وصرح مستشار الأمن القومي، وي سونغ لاك، خلال مؤتمر صحفي بأن لي سيبدأ رحلته بزيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام إلى الإمارات العربية المتحدة، تليها زيارة رسمية إلى مصر ، ومن هناك، سيتوجه الرئيس إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين قبل أن يختتم رحلته بزيارة دولة تستغرق يومين إلى تركيا ، ومن المقرر أن يعود إلى سيول في 26 نوفمبر.
وفي اجتماع مجموعة العشرين في جوهانسبرغ، من المتوقع أن يعرض لي الاستراتيجية الاقتصادية لكوريا الجنوبية، ويدعو إلى تعميق التعاون مع الاقتصادات العالمية الكبرى. وستركز تصريحاته على التحديات المشتركة، بما في ذلك تغير المناخ، ومرونة سلاسل التوريد، والذكاء الاصطناعي، والاستقرار الاقتصادي على نطاق أوسع. وبحسب وي، سيؤكد الرئيس أيضًا عزم سيول على تعزيز التضامن مع جنوب إفريقيا والقارة الإفريقية، معربًا عن استعداده لدعم أهداف التنمية طويلة الأجل لأفريقيا.
وخلال زياراته الثنائية، سيعطي لي الأولوية لتوسيع التعاون في قطاع الدفاع، وإعادة تأكيد الالتزامات المشتركة بالسلام في شبه الجزيرة الكورية والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وفي أبوظبي، سيعقد قمة مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان لمناقشة فرص الاستثمار والطاقة والتقنيات المتقدمة والرعاية الصحية والتبادل الثقافي. ولا تزال الإمارات العربية المتحدة الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تربطها بكوريا الجنوبية شراكة استراتيجية خاصة.
وستشمل زيارة لي إلى القاهرة محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث يحتفل البلدان بمرور 30 عامًا على العلاقات الدبلوماسية. كما سيلقي كلمة في جامعة القاهرة يوضح فيها رؤية سيول للتفاعل مع المنطقة.
وأضاف وي أن المحطة الأخيرة في تركيا ستتضمن قمة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث من المقرر أن يكون التعاون في مجالات الدفاع والطاقة النووية والتكنولوجيا الحيوية من البنود الرئيسية على جدول الأعمال./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام