واوضحت وزارة الخارجية في بيان الى ان السفيرُ الفيلي اشار في كلمتِه إلى :"أنّ الذكرى العاشرةَ لاتفاقِ باريس تُعدّ محطةً مهمّةً لتقييمِ مدى تحويلِ الالتزاماتِ المناخيّةِ إلى خطواتٍ عمليّةٍ ملموسة، مؤكّداً أنّ تمويلَ المناخ ما يزال يشكّلُ تحدياً أساسياً أمام الدولِ النامية، وأنّ التخصيصاتِ الماليّةَ الحاليّةَ لا تلبّي حجمَ احتياجاتِها في مواجهةِ آثارِ تغيّرِ المناخ.
ودعت مجموعةُ الـ77 والصينُ الدولَ المتقدّمةَ إلى الوفاءِ الكاملِ بالتزاماتِها في إطارِ الهدفِ الكميّ الجديدِ لتمويلِ المناخ، وتعزيزِ مجالاتِ التكيّفِ، ونقلِ التكنولوجيا، وترسيخِ الشفافيّة، وتحقيقِ الانتقالِ العادل، وبما ينسجمُ مع واقعِ وتطلّعاتِ الدولِ النامية.
كما شدّدت المجموعةُ على أهميّةِ أن تكونَ جميعُ الإجراءاتِ المناخيّةِ متوائمةً مع مبادئِ الاتفاقيّةِ الإطاريّةِ للأممِ المتحدةِ بشأنِ تغيّرِ المناخ، وألّا تُستخدمَ كوسيلةٍ للتقييدِ أو التمييز./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام