وترأس المطران بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، قداس الذكرى، الذي شارك فيه عدد من الآباء الكهنة والشماسة، وسط حضور كبير من رجال الدين والشخصيات البارزة.
وقال حنو في تصريح للوكالة الوطنيةالعراقيةللانباء/نينا /إن" دير مار بهنام يعد معلما فنيا ومعماريا هاما ليس فقط للسريان، بل للكنائس الشرقية كافة. كما أشار إلى أن ذكرى استشهاد مار بهنام وأخته سارة هي مناسبة لتذكر تضحيتهما وإيمانهما الراسخ، حيث رفضا التخلي عن إيمانهما المسيحي في وجه التهديدات".
وأوضح حنو أيضا أن الاحتفالات لا تقتصر على الجانب الديني فقط، بل تمتد لتشمل الطابع الشعبي المميز، حيث تشارك النساء المسيحيات في تحضير الأطعمة التقليدية التي تشتهر في هذه المناسبة. ومن أبرز الأطباق التي يتم تحضيرها هي "الهريسة"التي تعدّ طبقا رئيسيا يقدم للمشاركين في القداس، في جو من المحبة والتآخي بين الحضور والحلويات ابرزها المعمول الذي قدم في اطباق جميله ومزخرفه ".
ويعتبر دير مار بهنام وأخته سارة من أقدم المواقع المسيحية في المنطقة، ويعود تاريخهما إلى القرن الرابع الميلادي، حيث استُشهد القديسان مار بهنام وأخته سارة على يد جنود الملك سنحاريب في عام 352 ميلادي بعد رفضهما التخلي عن إيمانهما المسيحي. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الدير معلما تاريخيا ودينيا بارزا، يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العراق والعالم"/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام