وتهدف الورشة التي نظّمتها وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية الآداب_ الجامعة المستنصرية بالتعاون مع قسم إعلام الادآب إلى توعية الشباب بمخاطر الإدمان ومدى انعكاسات مثل هذهِ السلوكات المحفوفة بالمخاطر التي تُهدد أنماط العيش السليم لحياة الشاب الجامعي وحاضره ومستقبله، وذلك لما له من انعكاسات صحية ونفسية واجتماعية وهو ما يجسد الدور الهام والمؤثر للإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الرقمي في حمايته من هذه الآفة.
وتناولت الورشة، تسليط الضوء على الآثار السلبية للإدمان على الشاب والمجتمع فضلا عن استكشاف آليات توظيف الإعلام الرقمي والتقليدي في التوعية بمخاطر هذه الآفة، وبلورة استراتيجيات اتصالية فعالة للحد من انتشار الإدمان بين الشباب.
وتطرقت الورشة أيضاً، الى الإدمان وتأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع وأهمية دور وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي الرقمي في التوعية بمخاطره، أضافة إلى أي إستراتيجيات إعلامية واتصالية لمكافحة الإدمان في الاوساط الشبابية الجامعية.
وجرت خلال الورشة مناقشات موضوعية عن التحديات التي تواجه الحملات التوعوية وكيفية توظيف المنصات الرقمية لأستهداف الشباب الجامعي بلغة تناسب اختلافاتهم الثقافية والاجتماعية.
كما تمّ التركيز على الدور الهام لوسائل الإعلام ومسؤوليتها الاجتماعية في مكافحة الإدمان من خلال تقديم المعلومة الدقيقة ومراعاة تنوّع الجماهير المستهدفة من هذه الآفة. وأختتمت الورشة بتوصيات لتعزيز دور الإعلام الرقمي في مواجهة الإرهاب الأبيض بالتأكيد على:" الالتزام بالمصداقية والاعتماد على مصادر موثوقة الموجودة على المواقع التواصل الاجتماعي، وإشراك مُختصين في علم النفس والاجتماع في إعداد المحتوى الرقمي، وتبني حملات مستمرة بدلًا من الجهود الموسمية".
وكانت الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات في شهر كانون الأول، نظمتها وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية الادآب_ الجامعة المستنصرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي في مكتب رئيس الوزراء وشعبة التعليم المستمر والأقسام العلمية.
يشار إلى أن هبة حسين عضو لجنة المُراقبة في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الخبير الإعلامي في قضايا النشر والإعلام مُدرب السلامة الصحفية لدى الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، نشرت في وقت سابق، عدداً من البحوث أجرتها عن الصحفيين في المجلات العلمية المتخصصة المحلية، الموسومة (الإرهاق لدى الصحفيين العراقيين، واستراتيجيات الضغوط النفسية لدى الصحفيين، وتجنُب الضرر لدى عينة من الصحفيين، الحاجة إلى الانتماء لدى طلبة الإعلام وشغف العمل لدى التدريسيين.
كما شاركت أيضاً في بحثين أحدهما مُشترك بمؤتمر دولي في العتبة الحسينية بعنوان" دوافع وأسباب انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر أساتذة الجامعات والآخر مُنفرد بعنوان (الوقاية النفسية لدى الإعلاميين) بوقائعِ المؤتمر العلمي السنوي التاسع والعشرين بعنوان (الإرشاد والصحة النفسية في ظل التحول الرقمي) الذي نظمهُ مركز البحوث النفسية في هيئة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إضافة إلى بحثي التوجه (المُنتج غير المُنتج) لدى المُديرين في وزارتي الدفاع والداخلية، وإدارة الأزمة لدى المُديرين في وزارتي الدفاع والداخلية.
وقد حاضرت أيضاً في وقت سابق بعدد من الورش والدورات العلمية التخصصية المهنية في نقابة الصحفيين العراقيين، ومستشارية الأمن القومي، والوزارات (الدفاع، والداخلية، والتربية، والتعليم العالي والبحث العلمي) وقيادة عملٍيات بغداد، وجهاز مكافحة الإرهاب، وهيئة النزاهة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام