وهدفت الحملة التوعوية التي جاءت تنفيذاً للخطة الوطنية الثالثة للمرأة والأمن والسلام، إذ نظمتها وحدة شؤون المرأة بالتعاون مع قسم التدريب والتطوير ووحدة المجلة في مركز البحوث النفسية في هيئة البحث العلمي/ وزارة التعليم العالي، إلى تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، وإرساء مفاهيم التنشئة الإيجابية، كما تضمنت الحملة بوسترات توعوية وندوة علمية سلطت الضوء على أساليب التربية الحديثة وكيفية التعامل مع الأبناء في ظل التطور الذي يشهده عصرنا الحالي، كما اشتملت الندوة على محاضرة حول تأثير الإعلام على التنشئة الأسرية.
وطرحت هبه حسين، خلال محُاضرتها، مفهوم وسائل الإعلام والأتصال الجماهيرية، وأهداف الإعلام في التنشئة الأسرية، وتوظيف وسائل الأتصال في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس، مُعتبرةً وسائل الإعلام والأتصال الجماهيرية، المُتضمنة (كُتاب ومُحاضرات ونداوت ومسرح وصحافة مكتوبة واذاعة وتلفاز وسينما وفيديو) من الركائز الأساسية في نقل أدب الأطفال إلى جمهورهِ من الأطفال القارئين، أو المستمعين، أو المشاهدين.
وتابعت:" لسهولة هذهِ الوسائط وأنتشارها السريع في البيوت ورياض الأطفال والمدارس وحتى الكُليات، فأنها دخلت في إطار الوسائل التعليمية التي تسُاعد في تعزيز المناهج الدراسية فضلاً عن وظائفها في التثقيف الفكري والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والديني".
وأختتمت مُحاضرتها، قائلةً:" أن العناية والأهتمام بوسائل الإعلام والأتصال ضرورة لابُد منها، لمساعدةِ هذا الجيل الصاعد على تنمية قدراتهِ، وصقل إبداعاتهِ، وتبني ميوله ورغباته والعمل على تعزيز مواهبهِ، ليكون بذلك إنسان المستقبل المشرق بالأمل والتفاؤل المُعد الإعداد الجيد لحياة سيكون عضورا فاعلاً فيها".
يشار إلى أن هبة حسين عضو لجنة المُراقبة في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الخبير الإعلامي في قضايا النشر والإعلام مُدرب السلامة الصحفية لدى الإتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، نشرت في وقت سابق، عدداً من البحوث أجرتها عن الصحفيين في المجلات العلمية المتخصصة المحلية، الموسومة (الإرهاق لدى الصحفيين العراقيين، واستراتيجيات الضغوط النفسية لدى الصحفيين، وتجنُب الضرر لدى عينة من الصحفيين، الحاجة إلى الانتماء لدى طلبة الإعلام وشغف العمل لدى التدريسيين فضلاً عن المُشاركة في بحثين أحدهما مُشترك بمؤتمر دولي في العتبة الحسينية بعنوان" دوافع وأسباب انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر أساتذة الجامعات والآخر مُنفرد بعنوان (الوقاية النفسية لدى الإعلاميين) بوقائعِ المؤتمر العلمي السنوي التاسع والعشرين بعنوان (الإرشاد والصحة النفسية في ظل التحول الرقمي) الذي نظمهُ مركز البحوث النفسية في هيئة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إضافة إلى بحثي التوجه (المُنتج غير المُنتج) لدى المُديرين في وزارتي الدفاع والداخلية، وإدارة الأزمة لدى المُديرين في وزارتي الدفاع والداخلية.
وقد حاضرت أيضاً في وقت سابق بعدد من الورش والدورات العلمية التخصصية المهنية في نقابة الصحفيين العراقيين، ومستشارية الأمن القومي، والوزارات (الدفاع، والداخلية، والتربية، والتعليم العالي والبحث العلمي) وقيادة عملٍيات بغداد، وجهاز مكافحة الإرهاب، وهيئة النزاهة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام