وأوضح الجيش، في بيان له، أنه وبعد التحقق من الحادث، تبيّن أن الشخصين هما جنديان تابعان لقوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل"، كانا في مهمة دورية ميدانية في المنطقة. ووفق البيان، فإن سوء الأحوال الجوية أدى إلى تصنيفهما عن طريق الخطأ كمشتبه بهما.
وأكد أن إطلاق النار لم يكن موجّهًا بشكل متعمد نحو قوات اليونيفيل، مشيرًا إلى أن تحقيقًا فوريًا جرى فتحه بشأن الحادث عبر قنوات التنسيق العسكرية المعتمدة مع البعثة الدولية.
وشدد البيان على أن القوات الإسرائيلية ستواصل نشاطها الميداني "لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل"، مع التأكيد على استمرار قنوات التنسيق مع قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام