ويتطلع كل منتخب لخطف بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي في البطولة، للاقتراب من تحقيق إنجاز جديد، بعدما تمكنا من عبور دور المجموعات بأفضلية واضحة، عندما تصدر المنتخب الأردني المجموعة الثالثة، في حين تواجد منتخب العراق ثانيا في مجموعته الرابعة".
و يسعى المنتخب العراقي لاضافة الانجاز الخامس في البطولة، بعدما سبق له التتويج في أعوام 1964 و1966 و1985 و1988، لموصلة مشواره في النسخة الحالية،حيث أكد مدربه غراهام أرنولد، جاهزية أسود الرافدين لمواجهة نظيره الأردني في لقاء الغد، مشيراً إلى أن اللاعبين مستعدون ذهنياً وبدنياً لتقديم أفضل ما لديهم في مباراة الغد".
واستطاع أسود الرافدين حجز مقعدهم في ربع النهائي بالفوز على البحرين بهدفين لهدف افتتاحا،والتغلب على المنتخب السوداني بهدفين نظيفين في الجولة الثانية، قبل أن يخسر الفريق أمام نظيره الجزائري (صفر- 2)، في الجولة الثالثة والأخيرة، ليجمع 6 نقاط وضعته في وصافة المجموعة.
ويضع الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي ثقته في بعض اللاعبين الذين يملكون خبرة واسعة ومتميزة في مثل هذه البطولات على غرار المهاجم أيمن حسين ومهند علي وعلي جاسم، إضافة إلى أمجد عطوان والحارس أحمد باسل".
بدوره بلغ منتخب الأردن مرحلة ربع النهائي بالعلامة الكاملة بعد فوزه على الإمارات افتتاحا بهدفين مقابل هدف، ليتغلب بعدها على نظيره الكويتي بثلاثية مقابل هدف في الجولة الثانية، قبل اختتام دور المجموعات تجاوز المنتخب المصري بثلاثية نظيفة.
ودون المنتخب الأردني وصيف كأس آسيا 2023، والمتأهل لنهائيات مونديال 2026، حضورا لافتا خلال مرحلة المجموعات بظهور متميز ويدخل مواجهة الغد بطموحات كبيرة، باحثا عن تحقيق إنجاز لافت للاقتراب أكثر من التتويج باللقب، بعدما سبق له الحصول على المركز الرابع في نسخة عام 1988 التي استضافتها الأردن.
ويعول المغربي جمال السلامي مدرب المنتخب على مجموعة من الأسماء التي تألقت في المباريات الثلاث الماضية على غرار علي علوان متصدر قائمة هدافي البطولة الحالية برصيد ثلاثة أهداف، إلى جانب يزن النعيمات ومهند أبو طه.
وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين في كأس العرب، مالت الكفة لمصلحة أسود الرافدين الذي تمكن من الفوز في المباريات الثلاث التي جمعتهما على مدار تاريخ مشاركتهما في البطولة منذ انطلاقتها عام 1963./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام