وأعلن حواس في بيان" " أن المحكمة الاتحادية العليا أقرت في قرارها المرقم 213/اتحادية / 2025 في 2025/11/17 بأن الدورة البرلمانية والحكومة تُعدّ منتهية دستورياً بمجرد وضع أول ورقة اقتراع في الصندوق، استناداً إلى النصوص التي تُسقط عن الحكومة والبرلمان صلاحياتهما الكاملة وتحوّلهما إلى تصريف أعمال يومية، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول إمكانية انعقاد الجلسة قبل اليوم الأخير للدورة.
وأضاف " أن هذا التفسير يعني عملياً أنّ الممارسة الدستورية التقليدية القائمة على انتظار “اليوم الأخير” للدورة لم تعد منسجمة مع اجتهاد المحكمة الاتحادية العليا ، التي اعتبرت بدء العملية الانتخابية هو لحظة انتهاء الدورة السابقة، وليس موعد الجلسة الختامية للبرلمان ولا نهاية السنة الرابعة في 2026/1/8 .
وأشار " إلى أن هذا الأمر يفرض على القوى السياسية واللجان القانونية إعادة النظر في آليات تحديد موعد الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد، وهل تُحتسب استناداً إلى نهاية السنة الرابعة أم إلى لحظة بدء الاقتراع التي تُنهي فعلياً ولاية المجلس المنتهية دورته.
وأوضح " أن جميع هذه الإشكالات الدستورية تستدعي تفسيراً حاسماً يضع حداً للتداخل بين النصوص والقرارات، مؤكداً أن احترام التوقيتات الدستورية هو أساس انتقال السلطة سلمياً، وأن أي جلسة تنعقد بعد انتهاء الولاية الدستورية — سواء بحساب اليوم الأخير أو يوم الاقتراع — تحتاج إلى سند دستوري واضح يمنع الطعن ويوفر الشرعية الكاملة للعملية السياسية. /انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام