وقال المالكي في بيان، إن "استمرار النزاعات وجرائم القتل، حتى وإن بدت ذات طابع جنائي، تمثل مؤشراً خطيراً تتحمل مسؤوليته جميع الأطراف، بما فيها العشائر وشيوخها"، مشيراً إلى أن "المحافظة تحتاج إلى حملة شعبية واسعة لوقف نزيف الدم وانهاء ظاهرة النزاعات المسلحة".
وأضاف أن "على الحكومة المحلية، وعلى رأسها المحافظ بصفته رئيس اللجنة الأمنية العليا، مواجهة هذا الملف بشكل مباشر واتخاذ كل الإجراءات التي تضمن تحقيق الاستقرار وحماية الأرواح في ميسان".
وتأتي دعوة المالكي بعد حادثة الكحلاء التي قُتل فيها اثنان من منتسبي الجيش خلال مهمة انتشار اعتيادية، إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام