزين ستراتيجي، فيما سيتم تصريف الفائض باتجاه نهري دجلة والفرات، ما يؤدي لوصول المياه الى مناطق الأهوار وانتعاشها تدريجياً".
واشار الى :" ان الأهوار تعاني حالياً من الجفاف، سواء في المسالك المائية التي جرى تطهيرها من قبل مركز إنعاش الأهوار أو في البرك العميقة والمنخفضة، إلا ان هذه المواقع أسهمت بشكل كبير في استمرار النشاط السياحي، رغم قلة الإيرادات المائية وشح المياه".
وأضاف :" ان المسالك المائية التي تم تطهيرها خلال السنوات الماضية ، لها دور واضحً في عدم توقف السياحة في مناطق الأهوار، إذ ما تزال قبلة للمجموعات السياحية من داخل العراق وخارجه"، مؤكداً ان عملية غمر الأهوار تتم بشكل تدريجي مع ارتفاع المناسيب./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام