ويبقى هذا العيد طقسا مقدسا يجسد وحدة المجتمع الايزيدي، ويعبّر عن الاصرار على إحياء التقاليد، التي لا تقتصر على الجوانب الدينية فقط، بل تشمل الروح الإنسانية العميقة في التكافل الاجتماعي والتلاحم الأسري".
ويقول الناشط الإيزيدي درمان خدر في تصريح للوكالة الوطنيةالعراقيةللانباء/نينا /إن "عيد صوم إيزي الذي يبدأ في الأسبوع الثاني من كانون الأول يعرف بين الإيزيديين بصوم يمتد لثلاثة أيام متتالية، حيث يمتنع الصائمون عن الطعام والشراب من شروق الشمس حتى غروبها.
واوضح أن صيام الأيزيديين يمتاز بعدة خصوصيات روحانية عميقة. فهو ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو تأكيد على التطهير الداخلي، حيث يركز الإيزيديون في هذه الأيام على تهذيب النفس والابتعاد عن المعاصي، مما يعكس عمق الروحانية التي يعتنقها أفراد الطائفة".
ويضيف خدر"في صوم إيزي، نجد أنفسنا في مواجهة مع الروح، حيث يصبح الامتناع عن الطعام وسيلة للتجديد الداخلي والتواصل المباشر مع الله".
ويبين ان"إتمام أيام الصيام، يأتي يوم الجمعة ليكون يوما للاحتفال، يطلق عليه "عيد صوم إيزي"في هذا اليوم، تجتمع العائلات في أجواء من الفرح والتضامن تتبادل الأسر الزيارات، وتقدم الأطعمة التقليدية، وتقام الطقوس الدينية في المقابر لصلاة على أرواح الأموات، في تقليد يعكس الاحترام العميق لذكرى الأسلاف"/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام