وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" احيى العراقيون، أمس الأربعاء (10) كانون الأول، الذكرى الثامنة ليوم النصر على الإرهاب، في مناسبةٍ وطنيَّةٍ تُجسِّد صمود الشعب وأبطال القوّات الأمنيَّة في مواجهة العصابات الإرهابيَّة".
واشارت الى تأكيد رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوّات المسلّحة محمّد شياع السودانيّ:" أنَّ العراق قادرٌ على حماية أمنه واستقراره،و أنَّ الإرهابيين والمجرمين لن يفلتوا من العقاب".
واضافت :" ان السوداني بارك حلول الذكرى الثامنة للنصر، مؤكّداً ان رعاية ذوي الشهداء والجرحى ليستْ منّةً أو فضلاً، بل أقلّ ما يمكن تقديمه لأبنائهم المضحّين".
وتابعت / الصباح / :" عدَّ الناطق السابق للقائد العامِّ للقوّات المسلّحة اللواء يحيى رسول أنَّ يوم النصر يُمثّل مناسبةً لاستذكار البطولات والتضحيات، وأنَّ إرادة العراقيين والقوّات المسلّحة كانتْ أقوى من كلِّ محاولات الإرهاب".
وأوضح رسول :" أنَّ فتوى الجهاد الكفائي الصادرة عن المرجع الدينيِّ الأعلى السيّد علي السيستاني كان لها أثرٌ بالغٌ في رفع المعنويات وشحذ همم المقاتلين"، مؤكّداً ضرورة توثيق هذه الملحمة لتعليم الاجيال المقبلة قيمة الوحدة الوطنيَّة والتضحية من أجل الوطن.
فيما نقلت عن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليَّة، العقيد عباس البهادلي: إنَّ هذه الذكرى مناسبة لتثمين جهود القوات الامنية والجيش والحشد الشعبي، مؤكّداً ان الانتصارات لم تقتصرْ على حماية العراق فقط، بل كانتْ دفاعاً عن الامن الاقليمي والدولي.
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، ابرزت تأكيد القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني :" ان يوم النصر يجب أن يُخلد ويدرّس للأجيال والعالم ليعرفوا قيمته".
واشارت الى قول السوداني ، خلال استقباله مجموعة من الجرحى الأبطال من أبناء القوات المسلحة :" أن المخططات الإرهابية لاستهداف العراق بدأت منذ عام 2003 عبر تنظيمات ضالة لا تمثل ديناً أو مذهباً، وارتكبت في العراق جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة، وقد كشفنا للعالم حقيقتهم ".
وثمن ، بطولات المضحين التي ستظل صفحة مشرقة في تاريخ العراق، وبارك لهم حلول الذكرى الثامنة لتحقيق النصر العظيم على الإرهاب.
ا
وأشار رئيس مجلس الوزراء، الى “الفتوى المباركة للمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف التي كانت موجهة لكل الأحرار والوطنيين، وقد لبى العراقيون النداء، وتوحدوا بجميع أطيافهم ومكوناتهم في قتال الجماعات الارهابية وتحرير أرضهم من دنسهم، مشدداً على “أهمية إظهار وإبراز صورة ملحمة معارك التحرير والقضاء على الارهاب، واظهار هذا المنجز الوطني الكبير.
ونقلت الصحيفة عن السوداني" ان الاحتفال بهذه المناسبة مصدر قوة للدولة والشعب العراقي، ونحن نعتز ونفخر بأبناء قواتنا الأمنية "، لافتاً إلى :" ان يوم النصر يجب ان يُخلد ويدرّس ويقدم للأجيال والعالم، ليعرفوا قيمة وأهمية هذه الملحمة التي سجلت بتاريخ العراق الحديث"، مؤكداً “ أننا مصمّمون على الاستمرار في مسيرة خدمة شعبنا ونبني بلداً لأبناء أولئك الأبطال الذين ضحوا بأغلى ما لديهم من أجله".
اما صحيفة / الزمان / فقد اهتمت بآثار السيول الجارفة التي ضربت عددا من المحافظات وتسببت بخسائر بشرية ومادية .
وقالت الصحيفة :" اجتاحت سيول جارفة ، جراء الامطار ، مناطق في البلاد، أدت إلى قطع العديد من الطرق، مغرقة المركبات وبعض المنازل. وافاد شهود عيان بانهيار عدد من المباني والمدارس في قضاء جمجمال بالسليمانية جراء السيول".
وأضاف الشهود ، بحسب الصحيفة :" ان السيول قطعت عددا من الطرق الرابطة بين المحافظات العراقية والاقليم ، وان الأمطار الغزيرة التي سقطت على عدة محافظات تسببت في إغلاق عدة طرق وغرق دور سكنية ومبانٍ حكومية". في وقت، أكد فيه مدير ناحية شورش هاوتا عزيز أمس وفاة رجل مسن يبلغ من العمر سبعين عاماً بعد انهيار جدار منزله عليه نتيجة السيول.
وتابعت / الزمان / :" قطعت السيول الطريق الرابط بين كركوك وبغداد وطوز خورماتو وداقوق، في حين غرق جزء من طريق بغداد ـ الموصل قرب قرية مكحول في محافظة صلاح الدين ، مما أثر على حركة السير، فيما شهد قضاء طوز خورماتو، انهيار الجسر الرئيس الرابط بكركوك نتيجة السيول، ما أدى إلى شلل تام في الحركة".
واشارت الى ارتفاع حصيلة ضحايا السيول في البلاد إلى 3 وفيات و5 إصابات، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 23 محاصراً وإنقاذ اثنين آخرين في داقوق. كما أعلنت صحة كركوك وفاة طفلة بعمر سبع سنوات غرقاً في إحدى القرى.
وتطرقت الصحيفة الى ايعاز رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بفتح مقرٍّ متقدم لإدارة الأزمات في كركوك وصلاح الدين، عقب السيول ، وتوجيهه بتأمين الإغاثة لأبناء إقليم كردستان جرّاء موجة الأمطار الغزيرة.
ونقلت عن بيان رسمي :" ان السوداني تابع باهتمام بالغ أحوال المواطنين في المناطق التي اجتاحتها السيول، وما خلّفته من غرق أحياء ومحاصرة عشرات الأسر في كركوك وصلاح الدين وأربيل والسليمانية".
ووجه السوداني ، حسب البيان ، بتأمين طائرات من طيران الجيش لعمليات الإجلاء فور تحسّن الأجواء، والشروع بفتح الطرق وترميم الجسور المتضررة، كما وجّه المركز الوطني لإدارة الأزمات ووزارة المالية والجهات المختصة، بتقديم الدعم العاجل وصرف مبالغ الطوارئ لتأمين كل متطلبات الإغاثة لأهالي إقليم كردستان الذين تضرروا من السيول"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام