ويتمسك كلا المنتخبين بحظوظهما في الفوز من أجل الحفاظ على فرص التأهل للدور المقبل عبر المجموعة التي تضم إلى جانبهما الجزائر والسودان".
وكان أسود الرافدين قد تأهلوا مباشرة إلى بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، بناء على التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في شهر أبريل/نيسان الماضي، أي قبيل سحب القرعة، فيما تأهل المنتخب البحريني بعد فوزه بهدف نظيف على منتخب جيبوتي في التصفيات التمهيدية المؤهلة للبطولة.
ويعد المنتخب العراقي أكثر المنتخبات تتويجا بكأس العرب على مدار تاريخ البطولة برصيد أربعة ألقاب أعوام 1964 و1966 و1985 و1988، في حين لم يسبق للمنتخب البحريني التتويج بالبطولة، ويتطلع نحو المنافسة على اللقب لتدوين اسمه في السجل الذهبي للأبطال.
ويدخل أسود الرافدين بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025 بمعنويات عالية بعد نجاحهم في التأهل للملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، حيث سيلتقي الفريق مع المنتخب الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام في الملحق العالمي الذي يقام بين 23 و31 مارس/أذار المقبل في المكسيك، ويتأهل الفائز إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي يشارك فيها 48 منتخبا للمرة الأولى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك".
وتشكل بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025 فرصة رائعة للمنتخب العراقي لتحقيق عدة مكاسب، منها المنافسة على لقب جديد في كأس العرب يعزز الحصيلة القياسية التي يمتلكها كأكثر المنتخبات تتويجا بالبطولة، إلى جانب الاستعداد بأفضل صورة للملحق العالمي عبر الاستفادة من المواجهات القوية التي سيخوضها في البطولة لتعزيز تجانس لاعبيه وتفاهمهم وجاهزيتهم للملحق المونديالي الحاسم.
ويقود المنتخب العراقي المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الذي تولى المسؤولية في شهر مايو/أيار الماضي، ويطمح لترك بصمته في أول ظهور له في بطولة كأس العرب".
في المقابل، يسعى المنتخب البحريني للدفاع عن حظوظه في المنافسة على لقب كأس العرب FIFA قطر 2025، والظهور بصورة مشرفة تليق به كبطل للخليج، حيث توج بكأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 26) مطلع العام الجاري في الكويت".
وقدم المنتخب البحريني أداء جيدا في مباراته بمرحلة التصفيات أمام جيبوتي وحقق الفوز بهدف سجله اللاعب محمد الرميحي، ويتطلع لمواصلة الانتصارات تحت قيادة مدربه الكرواتي دراغان تالاييتش الذي تولى المسؤولية في فبراير/شباط 2024، ويأمل في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بحصد لقب كأس العرب".
يذكر أن العراق والبحرين سبق وأن تواجها في دور المجموعات خلال النسخة السابقة من البطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ".
وتعود بطولة كأس العرب للانطلاق من جديد في نسختها الـ11، التي تستضيفها قطر، من الأول إلى 18 ديسمبر/كانون الاول الجاري، في فصل جديد من السجلات والإحصاءات والمفارقات التي ترافق تاريخ البطولة منذ نسختها الأولى عام 1963.
ورغم عدم انتظام مواعيد إقامة البطولة عبر تاريخها، فإن المنتخب العراقي وخمسة منتخبات أخرى نجحت في الهيمنة على ألقاب النسخ الـ10 الماضية، أربع منها بتوقيع «أسود الرافدين».
وتحولت استضافة البطولة إلى عقدة حقيقية لأصحاب الأرض في تسع من النسخ الـ10 السابقة، إذ لم ينجح أي بلد مضيف في التتويج باللقب باستثناء العراق، الذي خطف البطولة عام 1966، فيما اكتفى لبنان مستضيف النسخة الأولى (1963) بالمركز الثالث، وتكرر الأمر نفسه مع الكويت في النسخة الثانية (1964)، وفي استضافتها الثانية عام 2002، خرج الكويت من دور المجموعات، وغادر المنتخب السعودي نصف النهائي مرتين في نسختي 1985 و2012 اللتين أقيمتا على أرضه، فيما خرج الأردن وسورية من المربع الذهبي لنسختي 1988 و1992 على التوالي، وبلغ المنتخب القطري نهائي نسخة 1998 قبل أن يخسر أمام السعودية (1–3)، ثم اكتفى بالمركز الثالث في استضافته لنسخة 2021.
ورغم مرور نحو ستة عقود، لايزال الليبي علي البسكي يحتفظ برقمه القياسي التاريخي بتسجيله 10 أهداف في نسخة واحدة (1966)، كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة برصيد 11 هدفاً، خلف الأسطورة الكويتية عبدالرحمن الدولة (13 هدفاً)./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام