وقدم السوداني، في مستهل حديثه الشكر والتقدير لجميع القيادات والركائز الانتخابية لائتلاف الإعمار والتنمية، على ما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق نتائج كبيرة خلال الانتخابات التشريعية.
وأشار السوداني إلى أن الانتخابات التشريعية الأخيرة شهدت عودة الثقة بين الشعب والعملية السياسية من خلال المشاركة الواسعة غير المسبوقة منذ سنوات، وأن نسبة المشاركة في الانتخابات التي تجاوزت 56% لم تكن متوقعة، فيما أشار إلى أن المؤسسات الدولية والإقليمية تنظر إلى معيار نسبة مشاركة المواطنين في الانتخابات، وهو ما يمثل الثقة الشعبية بالعملية السياسية القائمة.
وأوضح رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية أن مشروع الإعمار والتنمية ماضٍ في نهجه الإصلاحي، والعمل على تصحيح المسارات وتلبية تطلعات العراقيين، مؤكداً أن الحكومة ومشروع ائتلاف الإعمار والتنمية تعرضا قبل الانتخابات إلى حملة من التضليل والتزييف، مرجحاً استمرار التشكيك في فوز القائمة وما حققته من أصوات بلغت قرابة 1.4 مليون صوت، وهو ما لم تصل إليه أي جهة سياسية في كل الانتخابات.
وأكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية أن قيادات الائتلاف ستخوض عملية تفاوض للوصول إلى مشروع برلماني–حكومي قادر على تلبية تطلعات المواطنين ومواجهة التحديات الراهنة.
واكد ان فقدان ثقة الشعب بالانتخابات كان يمثل أكبر خسارة للعملية السياسية، لذلك كان لا بد من استعادة هذه الثقة.
واوضح ان دول العالم بات في معلومها أن شعبنا قدم اختياراته، وأن نسبة المشاركة في الانتخابات قد ارتفعت.
وبين ان ائتلاف الإعمار والتنمية مشروع وطني يضم شخصيات سياسية ووطنية لديها إيمان بمشروع الإعمار والتنمية، وما حصلنا عليه من أصوات في مختلف المحافظات يعكس ثقة الناس بمشروعنا.
وبين السوداني ان حصولنا على هذا العدد من الأصوات يشكل تحدياً أمامنا لتقديم خدمات بمستوى يليق بطموح المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات ومنحونا هذه الثقة.
واكد ان الأداء الحكومي كان سبباً رئيسياً في عودة الثقة الشعبية بالعملية السياسية.
وشدد السوداني اننا سنضاعف العمل، وسنحقق الكثير مما بدأناه في المدة السابقة، وسيستمر الإعمار في العراق لأكثر من عشرين عاماً، وسنعمل على تعزيز التنمية في مختلف الملفات والقطاعات./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام