ويُعقد الملتقى هذا العام تحت عنوان / وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير / بهدف تجاوز الانقسامات في البيت الداخلي الفلسطيني تجاه المسائل الكبرى التي تمس القضية الفلسطينية .
ويشارك في الملتقى نحو 220 شخصية اعتبارية من داخل فلسطين والشتات، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات والمؤسسات والهيئات الفلسطينية حول العالم.
وحسب المشرفين على الملتقى الذي تستمر جلساته ليومين سيتم البحث في قضايا الموقف العربي والإسلامي والدولي وتأثيره في مستقبل القضية الفلسطينية"، و"ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق التوافق الوطني" و"مستقبل صناعة القرار الفلسطيني ودور فلسطينيي الخارج".
وتتضمن جلسات اليوم الثاني ندوتان تبحثان "رؤية وطنية مستقلة لإدارة غزة" و"الهموم الوطنية وتحديات اللحظة الراهنة" كما تعقد جلستان تتناولان "العالم بعد حرب الإبادة فرص وتحديات" و"تمثيل الفلسطينيين بين الاحتكار وحرية الاختيار".
وفي نهاية الملتقى يعقد القائمون عليه مؤتمرا صحفيا يتلون فيه البيان الختامي.
وانطلق الملتقى بالعام 2023 كمبادرة حرة ومنفتحة للحوار بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني، بعيدا عن الانتماءات التنظيمية، وبهدف بلورة مواقف مشتركة تجاه القضية الفلسطينية.
وتكتسب دورة هذا العام في إسطنبول، زخما كبيرا، بعد عامين داميين جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين وما تبعها من حملات تهجير في قطاع غزة والضفة الغربية، وتغول الاستيطان ومحاولات الضم، وتداعيات المبادرات الدولية والأميركية من أجل وقف إطلاق النار ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام