وشدّد المجلس في بيان اصدره في ختام اجتماع عقده مساء اليوم برئاسة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على أن تركيا "مستعدة لتولي المسؤولية بالآليات التي ستضمن الاستقرار في غزة، والمساهمة بالجهود الرامية إلى استنهاضها خلال المرحلة المقبلة كما فعلت في تثبيت وقف إطلاق النار، والمساهمة في جهود إعادة إعمار القطاع”.
وأعلن مجلس الأمن القومي التركي أن تركيا ستواصل تقديم الدعم لتحقيق سلام واستقرار ورخاء وأمن جميع شرائح الشعب السوري الشقيق .
وقال المجلس في بيانه انه اطلع على الأنشطة الحثيثة والحازمة التي نُفذت محلياً ودولياً ضد جميع التهديدات والمخاطر التي تهدد تركيا، وخصوصاً تنظيمات PKK/KCK-PYD/YPG وغولن وداعش الإرهابية بالإضافة إلى آخر التطورات الدولية.
كما “نوقشت الجهود متعددة الأبعاد الرامية إلى القضاء التام والدائم على الإرهاب وتعزيز الوحدة الوطنية تماشياً مع هدف ‘تركيا خالية من الإرهاب’”.
وعبر مجلس الأمن القومي التركي عن الارتياح للتقدم الذي أحرزته سوريا بالتغلب على التحديات التي تواجهها والوصول إلى مكانتها الدولية المستحقة والمساهمة في استقرار المنطقة .
وأشار المجلس في بيانه إلى أنه جرى تقييم آخر التطورات في الحرب الروسية-الأوكرانية، مؤكداً أن تركيا ستواصل جهودها مع شركائها الدوليين لإحلال السلام الدائم والعادل بين البلدين.
كما جرى تقييم التطورات في السودان، وتأكيد دعم تركيا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها، والدعوة إلى وقف المجازر التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء فوراً، واتخاذ خطوات لإنهاء الصراع، مع حثّ الدول الإقليمية وجميع الفاعلين الدوليين على التحرك بشكل مشترك.
إلى ذلك، نوقشت فرص التعاون الثنائي والإقليمي في ضوء التطورات الإيجابية الأخيرة في مسار السلام بين أذربيجان وأرمينيا، وجرى التأكيد على إرادة تركيا في ترسيخ السلام والاستقرار وتحقيق التنمية في جنوب القوقاز.
ويعتبر مجلس الأمن القومي أعلى هيئة تنسيق أمني في تركيا، ويضم كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين ويتخذ قرارات لتحديد وتنفيذ سياسات الأمن القومي وضمان التنسيق بين المؤسسات الأمنية.
ويعقد المجلس اجتماعا كل شهرين برئاسة رئيس الجمهورية، لبحث التطورات الأمنية الداخلية والخارجية لتركيا ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام