وتهدف الندوة، التي حاضر فيها الناشط في حقوق الإنسان والصحفي حيدر البصير، وادارتها التدريسية في كلية التربية الدكتورة دعاء علي حسين، إلى تسليط الضوء على مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحديثة، فضلاً عن إبراز دوره في تعزيز الإبداع وزيادة فرص الابتكار في مختلف التخصصات العلمية والمعرفية.
وتطرقت الندوة، التي احتضنتها قاعة المؤتمرات في كلية التربية، إلى الجوانب السلبية للاستخدام غير المنضبط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما يمكن أن تسببه من تأثيرات على القدرات العقلية ودور الإنسان الإبداعي، إضافة إلى انعكاساتها المحتملة على بناء الشخصية لدى الأفراد الذين يعتمدون بشكل مفرط على المعرفة الرقمية بعيداً عن بيئتهم الاجتماعية وتخصصاتهم الأكاديمية.
كما شددت على أهمية اعتماد ستراتيجيات تدريس حديثة توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى الطلبة، بوصفها أدوات داعمة للنجاح وممكّنة للأجيال القادمة في مواجهة متطلبات الوظائف المستحدثة بفعل التطور التقني المتسارع.
وأوصت الندوة بضرورة الاستخدام الرشيد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من مزاياها في تعزيز المهارات المعرفية، إلى جانب أهمية الدور الرقابي الواعي للأهل في متابعة تطور استخدام أبنائهم هذه التقنيات بما يضمن توجيههم نحو الاستخدام الأمثل./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام