وقال حواس " أن هذا السلوك يمكن أن يُعدّ جريمة تهديد علني إذا تحققت أركانه القانونية، استنادًا إلى احكام المادة 432 من قانون العقوبات العراقي التي تُجرّم أي فعل أو قول علني يُقصد به التخويف أو الإضرار المعنوي، مشيرًا إلى أن التلويح بعبارة “القضاء سيفعل” أو “سنحاسبكم عبر القضاء” من قبل أشخاص لا يملكون صفة قضائية هو ادعاء بسلطة لا يملكونها وتدخّل مباشر في عمل القضاء.
وأضاف :" أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بالتحدث بإسمه، ولا يجوز لأي شخصية سياسية أو إعلامية أو نيابية أن تستخدم هيبة القضاء كسلاح للتهديد أو الترويج أو الضغط. وأن استمرار هذه الظاهرة قد يخلق انطباعًا لدى المواطنين بأن القضاء يُدار من خارج مؤسساته، وهذا يتعارض مع مبدأ الفصل بين السلطات ويضربمكانة المؤسسةالقضائية أمام الجمهور".
وأشار الخبير القانوني إلى "أن على السلطة القضائية والادعاء العام اتخاذ موقف واضح عبر منع أي شخص من التحدث باسمها، ومساءلة كل من يلوّح بالتهديد استنادًا إلى سلطة غير مخوّلة قانونيًا، وضرورة التوجيه لوسائل الاعلام بعدم السماح ببث خطاب يربط القضاء بتهديدات سياسية"./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام