وقال الوزير في كلمته خلال منتدى الفضاء الرقمي العراقي اليوم الخميس، إن العراق قادر على استعادة موقعه العلمي والمعرفي عبر استثمار حالة الاستقرار الأمني والسياسي التي يشهدها حالياً، والانخراط بفاعلية في موجة التطور الرقمي العالمي، لافتاً إلى امتلاكه الكفاءات والخبرات التي تؤهله لسد الفجوة المعرفية التي تراكمت عبر عقود من الحروب والحصار والظروف الاستثنائية.
وأوضح الأسدي أن وزارة العمل تمكنت خلال العامين الماضيين من تحقيق انتقالة نوعية في تطوير البنى التحتية للتقنيات الحديثة داخل الوزارة، وهي ماضية في توسيع مشاريع الرقمنة والأتمتة. وأضاف أن الوزارة شرعت، منذ الأيام الأولى لتسلّمه مهامه، بتنفيذ خطة واضحة للانتقال نحو الخدمات الإلكترونية، إذ أنجزت مشروع الكيبل الضوئي الذي يربط جميع دوائرها، وأكملت الربط الشبكي مع الشبكة الحكومية التي تربطها مع الوزارات الأخرى منذ نحو عامين.
وأشار إلى إنجاز مراحل متقدمة في رقمنة الخدمات والإجراءات، إذ شهدت دوائر التقاعد والضمان والعمل والتدريب المهني انتقالاً شاملاً إلى الخدمات الإلكترونية، إلى جانب استعداد المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية للانضمام خلال الأسابيع المقبلة.
و بيّن أن هيئة الحماية الاجتماعية، وهي أكبر دوائر الوزارة بخدماتها التي تشمل نحو 7 ملايين و600 ألف مواطن، أكملت مشروع الأتمتة وأطلقت مبادرات نوعية أبرزها مبادرة “مظلتي”.
وفي جانب آخر من كلمته، حيّا الوزير بمناسبة ذكرى يوم النصر المقاتلين الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن العراق، موجهاً التهنئة الأولى إلى عوائل الشهداء، مؤكداً أنه لولا تضحياتهم لما كان ممكناً أن نحتفي اليوم أو نعقد المؤتمرات ونبني مؤسسات الدولة.
وقال: إن نصر العراقيين لم يكن دفاعاً عن وطنهم فحسب، بل كان دفاعاً عن المنطقة والعالم والإنسانية جمعاء./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام