وأثار مستقبل الدولي المصري محمد صلاح جدلا واسعا بعد أزمته الأخيرة مع فريقه ليفربول إثر التصريحات النارية التي أطلقها بسبب جلوسه على دكة البدلاء لثلاث مباريات متتالية وعدم مشاركته في اثنتين منها.
وتشير التقارير إلى أن مباراة برايتون قد تكون آخر فرصة لصلاح للعب مع ليفربول هذا العام قبل أن يغادر للمشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية.
ولم يشارك النجم المصري ، اساسيا ، في أي من آخر أربع مباريات للنادي .. وكان على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في مباراة ليدز الأسبوع الماضي، حيث أعرب عن شعوره بأنه تم التخلص منه وأن علاقته مع سلوت قد أصبحت معدومة.
وربطت عدة مصادر المهاجم البالغ من العمر 33 عاما بالرحيل نحو وجهات مختلفة أبرزها الدوري السعودي للمحترفين والدوري الأمريكي.
ومع ذلك قد يقلب محمد صلاح كل المعطيات ويفرض نفسه مجددا على ليفربول ويجبر النادي على الابقاء عليه لعدة اعتبارات.
ويقود صلاح منتخب مصر في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تنطلق في 21 ديسمبر / كانون الاول بالمغرب، وفي حال تألقه وقيادته "الفراعنة" للتتويج باللقب وإنهائه البطولة كأحد أبرز نجومها ، فان ذلك سيعزز من قيمته الفنية ويضع إدارة "الريدز" ومدربه في موقف محرج خاصة إذا ثبت أن تراجع مستواه مرتبط بتراجع أداء الفريق ككل.
وشهد مستوى النجم المصري تراجعا هذا الموسم بعد موسم استثنائي قاد خلاله الفريق للتتويج بلقب الدوري الانكليزي الممتاز وحصد الحذاء الذهبي وجائزة أفضل لاعب./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام